أداء متذبذب في الأسواق الصينية مع خسائر التكنولوجيا والفضة - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أداء متذبذب في الأسواق الصينية مع خسائر التكنولوجيا والفضة - بوابة نيوز مصر

انخفضت أسهم هونغ كونغ يوم الجمعة، بينما تباين أداء أسواق البر الرئيسي الصيني، متأثرة بانخفاض عالمي في أسهم التكنولوجيا وخسائر حادة في العقود الآجلة للفضة، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين. وعند استراحة منتصف النهار، ارتفع مؤشر شنغهاي المركب القياسي بنسبة طفيفة بلغت 0.11 في المائة، بينما انخفض مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 0.05 في المائة.

وفي هونغ كونغ، انخفض مؤشر هانغ سنغ القياسي بنسبة 1.13 في المائة، بينما تراجعت أسهم التكنولوجيا في المدينة بنسبة 0.48 في المائة. وكانت خسائر أسهم التكنولوجيا تتماشى مع نظيراتها العالمية، حيث واصلت أسهم شركات البرمجيات وخدمات البيانات الأميركية تراجعها للجلسة السابعة على التوالي يوم الخميس، وسط مخاوف المستثمرين من أن أدوات الذكاء الاصطناعي سريعة التطور قد تُحدث تغييراً جذرياً في القطاع. واستقرت أسعار الذهب في تعاملات الصباح، مما ساعد بعض أسهم المعادن غير الحديدية على تقليص خسائرها، بينما ظلت أسعار العقود الآجلة للفضة المتداولة في بورصة شنغهاي منخفضة بنحو 13 في المائة.

وانخفض صندوق العقود الآجلة الوحيد للفضة في الصين بنسبة 10 في المائة، وهو الحد الأقصى المسموح به يومياً، يوم الجمعة، مسجلاً بذلك سادس جلسة انخفاض متتالية، بعد أن محت موجة بيع عالمية للمعادن النفيسة مكاسب كبيرة للمستثمرين.

وتراجع مؤشر هانغ سنغ للمواد في هونغ كونغ بنسبة 0.8 في المائة عند منتصف النهار، في حين ارتفع مؤشر «سي إس آي للمعادن غير الحديدية» في الصين بنسبة 1.28 في المائة.

وقال تجار ومحللون إن معظم الاهتمام سينصب على بيانات التضخم لشهر يناير (كانون الثاني) التي ستصدرها الصين يوم الأربعاء المقبل، حيث يمكن أن يساهم تقلب أسعار الذهب الأخير بشكل كبير في تضخم أسعار المستهلكين.

وقال شينغ تشاوبينغ، كبير استراتيجيي الصين في بنك «إيه إن زد»: «يعتمد تأثير مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي على نسبة المعادن الثمينة والمجوهرات في سلة السلع الأساسية والتغيرات في أسعارها عند وصولها إلى الصين». وأضاف: «في دول مثل الهند وإندونيسيا والصين القارية، تُمثل المجوهرات أكثر من 1 في المائة من سلة السلع الأساسية، وهي أعلى نسبة في المنطقة. وتشتري الأسر في هذه الاقتصادات الذهب والمجوهرات عادةً كمدخرات».

ومن المتوقع أن يشهد التداول انخفاضاً تدريجياً الأسبوع المقبل، قبيل عطلة رأس السنة القمرية الطويلة، وهي أكبر وأهم الأعياد في الصين. وتبدأ العطلة التي تستمر أسبوعاً في 15 فبراير (شباط) من هذا العام.

• اليوان مستقر

ومن جانبه، حافظ اليوان الصيني على استقراره يوم الجمعة، لكنه ظل في طريقه لتحقيق أطول سلسلة مكاسب له مقابل الدولار منذ نحو 13 عاماً، مدعوماً بقوة الصادرات. بحلول الساعة 03:55 بتوقيت غرينتش، انخفض اليوان بنسبة 0.05 في المائة ليصل إلى 6.9396 مقابل الدولار، بعد أن تراوح سعره بين 6.9390 و6.9418 يوان للدولار. وبلغ سعر صرفه في الأسواق الخارجية 6.9388 يوان للدولار، مرتفعاً بنحو 0.05 في المائة خلال التداولات الآسيوية. وارتفع اليوان حالياً بنسبة 0.2 في المائة مقابل الدولار هذا الأسبوع، متجهاً نحو الأسبوع الحادي عشر على التوالي من الارتفاع، وهي أطول سلسلة مكاسب منذ أوائل عام 2013.

وعزا المحللون صمود اليوان إلى مجموعة من العوامل الإيجابية، بما في ذلك ضعف الدولار، وقوة الصادرات، والطلب الموسمي.

وقال محللو بنك «آي سي بي سي» في مذكرة: «تواصل تحويلات العملات الأجنبية المدفوعة بالاتجاهات المواتية وعوامل العطلات الموسمية دعم سعر صرف اليوان». ومع ذلك، أشاروا إلى أن وتيرة ارتفاع قيمة اليوان قد تتباطأ في ظل تقلبات الدولار الأميركي المتزايدة على المدى القصير، وإغلاق الأسواق خلال العطلات، وانخفاض النشاط التجاري.

وقبل افتتاح السوق يوم الجمعة، حدد بنك الشعب الصيني سعر الصرف المتوسط عند 6.9590 يوان للدولار، أي أقل بـ 73 نقطة من تقديرات «رويترز»، ومتراجعاً أكثر عن أعلى مستوى له في 32 شهراً، والذي سجله في وقت سابق من هذا الأسبوع. ويُسمح لليوان الفوري بالتداول بنسبة 2 في المائة أعلى وأدنى من سعر الصرف المتوسط الثابت يومياً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تنفي استقالة المدرب وليد الركراكي - بوابة نيوز مصر
التالى دراسة: حمية «الكيتو» تحسّن أعراض الاكتئاب المقاوم - بوابة نيوز مصر