عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تحليل | أربيلوا استعان بأنشيلوتي لهزيمة رايو فايكانو - بوابة نيوز مصر
استعان مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا بوصفة تكتيكية من عهدة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، في الانتصار الشاق على رايو فايكانو (2-1) الأحد، في المرحلة 22 من الدوري الإسباني لكرة القدم 2025-2026.
أمام 71 ألف مشجع في ملعب (سانتياغو برنابيو) وبصافرة إيسيدور إسكوديرو، كانت الأجواء ملتهبة بين فريقي مدينة مدريد، حيث أشهر الحكم بطاقتين حمراوين لثنائي فايكانو، سيس وتشافريا في الدقائق الأخيرة.
وظلت النتيجة على وقع التعادل (1-1) حتى الدقيقة العاشرة بعد التسعين، فبينما ذهبت المباراة نحو النهاية، احتسب إسكوديرو ركلة جزاء حولها كيليان مبابي إلى الشباك مانحًا (لوس بلانكوس) فوزًا دراماتيكيًا.
الانتصار أبقى على ريال مدريد داخل الدائرة التنافسية على الليغا، حيث عزز مركزه الثاني برصيد 45 نقطة، متخلفًا بنقطة واحدة فقط عن برشلونة المتصدر، علمًا بأنهما سيلتقيان في الجولة 35 مطلع مايو/ أيار المقبل.
أربيلوا يستعين بوصفة أنشيلوتي
ترك أربيلوا كل لاعبي مركز الظهير الأيسر على مقاعد بدلاء البرنابيو أمام رايو، وأسند الدور إلى لاعب الوسط الفرنسي إدواردو كامافينغا، وهي وصفة قديمة اشتهر بها المدرب أنشيلوتي إبان فترته الثانية مع الفريق.
قرر أربيلوا محاكاة نموذج أنشيلوتي التكتيكي، حيث غض الطرف عن الثلاثي ألابا وكاريراس وفران غارسيا، واعتمد على كامافينغا، وقد جنى المدرب الإسباني ثمار قراره، حيث قدم إدواردو مباراة من النسق العالي.
كامافينغا يتنفس من جديد في البرنابيو
أكمل اللاعب الأسمر 95% من تمريراته بنجاح أمام رايو، وكان حلقة وصل لافتة بين الوسط والهجوم، إذ انخرط في بناء اللعب بوضوح ولمس الكرة 89 مرة، فضلًا عن تصويبة بالرأس ارتطمت بالقائم في أواخر المبارة.
وفي الجانب الدفاعي، استعاد الكرة 14 مرة، وربح 7 مواجهات ثنائية من أصل 10 مع لاعبي رايو، والأهم أنه لم يتعرض إلى أي مراوغة طوال 90 دقيقة، ليكون قد أسهم هجوميًا ودفاعيًا بنفس الكفاءة.
تتضح قيمة كامافينغا من الخريطة الحرارية للمباراة، حيث ارتكزت أغلب هجمات ريال مدريد من الجهة اليسرى التي سيطر عليها إدواردو بالاشتراك مع البرازيلي فينيسيوس جونيور.
لماذا يلعب كامافينغا في مركز الظهير الأيسر؟
يوفّر كامافينغا (23 عامًا) ما لا يقدر عليه الآخرون، تحديدًا في عملية بناء الهجمات والخروج النظيف بالكرة من الخلف، فضلًا عن قدرته على الانخراط في عمق الوسط ليلعب دور الظهير المقلوب، وهذه ميزة هامة للغاية.
تحت قيادة أنشيلوتي، خاض إدواردو 28 مباراة في مركز الظهير الأيسر، وأثبت نجاعة الفكرة، حيث أدى بإتقان في 3 مباريات أمام برشلونة بالكلاسيكو، وفي مناسبتين بالديربي أمام أتلتيكو، وفي مواجهات هامة بدوري أبطال أوروبا.
مع ذلك، يظل الاعتماد على كامافينغا في مركز الظهير الأيسر مخصصًا لحالات الطوارئ فقط، وفي المباريات الكبرى الصعبة، وبخلاف ذلك ينشط في مركزه المعتاد في وسط الملعب الدفاعي.





