عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم بعد حظر ترامب.. كيف استخدمت واشنطن تقنيات ذكاء اصطناعي أنثروبيك في إيران؟ - بوابة نيوز مصر
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأمريكي استخدم أدوات الذكاء الاصطناعي التي طورتها شركة أنثروبيك في ضربة كبيرة على إيران، وذلك بعد ساعات فقط من إصدار الرئيس دونالد ترامب أوامره للوكالات الفيدرالية بالتوقف عن استخدام هذه التقنية.
ووفقًا للصحيفة، تستخدم قيادات عسكرية حول العالم، بما في ذلك القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، أداة "كلود" للذكاء الاصطناعي من أنثروبيك، ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن القيادة تستخدم هذه الأداة في التقييمات الاستخباراتية، وتحديد الأهداف، ومحاكاة سيناريوهات المعارك، في الوقت الذي تصاعدت فيه التوترات بين شركة الذكاء الاصطناعي والحكومة الأمريكية حول كيفية استخدام هذه التقنية في الحروب.
وُصفت أنثروبيك بأنها تهديد للأمن القومي
ومؤخرا أصدر الرئيس ترامب توجيهاته لجميع الوكالات الفيدرالية بالتوقف الفوري عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي من أنثروبيك، وأعلن أن الشركة تُشكل خطرًا على الأمن القومي، وذلك في أعقاب خلاف حول وصول الجيش إلى هذه التقنية.
وجاء هذا التحرك عقب أسابيع من الخلافات بين شركة أنثروبيك ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، حيث ضغط المسؤولون لتوسيع نطاق استخدام برنامج كلود في التطبيقات العسكرية، بينما قاومت الشركة بعض الشروط.
وعلى الرغم من هذا التوجيه، نفذت القوات الأمريكية عملية جوية ضد أهداف في إيران باستخدام أنظمة مدعومة من كلود، مما يُبرز مدى اندماج الذكاء الاصطناعي في التخطيط والتنفيذ العسكري، وفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال. ولم يكشف المسؤولون العسكريون عن تفاصيل حول مدى مشاركة كلود.
خلاف أوسع حول استخدام الذكاء الاصطناعي
ينبع الخلاف من رفض أنثروبيك السماح بالاستخدام العسكري غير المقيد لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لا سيما لأغراض مثيرة للجدل مثل الأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل أو قدرات المراقبة الجماعية. وكان البنتاغون قد منح الشركة مهلة للموافقة على شروطه وإلا ستواجه عواقب، بما في ذلك استبعادها من عقود الدفاع.
وقد صرحت أنثروبيك بأنها تعتزم الطعن في تصنيف الحكومة للشركة على أنها تشكل خطرًا على سلسلة التوريد، بحجة أن ضماناتها الأخلاقية ضرورية، مع سعي البنتاغون للتخلي عن نظام كلود خلال الأشهر القادمة، يتجه المسؤولون أيضاً إلى مزودي خدمات الذكاء الاصطناعي الآخرين، بما في ذلك OpenAI، لتلبية الاحتياجات العسكرية.
يسلط هذا الوضع الضوء على التوترات المتزايدة حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الأمن القومي والعمليات العسكرية، ويطرح تساؤلات حول الدور المستقبلي لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في التخطيط الدفاعي.




