عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الجزائر تتفوق على مصر في قمة ليفربول والسيتي وخطأ غوارديولا - بوابة نيوز مصر
لم تقتصر عودة مانشستر سيتي المذهلة في الدقائق الأخيرة على منحهم أول فوز على ليفربول (2-1) على ملعب "أنفيلد" منذ عام 2003 فحسب، بل منحت أيضًا آمالهم الضئيلة في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دفعةً قوية.
وجاء فوز السيتي بفضل ركلة جزاء سجلها إيرلينغ هالاند في الوقت القاتل، وكان هذا أول هدف للهداف النرويجي على ملعب "أنفيلد" بقميص الفريق السماوي.
وتسببت هذه الهزيمة في نهاية مسيرة لفريق أرني سلوت، الذي بات الآن متأخرًا بخمس نقاط عن المركز الرابع، بعد فوز منافسيه المباشرين على التأهل لدوري أبطال أوروبا، مانشستر يونايتد وتشيلسي، يوم السبت.
من جانبه حقق مانشستر سيتي الفوز ذهابًا وإيابًا على ليفربول في الدوري للمرة الأولى منذ موسم 1936-1937، وهذه هي المرة السادسة فقط التي يهزم فيها ليفربول في البريميرليغ.
عانى ليفربول في بداية المباراة، ولم يسدد أي كرة على المرمى قبل نهاية الشوط الأول (ثلاث تسديدات خارج المرمى). سدد السيتي 10 تسديدات على المرمى، وهو أكبر عدد من التسديدات التي واجهها الريدز في الشوط الأول من مباراة على أرضهم في الدوري (منذ موسم 2003-2004).
الجزائر تتفوق على مصر في القمة
رغم تألقه في الآونة الأخيرة واستعادة جزء من مستواه، لكن النجم المصري عمر مرموش لم يكن في أفضل أحواله في المباراة مع مانشستر سيتي، أهدر فرصة ذهبية عندما تفوق عليه إبراهيما كوناتي بدنيا بعد تمريرة من ماتيوس نونيز. تم استبدال شرقي به في الدقيقة (60)، وعابه البطء وعدم التفاعل مع هجمات السيتي.
أما الأسطورة المصري الآخر محمد صلاح فقد وصل إلى مواقع خطيرة وشكّل خطورة بفضل سرعته، لكن لمسته الأولى وتمريرته الأخيرة وتسديداته كانت دون المستوى المطلوب أمام مانشستر سيتي.
في الجانب المقابل، كان النجم الجزائري ريان آيت نوري يواصل تألقه على الرواق الأيسر، واتخذ قرارات ذكية، ودافع جيدًا لإيقاف هجمات ليفربول المرتدة، خاصة في قدرته على قراءة حركة محمد صلاح في أكثر من مناسبة.
غوارديولا والخطأ الفادح
بشكل عام إذا كانت هذه آخر زيارة لبيب غوارديولا إلى "أنفيلد" قبل رحيله عن السيتي، فقد كانت مثالية على مستوى النتيجة، فقد اختار تشكيلة موفقة للسيطرة على المباراة، وكان على ثقة تامة بأن لاعبيه سيواصلون القتال ويقلبون النتيجة.
لكنه يجب أن يعتذر لجمهور مانشستر سيتي على هدف دومينيك سوبوسلاي الرائع من ركلة حرة مباشرة، لأنه وحده من يتحمله. كانت هذه التسديدة تحديدًا لافتة للنظر بسبب المسافة، ومع ذلك، جعلها تبدو سهلة للغاية بفضل لمسته المتقنة.
لكن في الوقت نفسه سيُثار التساؤل حول دفاع السيتي، ليس فقط بسبب قراره باللعب بلاعبين فقط في الحائط الدفاعي (وهو قرار المدرب غوارديولا لا غيره لأنه من ينظم ويوافق على تنظيم الفريق في الكرات الثابتة)، بل أيضًا لأنهم سمحوا بوجود ثغرة في الدفاع منحت سوبوسلاي طريقًا واضحًا نحو المرمى.
غوارديولا قام بفعل ذلك رغم أنه يعرف أن سوبوسلاي أخطر لاعب (في الكوكب الآن) في تلك الكرات وسبق أن سجل في شباك أرسنال من كرة مماثلة، وإجمالاً سجّل اللاعب المجري ثلاثة أهداف من ركلات حرة في آخر خمس مباريات، بعد أهدافه ضد مارسيليا وبورنموث.
مع ذلك، لا ينبغي أن يُقلل هذا من قيمة الهدف. كانت من أفضل الركلات الحرة التي شهدها ملعب "أنفيلد"، والآن لدى الفريق متخصص جديد في الركلات الثابتة، يُصبح مصدرَ تهديدٍ رئيسا في اللحظات الحاسمة، في وقت كان فيه الريدز يعاني من أجل إيجاد لاعب متمرس في هذه الكرات.
ليفربول والخسارة في الوقت القاتل
استقبل ليفربول أربعة أهداف عرّضته للهزيمة بعد الدقيقة (90) من مباريات الدوري هذا الموسم؛ وهو بالفعل الرقم القياسي المسجل من فرق سابقة، واتفورد في موسم 2017-2018، ووست هام في موسم 2021-2022، وواتفورد في موسم 2021-2022، وساوثهامبتون في موسم 2024-2025.



