عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم كابوس كأس أفريقيا يطارد أشرف حكيمي في باريس.. ما القصة؟ - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-03
لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان ونجمه أشرف حكيمي (Getty)
سلّطت وسائل إعلام فرنسية، في مقدمتها صحيفة "ليكيب"، الضوء على المرحلة الصعبة التي يمر بها الدولي المغربي أشرف حكيمي داخل نادي باريس سان جيرمان.
وتراجع الحضور التنافسي للنجم المغربي، عقب عودته من إصابة قوية، وتداعيات مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا.
ووصفت الصحيفة وضع الظهير الأيمن المغربي بـ”الدفع المتأخر للثمن”، في إشارة إلى الطرد الذي تعرض له حكيمي خلال مواجهة ستراسبورغ، التي انتهت بفوز الفريق الباريسي بهدفين مقابل هدف واحد.
ويحرم هذا القرار أشرف حكيمي من خوض مباراة الكلاسيكو المنتظرة أمام أولمبيك مارسيليا، أحد أهم مواعيد الموسم الكروي في فرنسا.
ويأتي غياب حكيمي في توقيت حساس بالنسبة للمدرب لويس إنريكي، الذي كان يعوّل على عودة اللاعب تدريجيًا إلى التشكيلة الأساسية، خاصة بعد فترة الغياب الطويلة التي امتدت لأكثر من شهرين، ما بين أوائل نوفمبر ونهاية ديسمبر، بسبب إصابة على مستوى الكاحل.
أشرف حكيمي بين الإرهاق البدني والضغط النفسي
بحسب تقرير ليكيب، فإن حكيمي لم يستعد بعد كامل جاهزيته البدنية منذ عودته من نهائيات كأس أمم أفريقيا، حيث أظهرت المباريات الأخيرة تراجعًا واضحًا في نسق أدائه المعتاد، سواء على المستوى الدفاعي أو في أدواره الهجومية، التي لطالما شكلت نقطة قوة أساسية في أسلوب لعبه.
ويعزو مختصون هذا التراجع إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما الإرهاق العضلي الناتج عن توالي المباريات والعودة السريعة بعد الإصابة، وثانيهما الحمولة النفسية الثقيلة التي رافقت خسارة نهائي كأس أفريقيا مع المنتخب المغربي، وهي خيبة تركت أثرًا واضحًا في الحالة الذهنية للاعب.
وتشير المعطيات البدنية إلى أن أسلوب لعب حكيمي، القائم على الانطلاقات المتكررة والجهود عالية الشدة، يتطلب نسق مباريات منتظمًا لاستعادة الإيقاع، وهو ما يصطدم حاليًا بعقوبة الإيقاف التي ستبعده عن المنافسة في فترة مفصلية.
ورغم أن حكيمي ضحّى كثيرًا من أجل تمثيل المنتخب المغربي في المحفل القاري، فإن مستواه الحالي لا يزال بعيدًا عن الصورة التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، حين كان أحد أبرز ركائز باريس سان جيرمان داخل المنظومة الجماعية.
وتفتح هذه الوضعية الباب أمام تساؤلات مشروعة حول قدرة أشرف حكيمي على استعادة أفضل مستوياته في المدى القريب، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، وضغط المواعيد القادمة، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في مسار اللاعب مع النادي الباريسي.




