عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أسباب رفض ريال مدريد التعاقد مع لاعبين جدد في يناير - بوابة نيوز مصر
تحديثات مباشرة
Off
تاريخ النشر:
2026-02-03
فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد (Getty)
أُسدل الستار على سوق الانتقالات الشتوية لموسم 2025-2026، ومرة أخرى اختار ريال مدريد الوقوف في مكانه، مفضلًا عدم تدعيم صفوفه رغم الفرصة المتاحة لتعزيز الفريق.
وفي السنوات الأخيرة، نادرًا ما يلجأ النادي الملكي إلى إبرام صفقات في يناير، إذ مضت سبعة أعوام كاملة منذ آخر مرة ضم فيها لاعبًا خلال فترة الانتقالات الشتوية.
وكان آخر الوافدين إلى ملعب سانتياغو برنابيو في منتصف الموسم هو إبراهيم دياز، الذي انضم من مانشستر سيتي مقابل 17 مليون يورو.
لماذا لم يتعاقد ريال مدريد مع أي لاعب؟
في الوقت الذي أنفق فيه أتلتيكو مدريد ومانشستر سيتي مبالغ كبيرة لتقوية تشكيلتيهما، ونجح برشلونة في ضم جواو كانسيلو، لم يكتفِ ريال مدريد بعدم إبرام أي صفقة، بل غابت عنه أيضًا الروابط الجدية مع أي أسماء مطروحة في السوق.
ووفقًا لصحيفة "ماركا"، فإن السبب يعود إلى أن إدارة النادي أوضحت منذ بداية العام عدم نيتها إجراء أي تعاقدات شتوية، معتبرة أن قوام الفريق الحالي كافٍ.
ويُصر مسؤولو الريال على أن عدد اللاعبين المتاحين مناسب، رغم الأزمات المتكررة للإصابات التي ضربت الفريق في المواسم الأخيرة، بما في ذلك الموسم الحالي.
وقد تجلى ذلك بوضوح في مباراة رايو فايكانو الأخيرة، حين أنهى الفريق اللقاء بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي من أصل أربعة، كانوا في الأصل لاعبي وسط.
ورغم هذه الظروف، يثق النادي في امتلاك تشكيلة قادرة على المنافسة على أهدافه الدائمة، والمتمثلة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
كما أن الخسارة في نهائي كأس السوبر الإسباني والخروج المبكر من كأس الملك أمام ألباسيتي، لم يغيرا الخطة الموضوعة داخل مكاتب فالديبيباس.
ما الذي تغير إذًا؟
التغيير لم يكن في سوق الانتقالات، بل في الإجراءات الداخلية للتعامل مع المشاكل البدنية المتكررة، فقد عاد نيكو ميهيتش لتولي رئاسة الجهاز الطبي، إلى جانب عودة أنطونيو بينتوس للإشراف على الإعداد البدني، وكان هذا الملف أحد أبرز نقاط الخلاف التي ساهمت في رحيل المدرب تشابي ألونسو عن النادي.
ويضم ريال مدريد هذا الموسم 23 لاعبًا في قائمته الأولى، أي أقل بلاعبين من الحد الأقصى المسموح به، بعد إبرام أربع صفقات صيفية، وتصعيد غونزالو غارسيا إلى الفريق الأول.
وترى الإدارة أن هذه المجموعة كافية، خاصة مع إمكانية الاستعانة المحدودة ببعض لاعبي الفريق الرديف عند الحاجة.
وبناءً على ذلك، لم تكن الفكرة توسيع القائمة، بل ترشيدها، وهو ما تجلى في إعارة إندريك، إلى جانب اقتراب فران غارسيا من الرحيل إلى بورنموث، قبل أن يتراجع ريال مدريد عن إتمام الصفقة في اللحظات الأخيرة.







