عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ميمي جمال: تركت التعليم بعد وفاة والدي لأتحمل مسئولية أسرتي - بوابة نيوز مصر
كشفت الفنانة ميمي جمال عن معاناتها فى مرحلة من حياتها قبل الشهرة وتحديدا بعد ان تركت التعليم من أجل تحمل مسئولية أسرتها وتحديدا بعد رحيل والدها.
وقالت ميمي جمال : لم أشعر بالندم لعدم استكمال تعليمي، والظروف العائلية الصعبة بعد وفاة والدى دفعتنى إلى ترك الدراسة وتحمل مسؤولية الأسرة في سن مبكرة، حيث أن والدي توفي وكنت صغيرة، وكانت والدتى يونانية، وهو ما جعلنى أشعر بضرورة أن يكون هناك من يتحمل مسؤولية العائلة.
وأوضحت ميمي جمال ببرنامج حبر سري للإعلامية أسما إبراهيم : شعوري بالمسؤولية جعلني أتجه إلى العمل الفني والتمثيل على المسرح، بهدف تحقيق دخل يساعدنى على إعالة عائلتها وتوفير احتياجاتها.
وأضافت ميمي جمال: كن حريصة خلال عملى على التعلم ممن حولى في الوسط الفني، وكنت أكتسب الخبرات من الفنانين والمخرجين الذين تعاملت معهم، لأني كنت أشعر بأن تحمل الكثير من المسؤوليات على كتفي.
وتطرقت ميمي جمال إلى قصة اسمها الفني قائلة : المخرج عز الدين ذو الفقار هو من أطلق علي اسم "ميمي"، والمخرج كان يناديني في البداية باسمها "الطفلة أمينة"، ثم اقترح أن يطلق علي اسم "ميمي"، فوافقت على الفور، وأعجبت بالاسم، وأحبته كثيرًا وظل ملازمًا لي طوال مسيرتي الفنية.
ميمي جمال تتحدث عن ديانتها
كشفت الفنانة ميمي جمال، تفاصيل نشأتها داخل أسرة تجمع بين الديانتين الإسلامية والمسيحية، مؤكدة أنها تربت في أجواء يسودها الاحترام المتبادل بين أفراد الأسرة رغم اختلاف الديانة، قائلة إنها نشأت في بيت يجمع بين المسلم والمسيحي.
وأوضحت ميمى جمال، خلال لقائها مع الإعلامية أسما إبراهيم، ببرنامج "حبر سري"، على شاشة "القاهرة والناس"، أن والدتها يونانية الأصل وكانت مسيحية، بينما كان والدها مصريًا مسلمًا، لافتة إلى أن والدها كان يخشى كثيرًا أن تأخذها والدتها أو جدتها إلى الكنيسة أو أن يقوم أحد القساوسة بوضع شيء لها هناك.
وأضافت ميمى جمال: "أنا مش عايزة أحس بده، إحنا مسلمين وأمي مسيحية ومحترمة للديانة المسلمة، وفي رمضان بتكون صايمة معانا"، مشيرة إلى أنها عاشت أجواء الأعياد المسيحية والإسلامية معًا، حيث كانت تشارك في احتفالات رمضان والكريسماس على حد سواء.
وأكدت ميمى جمال أنها لم تكن ترى فارقًا بين الديانتين في نشأتها، قائلة: "أنا كنت بين الاتنين وبحب الإسلام وبحب المسيحية، ومعتقدة إن ربنا واحد وربنا أنزل هذه الأديان"، مشددة على أن جميعها أديان الله، ولكل إنسان معتقداته الخاصة، مضيفة: «ربيت نفسي من جوايا بشكل معين»، موضحة أن هذه النشأة جعلتها تؤمن بأن الاختلاف الديني لا يلغي الاحترام والمحبة بين الناس.




