عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم شاب يدفن سيارته بي إم دبليو ويصبّ فوقها الإسمنت - بوابة نيوز مصر
عند مشاهدة فيديو لدفن سيارة مميزة وصبّ الإسمنت فوقها، قد يعتقد البعض للوهلة الأولى أن الفيديو غير حقيقي أو أنه صُمّم باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، نظرًا لغرابة المشهد.
إلا أن المقطع نُشر عبر انستقرام على الحساب الرسمي للمؤثر يفغيني تشيبوتاريوف، المعروف بتنفيذ هذا النوع من الاستعراضات الخطرة، ما يوحي بأن ما جرى كان حدثًا حقيقيًا وليس محتوى مُولّدًا رقميًا.
يُظهر مقطع الفيديو عملية دفن سيارة بي إم دبليو وليست نسخة عادية، إذ يظهر الشعار الخلفي “إكس 6 إم”، ويعني أنها من فئة الأداء العالي من قسم M.
وكتب يفغيني عبارة بالروسية قال فيها: “Что мне теперь делать? Когда бетон высохнет? Что же я натворил…”، وترجمتها “ماذا عليّ أن أفعل الآن؟ متى سيجفّ الإسمنت؟ ماذا فعلتُ…؟”.
وكما ذكرنا يُعرف يفغيني بمحتواه القائم على تنفيذ استعراضات خطرة وغير تقليدية مرتبطة بالسيارات، ومن بين مقاطعه الكثيرة، نشر سابقًا فيديو لعملية دفن سيارة سي إل إس (CLS)، من الصانع الألماني مرسيدس-بنز، المنافس التقليدي لشركة بي إم دبليو.
دفن بي إم دبليو وصبّ الإسمنت فوقها
يُظهر الفيديو الجديد عملية إنزال سيارة بي إم دبليو إكس 6 إم (BMW X6 M) بواسطة ونش داخل حفرة كبيرة جرى تجهيزها مسبقًا، قبل أن تصل شاحنة خلاطة إسمنت لتبدأ بصبّ الخرسانة فوقها وحولها بشكل تدريجي.
كما ظهر شخص يقف فوق السيارة ويوزّع الإسمنت على الجوانب لضمان تغطيتها بالكامل، فيما كانت طبقات الخرسانة تتراكم إلى أن اختفت معالم المركبة تمامًا تحت الكتلة الإسمنتية، ومن ثم أُلقي مفتاح السيارة فوق الصبّة الخرسانية.
انتشر الفيديو خلال وقت قصير وحقق تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء حوله، فبينما اعتبره البعض استعراضًا مبالغًا فيه يهدف إلى حصد المشاهدات ومحاولة متعمدة لصناعة محتوى صادم يضمن الانتشار السريع، تداول متابعون تفسيرات أخرى، من بينها احتمالية وجود أسباب تتعلق بالسيارة نفسها أو خلاف مع وكيلها.
إلا أن مراجعة المحتوى السابق لهذا المؤثر تشير إلى نمط واضح يعتمد على تنفيذ استعراضات مثيرة للجدل ومشاهد صادمة بهدف جذب الانتباه، ما يرجّح أن الخطوة تأتي ضمن سياق أسلوبه المعتاد في صناعة “الترند” وإثارة النقاش، أكثر من كونها رد فعل مباشر على مشكلة محددة.

