عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تحليل | أرسنال يدفع ثمن حذر أرتيتا.. انتصارات بلا روح - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-01-26
ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال الإنجليزي (Getty)
أعادت الخسارة المفاجئة التي تلقاها أرسنال على ملعبه أمام مانشستر يونايتد (3-2)، فتح باب القلق واسعًا داخل أروقة النادي وبين جماهيره، بعدما تقلص الفارق في الصدارة إلى 4 نقاط فقط مع مانشستر سيتي، وامتدت سلسلة النتائج السلبية لثلاث مباريات متتالية، دون فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم تسجيل "المدفعجية" هدفين في شباك يونايتد، فإن الأداء الهجومي جاء باهتًا ومحدود الأفكار على مدار 90 دقيقة، حيث إن هدفي أرسنال لم يأتيا من لعب مفتوح؛ أحدهما هدف عكسي من ليساندرو مارتينيز، والآخر من كرة ثابتة، في مشهد لخصه غاري نيفيل بتشبيه ساخر أقرب لعالم الريغبي، فغياب الحلول في الثلث الأخير كان واضحًا، ومع استثناء الكرات الثابتة، بدا الفريق عاجزًا عن صناعة فرص حقيقية أو فرض إيقاعه المعتاد.
أرسنال وتغييرات بلا تأثير
التغيير الرباعي الذي أجراه ميكيل أرتيتا لم يغير من الواقع شيئًا، لكنه حمل رسائل واضحة عن تراجع مستوى بعض الأسماء الثقيلة. غابرييل جيسوس، الذي نال الأفضلية على حساب جيوكيريس، وجد نفسه فريسة سهلة لمارتينيز وماغواير.
وفي الوسط، غاب مارتن أوديجارد تمامًا، بينما كانت أبرز لحظات زوبيميندي تمريرة عرضية انتهت بتمريرة حاسمة ليونايتد، خروج القائد النرويجي في لقاء حاسم يعد مؤشرًا خطيرًا على حجم التراجع.
أزمة جماعية في خط الهجوم
المشكلة الأبرز في أرسنال لم تعد فردية، فجميع مهاجمي "الغانرز" خارج مستواهم. جيوكيريس وتروسارد يتصدران قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف فقط لكل منهما، بينما لم يسجل بوكايو ساكا في آخر 13 مباراة، وغاب مارتينيلي عن التسجيل في الدوري منذ سبتمبر.
كما أن الأرقام تفضح واقع أرسنال، وأنه قد يصبح أول بطل محتمل من دون لاعب يسجل أكثر من 10 أهداف، مع مفارقة غريبة أن الأهداف العكسية (4) تنافس هدافي الفريق.
هل تبرر الغاية الوسيلة؟
دفاعيًا، لم يعد المدفعجية بنفس الصلابة التي ظهر بها في بداية الموسم؛ 14 هدفًا استقبلتها شباكه في آخر 13 مباراة بعد استقبال 3 فقط في أول 10 جولات، إضافة إلى ذلك، كرة أرتيتا الواقعية قد تنجح فقط إذا قادت إلى الألقاب، ومع تصاعد الضغط الجماهيري، بات واضحًا أن استمرار الحذر لن يزيد إلا القلق، وجماهير الغانرز لم تعد تتحمل انتظار لقب آخر منذ 2004.







