عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم السوبر ليغ.. صفعة جديدة من لابورتا لبيريز - بوابة نيوز مصر
فجر برشلونة، مفاجأة من العيار الثقيل ظهر اليوم السبت، بإعلانه الانسحاب من مشروع "السوبر ليغ" والذي كان أحد الأندية المؤسسة له منذ سنوات.
ونشر النادي الكتالوني، بيانًا رسميًا عبر موقعه الإلكتروني، قائلًا: "يعلن نادي برشلونة اليوم أنه قد أبلغ رسمياً شركة السوبر ليغ والأندية المعنية بانسحابه من المشروع".
وبانسحاب برشلونة، انتهت فكرة المشروع تماما، حيث لم يبقى فيه سوى الغريم التقليدي ريال مدريد فقط.
شرارة أوروبية وانهيار سريع لمشروع "السوبر ليغ"
في 18 إبريل عام 2021، أصدر 12 ناديًا أوروبيًا بيانًا للإعلان عن تأسيس بطولة منفصلة تحت مسمى "السوبرليغ".
الأندية المؤسسة كانت كالتالي: 6 من إنجلترا (ليفربول، مانشستر يونايتد، مانشستر سيتي، تشيلسي، أرسنال، توتنهام)، 3 من إسبانيا (ريال مدريد، برشلونة، أتلتيكو مدريد)، و3 من إيطاليا (يوفنتوس، ميلان، إنتر ميلان).
والهدف كان إنشاء دوري "شبه مغلق" يضمن مداخيل مالية ضخمة بدعم من بنك (جي بي مورغان) بعيداً عن سيطرة الاتحاد الأوروبي.
وواجه المشروع انتفاضة سريعة، وهدد الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي (فيفا) الأندية بالحرمان من المشاركات القارية، وكانت الأندية الإنجليزية أول من غادر السفينة، تبعتها أندية ميلان وأتلتيكو مدريد، ليبقى المشروع إكلينيكياً في عهدة الثلاثي: ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس.
ضربة قاسمة وقبلة حياة للمشروع
ورغم حالات الانسحاب الجماعية، قررت الأندية المتبقية اللجوء لمحكمة العدل الأوروبية بسبب النزاع مع اليويفا والفيفا. وجاءت الصفعة الجديدة في يوليو 2023، بانسحاب يوفنتوس الإيطالي من المشروع بعد ضغوط وتهديدات بعقوبات محلية وقارية، ليترك ريال مدريد وبرشلونة فقط.
وفي ديسمبر من نفس العام، أصدرت محكمة العدل الأوروبية حكمًا يقضي بأن قواعد "الفيفا" و"اليويفا" التي تمنع إنشاء مسابقات جديدة هي غير قانونية وتعتبر إساءة لاستخدام السلطة. هذا الحكم أعطى "قبلة الحياة" للمشروع من الناحية القانونية.
حرب جديدة ضد ريال مدريد
قضية نيجريرا كانت المسمار الأول في نعش العلاقة بين خوان لابورتا رئيس برشلونة، وفلورينتينو بيريز رئيس ريال مدريد، حين تفجرت اتهامات الفساد وتقديم رشاوي للحكام.
واضطر ريال مدريد لإصدار بيان رسمي يعلن فيه دخوله كـ "طرف متضرر" في القضية ضد برشلونة، وعلى الجانب الآخر لابورتا وصف ريال مدريد بأنه "نادي النظام" الذي كان يحصل على المساعدات التحكيمية تاريخياً.
وبدأ يتحرك لابورتا لتحسين علاقاته مع رابطة الليجا واليويفا في ظل الأزمات المالية الطاحنة لناديه، وهو اتجاه معاكس لبيريز الذي استمر في الصراع معهم.
وتحولت العلاقة من صداقة بين الرئيسين لصراع جديد مشتعل وحرب، ووصلت لإلغاء البروتوكولات الخاصة بوجبات الغداء التقليدية قبل مباريات الكلاسيكو وفي كثير المناسبات، وأصبحت التصريحات المتبادلة لاتهامات وانتقادات بعدم النزاهة.
وبانسحاب برشلونة من السوبر ليغ مؤخرًا، انهار آخر جسر كان يربط المصالح الاقتصادية الكبرى بين لابورتا وبيريز، ليعود الكلاسيكو إلى صورته التقليدية كصراع "كل شيء ضد كل شيء".





