عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم كأس أمير قطر.. طوق النجاة الأخير لثلاثي على حافة الانهيار! - بوابة نيوز مصر
ستكون الجماهير القطرية على موعد مع التشويق والإثارة وذلك بمناسبة انطلاق منافسات دور الـ16 من النسخة الـ54 لمسابقة كأس أمير قطر والتي ستشهد مواجهات قوية وأخرى متوازنة بالنسبة لجميع الأندية، التي تتقاسم ذات الطموح والمتمثل في الذهاب بعيدًا في هذه البطولة.
أغلى الكؤوس ستطلق العنان للفرق التقليدية في الدفاع عن حظوظها في نيل اللقب أمام أطماع "الصغار"، حيث تمتاز هذه البطولة بعدم وجود أحكام مسبقة وتنتفي فيها الترشيحات، إذ إنّ المفاجآت تبقى واردة ولا مجال للحديث عن الأقوى والأضعف لأن الحظوظ تبقى متساوية بالنسبة للجميع مهما كان اسم الفريق.
ولكن ما يميز هذه النسخة من كأس أمير قطر هو أنّ بعض الفرق الكبيرة والتي تميزت بحضورها الدائم في المربع الذهبي والمباراة النهائية على مدار السنوات الأخيرة، تعيش حاليًا وضعًا صعبًا واستثنائيًا على مستوى النتائج وستكون الهزيمة ممنوعة بالنسبة إليها حتى لا يسوء الوضع أكثر وتجد نفسها في مأزق حقيقي.
الدحيل يأمل ترميم جراحه من بوابة كأس أمير قطر
يمر الدحيل بأزمة نتائج خانقة هذا الموسم سواء على الصعيد المحلي في مسابقة الدوري القطري أو حتى على الصعيد القاري في مسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة. كتيبة جمال بلماضي خرجت من سباق المنافسة على لقب الدوري بعد أن بات الفارق بينها وبين السد المتصدر 12 نقطة قبل نهاية المسابقة بسبع جولات.
وبالنسبة لسباق المربع سيكون التحدي كبيرًا بالنسبة للدحيل الطامح إلى تعويض خيبة الدوري بضمان مقعد ضمن رباعي الصدارة عله ينجح في المنافسة على كأس قطر ولكن ذلك يبقى صعبًا أيضًا، نظرًا إلى أنّ الفارق بينه وبين الريان صاحب المركز الرابع 5 نقاط وعليه ألا يهدر أي نقطة في الجولات المتبقية من الدوري حتى يصل إلى هذا الهدف.
أما على مستوى دوري أبطال آسيا للنخبة فقد تعقدت وضعية الفريق إثر التعادل الأخير أمام الشارقة الإماراتي بهدف لمثله في وقت كان يحتاج فيه الدحيل إلى كسب النقاط الثلاث، وسيكون مجبرًا على الفوز في الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري على الشرطة العراقي يوم الإثنين المقبل وينتظر نتائج بقية الفرق الأخرى حتى يضمن عبوره لدور الـ16.
وضعية معقدة تجبر نادي الدحيل على مسح كل هذه الخيبات المتلاحقة عبر الفوز على الوعب مساء غد الجمعة من أجل العبور إلى دور الثمانية من مسابقة كأس أمير قطر وأي نتيجة أخرى قد تكون تبعاتها كارثية، لأنّ الفريق سيكون على حافة الخروج من الموسم صفر اليدين!
الغرافة.. العثرة تساوي الأزمة
وقبل تجديات كأس أمير قطر يعيش الغرافة هو الآخر وضعًا صعبًا في الآونة الأخيرة بعد الزلزال الذي هز أركانه قبل أيام بالخسارة القاسية ضد اتحاد جدة السعودي بسبعة أهداف نظيفة في دوري أبطال آسيا للنخبة. هذه الهزيمة أدت إلى شرخ عميق داخل النادي وأثار غضب الأنصار خاصة أنها تزامنت مع تراجع نتائج الفريق في الدوري وتفريطه في الصدارة لمصلحة الغريم التقليدي السد إثر كبوات متلاحقة.
"الفهود" سيخوضون تحديًا قد يكون الأهم لهم في هذه الفترة المهمة من الموسم وتتمثل في مواجهة الخريطيات يوم السبت المقبل في مسابقة كأس أمير قطر وما يزيد الأمر صعوبة هو الحالة المعنوية الصعبة التي تسيطر على مكونات الفريق بسبب الكبوة القارية القاسية، وهنا يأتي التحدي الأكبر.. كيف سينجح المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز في ترميم المعنويات وإخراج اللاعبين من حالة الحزن والاحباط التي تسيطر عليهم وبث الحماس داخلهم لتحقيق الفوز وتخطي عقبة منافس ليس لديه شيء يخسره وهدفه الأول هو إحراج خصمه وكسب بطاقة العبور على حسابه.
الغرافة لم تعد أمامه فرص كثيرة لإنقاذ الموسم سوى بطولة كأس أمير قطر التي تعتبر البطولة الأهم على الصعيد المحلي، بعد مسابقة الدوري وقد يكون الفوز على الخريطيات هو طوق النجاة لوضع حد لأزمة النتائج والعودة مجددًا إلى سكة التنافس بالرغم من صعوبة المهمة.
الريان يختار الطريق الصعب
أهدر الريان فرصة ثمينة ليكون منافسًا جديًا على درع الدوري هذا الموسم بعد أن خسر نقاطا ثمينة للغاية في الجولات الماضية أضعفت من حظوظه بشكل كبير أمام العودة القوية للسد، الذي أكل الأخضر واليابس منذ قدوم مدربه الإيطالي روبيرتو مانشيني وبالتالي بات البرتغالي أرتور جورج أمام مرمى الانتقادات وتضاعفت الضغوطات حوله بسبب عدم استقرار المستوى والنتائج.
منطقيًا يبدو أنّ الريان غير قادر على أن يكون أحد المرشحين لمنافسة السد على لقب الدوري بعد أن بات الفارق بينهما 7 نقاط كاملة، بالإضافة إلى الفوارق الفنية بينهما وهذا ما يعني أن فرصة التدارك تبقى قائمة في بطولة كأس أمير غير أن ذلك سيكون رهينًا بتحقيق الفوز أمام فرسان الخور يوم السبت المقبل.
بقي أن نشير إلى أن تأهل الريان إلى نصف نهائي دوري أبطال الخليج بالفوز على تضامن حضرموت اليمني بثلاثية لم يقلل من انتقادات الجماهير تجاه النتائج التي حققها أرتور جورج على رأس الفريق، خاصة أن الإدارة وفرت له كل سبل النجاح وتعاقدت مع أفضل الأسماء على رأسهم القناص الصربي ألكسندر ميتروفيتش ولكن الحصيلة تبقى دون المأمول.





