ناقوس الخطر يدق حلبات السباق: هل تقترب نهاية هواية الأغنياء والفقراء معاً؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ناقوس الخطر يدق حلبات السباق: هل تقترب نهاية هواية الأغنياء والفقراء معاً؟ - بوابة نيوز مصر

يبدو أن عشاق السرعة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية – التي تعتبر القلب النابض لثقافة السيارات في العالم – على موعد مع أخبار غير سارة. فبعد الصدمة التي أحدثها بيع حلبة ويلو سبرينغز الشهيرة، جاء الدور الآن على حلبة تشوكوالا فالي (Chuckwalla Valley Raceway) التي عُرضت للبيع رسمياً بمبلغ 26 مليون دولار أمريكي (97,500,000 ريال سعودي).

قد يبدو الخبر للوهلة الأولى مجرد صفقة عقارية ضخمة، لكن بالنسبة لـ عشاق الحلبات، هذا يعني تغييراً جذرياً قد ينهي حقبة ذهبية من القيادة الممتعة ميسورة التكلفة.

حلبة ويلو سبرينغز

كارثة تهدد عشاق السرعة: بيع حلبة سباق أخرى معروضة للبيع

لماذا يشعر الجميع بالقلق؟

حلبة تشوكوالا فالي

حلبة تشوكوالا في ولاية كاليفورنيا ليست مجرد مسار بطول 2.68 ميل (4.31 كيلومتر)، بل هي واحدة من الأعمدة الثلاثة التي تقوم عليها ثقافة السباقات في جنوب كاليفورنيا إلى جانب حلبة ويلو سبرينغز و حلبة باتون ويلو. القلق يكمن في النموذج الربحي الجديد الذي بدأ يغزو الحلبات:

جنون الأسعار: في حلبة ويلو سبرينغز المجاورة، وبعد انتقال ملكيتها لشركة استثمارية، قفز سعر يوم الحلبة (Track Day) من 180 دولاراً إلى 340 دولاراً.

إيجار الحلبات: ارتفعت تكلفة استئجار المسار للشركات والمنظمين من 8,000 دولار إلى أكثر من 17,000 دولار يومياً، مما أجبر منظمين عريقين على الانسحاب من الجدول نهائياً.

نظام العضوية المغلقة: التوجه الجديد يحول الحلبات إلى أندية خاصة للنخبة فقط. هل تتخيل أن عضوية المؤسسين في بعض هذه الحلبات بدأت بـ 400 ألف دولار لتصل الآن إلى 600 ألف دولار؟ ناهيك عن حلبات أخرى تشترط عليك بناء منزل بقيمة 5 ملايين دولار داخل الحلبة لتتمكن من القيادة!

الصراع بين الخدمة العامة و الاستثمار الخاص

حلبة سباق

يقول ”مات بوسبي“، الرئيس التنفيذي لحلبة ثاندر هيل: ”هناك ضغوط هائلة على مشغلي الحلبات؛ تكاليف التأمين ترتفع بجنون، والحل الأسهل للمستثمرين الجدد هو تحويل الحلبة إلى نظام العضوية لضمان دخل ثابت، بدلاً من الاعتماد على التأجير اليومي المتذبذب“.

المشكلة هنا هي عقلية الشركات الاستثمارية التي لا ترى في الحلبة تراثاً أو هواية، بل مجرد أصل عقاري يجب رفع قيمته لبيعه لاحقاً بربح مضاعف.

ماذا يعني هذا لمستقبل؟

قد يكون انتهى عقد ذهبي في حلبات متاحة للجميع؛ من شاب الذي يملك سيارة هوندا معدلة بسيطة، إلى صاحب بورش GT3. لكن إذا استمر هذا التوجه، فسنرى حلبات تشوكوالا وغيرها تتحول إلى ملاعب للأثرياء فقط، بينما يُطرد الشخص العادي الذي يريد تفريغ طاقته في مكان آمن بعيداً عن شوارع المدينة.

حلبة سباق للبيع

كلمة أخيرة من عرب جي تي:

رياضة السيارات التي بنيت على أكتاف المتحمسين والمنظمين الصغار تمر بمرحلة مخاض عسيرة. فهل تتدخل الشركات الكبرى أو النوادي للحفاظ على هذه المنشآت كإرث عام، أم سنشاهد الحلبات تتحول إلى منتجعات ريتز كارلتون للسيارات لا يدخلها إلا من يملك رصيداً بسبعة أرقام؟

ما رأيكم شباب؟ هل بدأت هواية السيارات تصبح مكلفة بشكل مبالغ فيه حتى في بلادنا العربية؟ وهل تؤيدون تحويل الحلبات إلى أندية خاصة لضمان استمراريتها؟ شاركونا آرائكم عبر تطبيق عرب جي تي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الذكاء الاصطناعى يغيّر قواعد التوظيف.. تحذير جديد من سام ألتمان - بوابة نيوز مصر
التالى ناسا تختبر محركًا نوويًا ثوريًا لتسريع الرحلات إلى أعماق الفضاء - بوابة نيوز مصر