عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم نجم منتخب المغرب على أبواب فريق رونالدو الظاهرة - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-08
لاعبو منتخب المغرب الأول لكرة القدم خلال منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية (Getty)
يقترب أحد لاعبي منتخب المغرب من الانتقال إلى الدوري البرازيلي بعد نهاية عقده مع فريقه الحالي، في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع فريقه الحالي.
ويستعد الدولي المغربي السابق زكريا لبيض لخوض واحدة من أكثر المحطات إثارة في مسيرته الكروية، بعدما أصبح قريبًا من الانتقال إلى نادي كورينثيانز البرازيلي، أحد أعرق أندية أمريكا الجنوبية، في خطوة قد تفتح له أبواب كرة القدم اللاتينية للمرة الأولى.
زكريا لبيض لاعب المغرب يقترب من كورينثيانز البرازيلي
وحسب تقارير إعلامية من بينها موقع "onefootball"، فإن المفاوضات بين مهاجم منتخب المغرب وإدارة النادي البرازيلي بلغت مراحل متقدمة، مستفيدة من وضعية اللاعب التعاقدية، إذ أصبح لبيض لاعبًا حرًا عقب انتهاء ارتباطه بنادي داليان يينغبو الصيني، ما يجعل الصفقة جذابة من الناحية الاقتصادية للنادي البرازيلي الباحث عن تدعيم هجومي بخبرة جاهزة دون دفع مقابل انتقال.
ورغم الأجواء الإيجابية التي تحيط بالمفاوضات، فإن الحسم النهائي لا يزال مرتبطًا بالجانب المالي، حيث اشترط لبيض الحصول على راتب سنوي يناهز 700 ألف دولار أمريكي مقابل التوقيع.
ورغم أن هذا الرقم يُعد مرتفعًا نسبيًا في ظل التحديات المالية التي تواجهها بعض الأندية البرازيلية، يعكس القيمة الفنية والتجربة الكبيرة التي راكمها اللاعب خلال مسيرته الاحترافية الطويلة.
اهتمام كورينثيانز باللاعب زكريا لبيض لم يأتِ من فراغ، إذ قدم اللاعب مستويات مميزة في الدوري الصيني خلال الموسم الماضي، مؤكّدًا قدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما يتماشى مع حاجيات "التيموا" في المرحلة الحالية.
لبيض على خطى رونالدو الظاهرة وفي حال إتمام الصفقة، سيجد لبيض نفسه في نادٍ ارتبط اسمه بأساطير الكرة العالمية، وعلى رأسهم البرازيلي رونالدو نازاريو "الظاهرة"، الذي اختار كورينثيانز محطة أخيرة في مسيرته الكروية، وترك بصمته بقميص الفريق قبل اعتزاله، ما يمنح التجربة بُعدًا رمزيًا وتاريخيًا خاصًا.
ويمتلك خريج مدرسة آيندهوفن الهولندية سيرة ذاتية غنية، بعدما دافع عن ألوان أندية أوروبية مرموقة مثل أياكس أمستردام، سبورتينغ لشبونة، فولهام الإنجليزي، وأوتريخت، وهي الخبرة التي يعوّل عليها كورينثيانز لتعزيز وسطه الهجومي بلاعب يمتاز بالذكاء التكتيكي واللمسة الفنية.
وكان لبيض مهاجم منتخب المغرب قد استعاد جزءًا كبيرًا من بريقه في الصين، حيث سجل 6 أهداف وقدم 9 تمريرات حاسمة، في تأكيد واضح بأنه لا يزال قادرًا على العطاء وصناعة الفارق، رغم بلوغه 32 عامًا.
وبين طموح اللاعب في خوض تحدٍ جديد، ورغبة كورينثيانز في استعادة أمجاده بلاعبين أصحاب خبرة، تبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كان نجم منتخب المغرب السابق سيكتب فصلًا جديدًا في مسيرته، هذه المرة من بوابة الملاعب البرازيلية الصاخبة.







