عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم عملية أمنية عالمية تسقط منصة "ليك بيس" للجرائم السيبرانية وتفكك شبكتها - بوابة نيوز مصر
في ضربة قاصمة للجرائم الإلكترونية، نجحت السلطات الأمنية الدولية في تنفيذ عملية منسقة أدت إلى إسقاط منصة "ليك بيس" (LeakBase) الشهيرة، والتي كانت تعد واحدة من أبرز الأسواق السوداء على الإنترنت لتبادل البيانات المسروقة والبرمجيات الخبيثة. أسفرت العملية عن إغلاق الخوادم الرئيسية للمنصة التي كانت تضم أكثر من 142 ألف مستخدم نشط من قراصنة الإنترنت ومجرمي الفضاء الإلكتروني.
وتضمنت العملية مصادرة كميات هائلة من قواعد البيانات المخترقة التي كانت تُباع للمشترين بهدف تنفيذ هجمات تصيد احتيالي واختراقات للشركات والمؤسسات الحكومية، مما شكل تهديدًا خطيرًا للأمن السيبراني العالمي.
خطوات تفكيك المنصة
وفقًا لموقع "هيلب نت سيكيوريتي" (Help Net Security) المتخصص في أمن المعلومات، فإن تفكيك هذه المنصة جاء نتيجة تعاون وثيق بين وكالات إنفاذ القانون من عدة دول. وذكر الموقع أن المنصة كانت تُمكّن المجرمين من شراء وبيع الهويات المسروقة وأدوات الاختراق بكل سهولة، مما ساهم في تصاعد الهجمات السيبرانية المعقدة خلال الأشهر الماضية. وأشادت التقارير بهذه العملية باعتبارها انتصارًا حاسمًا يعطل جزءًا كبيرًا من البنية التحتية التي تعتمد عليها عصابات الجرائم الرقمية المنظمة.
يندرج هذا الحدث ضمن سياق حرب مستمرة ومفتوحة بين وكالات الأمن السيبراني الدولية وقراصنة الإنترنت الذين يستغلون التطور التكنولوجي لتطوير أساليب هجومية جديدة. في السنوات الأخيرة، أصبحت منتديات الإنترنت المظلم والأسواق السوداء مثل "ليك بيس" مراكز حيوية لتنسيق الهجمات وتبييض الأموال الرقمية.
وتؤكد هذه العملية على التحول الاستراتيجي لوكالات إنفاذ القانون التي باتت تركز على استهداف الرؤوس المدبرة والبنى التحتية لهذه الشبكات بدلًا من ملاحقة القراصنة الأفراد، في محاولة لقطع دابر الجرائم الإلكترونية من جذورها وإرساء بيئة رقمية أكثر أمانًا للمستخدمين والشركات حول العالم.
تفكيك البنية التحتية للمجرمين
أدى إغلاق المنصة إلى حرمان آلاف القراصنة من الملاذ الآمن لتبادل المعلومات المسروقة، مما يقلل من حجم الهجمات المحتملة، ويبرز هذا الإنجاز أهمية العمل المشترك بين الدول لمواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود والتي لا يمكن لدولة واحدة التصدي لها بمفردها.




