السعود: مشروعا السيف وشاهين لتطوير القطاع النفطي - بوابة نيوز مصر

السعود: مشروعا السيف وشاهين لتطوير القطاع النفطي - بوابة نيوز مصر
السعود: مشروعا السيف وشاهين لتطوير القطاع النفطي - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم السعود: مشروعا السيف وشاهين لتطوير القطاع النفطي - بوابة نيوز مصر

المؤتمر يعكس رؤية القيادة الكويتية لترسيخ مكانة الدولة كمحور عالمي لحوار الطاقة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النفط والغاز عالمياً

العيدانقال الرئيس التنفيذي في مؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف السعود، إن المؤسسة استطاعت تحقيق استراتيجيتها في زيادة الطاقة التكريرية بدولة الكويت بنحو 1.400 مليون برميل نفط يومياً داخل الكويت وحوالي 600 برميل نفط يومياً خارج الكويت. 

وأضاف السعود، في مؤتمر صحافي على هامش النسخة الخامسة من مؤتمر ومعرض النفط والغاز: إننا ماضون في تنفيذ استراتيجية زيادة الطاقة الإنتاجية، ولتنفيذها فقد شرح سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء عن مشروعين سيجري تنفيذهما في المؤسسة. المشروع الأول هو مشروع شاهين، تأجير وإعادة تأجير أنابيب إنتاج النفط الخام وإعادة تصدير النفط الخام، والثاني مشروع السيف، وهو الاستعانة بشركات عالمية لمساعدة شركة نفط الكويت في الإنتاج من الحقول الثلاثة التي تم اكتشافها خلال العامين الماضيين، وهي حقول النوخذة وجزة والجليعة، مما قد يساهم في تحقيق طاقة الإنتاج المرجوة، وهي 4 ملايين برميل نفط يومياً بحلول 2035، مشيراً إلى وجود مشاركات لعدة رؤساء تنفيذيين من الشركات العالمية، ولأول مرة نصل بعدد المشاركين الى 4500 مشارك.

وبالنسبة للإنتاج المتوقع من مشروع السيف، أفاد السعود بأنه من السابق لأوانه تحديده، ولكن من الممكن أن تسهم تلك الحقول بشكل كبير في سدّ مليون برميل لتحقيق استراتيجية إنتاج 4 ملايين برميل، لافتاً إلى أنه من الممكن بعد المسح الزلزالي واستكمال الدراسات والتحاليل الجيوفيزيائية والمسح الثلاثي الأبعاد أن يكوّن رؤية أفضل عمّا هو متوقع.

وأكد أهمية استقرار الأسواق العالمية، حيث سيكون هناك طلب متزايد في المستقبل على الطاقة، وسوف يكون هناك دور محوري للنفط عام 2050، وسيكون ربع الطاقة المطلوبة من النفط، لأن جميع المصادر الأخرى لن تلبي الطلب المتزايد على الطاقة، وهذا الربع يعادل 100 مليون برميل نفط في اليوم، وهو يُعدّ الإنتاج الحالي في العالم، لافتاً إلى أنه مع تقادم الحقول، فإن هذه الطاقة سوف تنخفض بحدود 5 ملايين برميل سنوياً، ولا بُد من تعويضها، ومشيراً إلى أننا في الكويت لدينا قناعة بدور النفط الكويتي الأساسي في إمدادات الطاقة العالمية، لكون النفط الكويتي يُعد الأرخص بالعالم في الاستخراج.

وقال إن مطالبات وكالة الطاقة الدولية السابقة بوقف إنتاج النفط، وبعد أن تأكدت من أنها غير واقعية وتراجعت عن هذه المطالبات، وأكدت ضرورة تلبية الطلب المتزايد وإعادة الاستثمار في النفط.

وقال إن هناك اتفاقاً مع شركة إس إن بي لتطوير حقل مطربة، بالتعاون مع شركة نفط الكويت، لافتاً إلى أن الشركة فازت بمناقصة المشروع للوصول إلى تحقيق استراتيجية زيادة المليون برميل. 

وأضاف أن هناك اتفاقية أخرى وقّعت اليوم (أمس) مع شركة إيني الإيطالية، ونحن نعمل معها في تطوير مصفاة بجزيرة صقلية بنحو 50 بالمئة.

وبيّن السعود أن المؤسسة ماضية في تحويل كل محطات وقود البترول الوطنية لشركة البترول الكويتية العالمية، وسيتم الإعلان عن أول 8 محطات وقود تتبع «البترول العالمية» في السوق الكويتي خلال الميزانية المقبلة، موضحاً أن الموضوع ليس فقط تغيير علامة «البترول الوطنية» لشعار «Q8»، لكن الأهم نقل التجربة الأوروبية للكويت من خلال التطور. 

ورداً على سؤال يتعلق بدعوة الشركات العالمية للاستثمار في الحقول البحرية الجديدة، أوضح أن سمو رئيس الوزراء أعلن اليوم (أمس) انفتاح الكويت على الاستثمارات الأجنبية، لاسيما أن الكثير من الشركات العالمية تتعطش للاستثمار داخل البلاد. 

وفيما يتعلق بسعي مؤسسة البترول الكويتية لزيادة إنتاجها اليومي لـ 4 ملايين برميل يومياً، فيما تظل حصتها في «أوبك بلس» أقل من هذا المعدل بكثير، ذكر السعود أن «أوبك بلس» لديها خطة لإعادة توزيع الحصص، وتلك الخطة تعتمد بصورة أساسية على الطاقة الإنتاجية المستدامة لكل دولة من الدول، موضحاً أن المحادثات مع وزير الطاقة السعودي شملت كيفية استقرار سوق النفط العالمي من خلال الاستدامة. 

وقال إن حصة الكويت من الطاقة الإنتاجية للمنطقة المقسومة حالياً تزيد على 200 ألف برميل يومياً. 

ورد السعود على سؤال حول خيارات مؤسسة البترول في حال غلق مضيق هرمز إزاء التطورات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة قائلاً إن مضيق هرمز لم يُغلق منذ بداية تصدير الكويت للنفط عام 1946، ولكن يمكن القول إنه أغلق ضمنياً في الثمانينيات خلال الحرب العراقية - الإيرانية وخلال حرب تحرير العراق عام 2003، وعندما شعرت المؤسسة باستهداف الناقلات الكويتية لجأت إلى عدة طرق لحماية الإمدادات النفطية الكويتية لخطتها الاستراتيجية التي تعلمتها من التطورات السابقة، وهي اتجاه الناقلات الكويتية لبحر العرب، ومن ثم يتم نقل النفط الكويتي عبر السفن العالمية من بحر العرب، لاسيما أن التهديدات السابقة بغلق المضيق أدت إلى تضاعف تكلفة شحن النفط، سواء بتأجير الناقلات أو في التأمين. 

وأكد السعود أنه في حال غلق «هرمز»، فإن الكويت ستحوّل الإمدادات النفطية عبر بحر العرب، فضلاً عن أن مؤسسة البترول قامت بتخزين النفط في الدول الآسيوية، أكبر مستورد للنفط الكويتي، وذلك تحسُّباً لزيادة أسعار النفط.

العيدان: المؤتمر يعكس رؤية القيادة الكويتية لترسيخ مكانة الدولة كمحور عالمي لحوار الطاقة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النفط والغاز عالمياً

تحديات غير مسبوقة

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، أحمد العيدان، إن انطلاق الدورة الخامسة من مؤتمر ومعرض الكويت للنفط والغاز يعكس رؤية القيادة الكويتية لترسيخ مكانة الدولة كمحور عالمي لحوار الطاقة والابتكار والاستراتيجية والتعاون، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النفط والغاز عالمياً.

وأوضح العيدان، في كلمته الافتتاحية، أن المؤتمر يجمع صنّاع قرار وخبراء تقنيين وشركاء من مختلف دول العالم، بما يؤكد المسؤولية المشتركة لصياغة مستقبل الطاقة وتحويل التحديات العالمية إلى فرص للنمو والاستقرار والازدهار.

وأشار إلى أن العالم يواجه تحديات غير مسبوقة، فيما يشهد قطاع النفط والغاز تحولات جوهرية تتطلب مستوى أعلى من التعاون، عبر تعزيز تبادل المعرفة والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، بما يضمن أمن الطاقة وتحقيق التوازن بين تلبية الاحتياجات العالمية والمسؤولية البيئية.

وبيّن أن البرنامج التقني للمؤتمر هذا العام يأتي تحت شعار «تغيير طاقة الغد»، وقد لقي تفاعلاً استثنائياً من المجتمع التقني، إذ تم اختيار 200 ورقة علمية متميزة من أصل أكثر من 1500 مشاركة، ستُعرض عبر 31 جلسة تقنية.

وأضاف أن البرنامج يتضمن أيضاً 8 جلسات رفيعة المستوى، تشمل جلسة وزارية وجلسة افتتاحية و6 جلسات استراتيجية بمشاركة قيادات تنفيذية من الصناعة، إلى جانب 56 متحدثاً من كبار الخبراء.

ولفت إلى أن المؤتمر يشمل زيارة ميدانية لحديقة الكويت اللوجستية، إضافة إلى يوم كامل للمهنيين الناشئين، في تأكيد على الالتزام بنقل المعرفة وتعزيز الابتكار وإعداد الجيل القادم من قادة الطاقة.

وفي ختام كلمته، أعرب العيدان عن خالص شكره للجنة التوجيه العليا للمؤتمر، وجمعية مهندسي البترول، والرعاة، وجميع الجهات التي أسهمت في إنجاح الحدث، موجهاً ترحيباً حاراً بالمشاركين، وداعياً إلى التفاعل وتبادل الخبرات وترسيخ مبدأ الشراكة، متمنياً للجميع مؤتمراً مثمراً ونقاشات ملهمة.

«الوطني» شريك استراتيجي للمؤتمر

بحضور الإدارة التنفيذية للبنك ومشاركة بحلقات نقاشية وورش عمل

أعلن بنك الكويت الوطني مشاركته شريكاً استراتيجياً في معرض ومؤتمر الكويت للنفط والغاز (KOGS 2026)، الذي انطلقت فعالياته أمس تحت رعاية وحضور سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، ومشاركة كبار المسؤولين الحكوميين، وقادة شركات الطاقـة العالمية، والمنظمات الدولية، والمستثمرين، والخبراء، لمناقشة قضايا الطاقة الراهنة، وبحث مستقبل القطاع.

وحضر وفد من الإدارة التنفيذية فعاليات المؤتمر في مقدمته نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة عصام الصقر، والرئيس التنفيذي لبنك الكويت الوطني - الكويت صلاح الفليج، ورئيس الخدمات المصرفية للشركات الأجنبية براديب هاندا.

ويُعد مؤتمر KOGS 2026 أحد أبرز المنتديات الإقليمية في قطاع الطاقة، حيث يجمع نخبة من قادة الصناعة حول العالم للمساهمة في رسم ملامح مستقبل الطاقة.

ويركز المؤتمر هذا العام على التحول في قطاع الطاقة، والابتكار، والتنمية الاقتصادية المستدامة، وهي محاور تنسجم مع التزام الوطني الراسخ بالتمويل المسؤول ودعم التنمية الوطنية.

وتعكس مشاركة البنك دوره المحوري في دعم جهود الكويت نحو بناء اقتصاد أكثر استدامة ومرونة، وتسليط الضوء على أهمية دمج الخدمات المصرفية المسؤولة في استراتيجيات الأعمال وإدارة المخاطر وتعزيز القيمة طويلة الأمد.

كما تأتي مشاركته في المؤتمر لتؤكد عمق العلاقة التاريخية والوثيقة التي تجمع البنك بالقطاع النفطي، باعتباره أحد أهم القطاعات الحيوية في الاقتصاد الكويتي. فقد لعب الوطني على مدى عقود دوراً أساسياً في تمويل مشاريع الطاقة ودعم الشركات الوطنية العاملة في هذا القطاع، مما يعكس التزامه المستمر بمساندة الركائز الاقتصادية للدولة وتعزيز نموها المستدام.

وعلى هامش المؤتمر يشارك رئيس الموارد البشرية لمجموعة بنك الكويت الوطني، عماد العبلاني في حلقة نقاشية رئيسية بعنوان «بناء مستقبل مسؤول»، لتسليط الضوء على كيفية قيام المؤسسات بدمج مبادئ الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، إضافة إلى مبادرات التنوع والإنصاف والشمول ضمن أطر الحوكمة وجهود حماية البيئة وعملياتها التشغيلية.

وتستعرض الجلسة دور هذه المبادئ في تعزيز الأداء، وترسيخ الثقة مع أصحاب المصلحة، وبناء مؤسسات مرنة وجاهزة للمستقبل، خصوصاً في القطاعات التي تشهد تحولات متسارعة.

كما تشارك مجموعة الاستدامة والموارد البشرية في البنك في جلسات معرفية متعددة، لاستعراض قدرات البنك متعددة التخصصات في التمويل المستدام، والعمل المناخي، ومخاطر ESG، وتطوير بيئة عمل شاملة وتم تسليط الضوء على مبادرة NBK RISE لتمكين المرأة الخاصة ببنك الكويت الوطني.

ويقدّم البنك عرضاً حول التحوّل في مشهد الطاقة العالمي وتزايد أهمية التمويل المستدام لقطاع النفط والغاز في الكويت، كما سلط الضوء على إصداره أول سندات خضراء بقيمة 500 مليون دولار في الكويت عام 2024، إضافة إلى مساعيه نحو تعزيز حوكمة الاستدامة وتقييم مخاطر المناخ، واختبارات الضغط، والتسعير القائم على المخاطر لدعم العملاء في تحولهم نحو الاستدامة. 

ويؤكد العرض أن انتقال الكويت يتطلب شراكة من قطاع النفط والغاز الذي يقدم الخبرة التقنية، فيما توفر المؤسسات المالية رأس المال والهياكل التمويلية والرؤى المتعلقة بالمخاطر.

وتجسد مشاركة الوطني في مؤتمرKOGS 2026 التزامه المستمر بدعم النمو المسؤول، وتعزيز الأولويات الوطنية، والمساهمة في تطوير قطاع الطاقة والاقتصاد في دولة الكويت.

بن سلمان: دور «أوبك» في استقرار السوق النفطي العالمي يتعاظم 

 أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن سوق النفط تتحكم فيه عوامل كثيرة ليس لها علاقة بـ «أوبك بلس»، لكنه شدد في الوقت ذاته - خلال جلسة حوارية على هامش مؤتمر النفط والغاز الخامس الذي عقد بالكويت أمس - على أن دور تلك المنظمة يتعاظم في تحقيق استقرار أكثر للسوق النفطي العالمي ليكون أقل تذبذباً، لاسيما أن من أهم أهداف الدول الأعضاء في «أوبك بلس» الحفاظ على استقرار مستدام في أسواق النفط، لما يحقق المصالح للجميع، لاسيما أن استقرار سوق النفط يحقق للدول المنتجة للنفط رؤيتها فيما يتعلق بمواردها ومداخيلها، مطالبا في الوقت ذاته بالواقعية بتحقيق التوازن بين تأمين احتياجات الطاقة بأسعار مقبولة، وتحقيق أهداف الاستدامة.

أبرز الاتفاقيات الموقّعة على هامش المؤتمر

• توقيع عقد محطة الزور 2 و3 بين الكويت وشركة أكوا باور السعودية ومؤسسة الخليج للاستثمار

• شركة الكويت لنفط الخليج و«أرامكو» توقّعان اتفاقية عمليات الخفجي المشترك

• مشروع عمان للبتروكيماويات بين شركة Q8 وOQ

• شركة Q8 بترول الكويتية العالمية وEni الإيطالية توقّعان على مشروع مصفاة أبولو

• شركتا KUFPEC الكويتية و«شل» توقعان اتفاقية بيع وشراء ORCA

• توقيع مذكرة تفاهم بين شركة نفط الكويت و«توتال» 

• شركة نفط الكويت وSLB توقّعان عقد الإدارة الكامل لمشروع حقل مطربة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «تضييقات» التفتيش الإسرائيلية تُعقّد آلية تشغيل معبر رفح - بوابة نيوز مصر
التالى القمزي تحصل علي تمويل مشترك من بنكي الأهلي والبركة بقيمة 1.42 مليار جنيه لتمويل مشروعها SEAZEN بالساحل الشمالي - بوابة نيوز مصر