عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الوداد يودع نجمًا جديدًا وجماهيره تتفاعل بقوة مع رحيله - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-04
لاعبو فريق الوداد الرياضي مع الجمهور (X/WACofficiel)
طوى نادي الوداد الرياضي، يوم الثلاثاء، صفحة أحد لاعبيه الأجانب، بعد أن أعلن رسميًا نهاية ارتباطه بالدولي البوركينابي ستيفان عزيز كي، في خطوة جسّدت مرة أخرى الأسلوب الاحترافي الذي بات يميّز إدارة النادي الأحمر، في تعاملها مع لاعبيها، سواء عند التعاقد أو عند الوداع.
واختار الفريق الودادي أن يوجّه رسالة شكر مقتضبة عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقة بصورة للاعب وعبارة “شكرًا عزيز كي”، وهي رسالة لاقت صدى واسعًا لدى جماهير الفريق، التي تفاعلت معها باستحضار اللحظات التي قدّم فيها اللاعب إضافات تقنية للفريق، رغم قصر فترة تواجده داخل القلعة الحمراء.
هذا الوداع الهادئ يعكس -بحسب متابعين- حرص وداد الأمة على ترسيخ ثقافة الاعتراف بالمجهودات المبذولة داخل المجموعة، بعيدًا عن الجدل أو القطيعة، وهو نهج أصبح جزءًا من هوية النادي في السنوات الأخيرة.
ورغم أن تجربة عزيز كي مع الوداد لم تمتد لفترة طويلة، إلا أن حضوره داخل الفريق ترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجماهير والطاقم التقني، خاصة من حيث التزامه المهني وانسجامه السريع مع أجواء الدوري المغربي والمنافسات القارية.
محطة عابرة مع الوداد وبداية جديدة في ليبيا
التحق ستيفان عزيز كي بنادي الوداد في يونيو 2025، قادمًا من نادي يانغ أفريكانز التنزاني، في صفقة راهن من خلالها الفريق الأحمر على تعزيز خطه الهجومي، بلاعب يمتلك رؤية جيدة للملعب وخبرة أفريقية معتبرة.
وشغل اللاعب البوركينابي، البالغ من العمر 29 عامًا، مركز صانع ألعاب صريحًا داخل منظومة الوداد، كما أظهر مرونة تكتيكية سمحت له باللعب في مركز الجناح الهجومي عند الحاجة، مستفيدًا من قدراته البدنية ولمساته التقنية التي منحته حضورًا ملحوظًا في عدد من المباريات.
ومع حلول فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، قرر الفريق الودادي إنهاء هذه التجربة، ليخوض عزيز كي تحديًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعدما انتقل رسميًا إلى صفوف نادي الاتحاد الليبي، في إطار سعي الدوري الليبي إلى تعزيز تنافسيته، باستقطاب أسماء أفريقية وازنة.
ويأتي هذا الانتقال في سياق مرحلة انتقالية يعيشها الوداد، الذي يواصل إعادة ترتيب أوراقه البشرية، بحثًا عن التوازن المطلوب بين الطموح الرياضي والاستقرار التقني، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة محليًا وقاريًا.
وبين وداع محترم وبداية جديدة، تبقى تجربة ستيفان عزيز كي مع الفريق الأحمر محطة قصيرة، لكنها تعكس مرة أخرى قدرة النادي الأحمر على تدبير ملف لاعبيه بروح احترافية، تحافظ على صورته وتترك الأبواب مفتوحة أمام الجميع.







