عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل يجوز استخدام حبوب تأخير الحيض لأداء العمرة؟.. الأزهر للفتوى يجيب - بوابة نيوز مصر
قالت هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن عدة الوفاة أمر تعبدي محض تؤدي فيه المرأة حق الله سبحانه وتعالى، موضحة أن عدة الوفاة لها ضوابط خاصة.
وأضافت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في تصريحات تلفزيونية، إذ تمكث السيدة في بيت الزوجية أربعة أشهر وعشرة أيام، وإن كانت حاملًا فعدتها إلى أن تضع حملها، وتلتزم خلال هذه الفترة بعدم الزينة أو التعطر أو التطيب أو حضور أماكن اللهو والمرح، مع الالتزام بالمبيت في بيت الزوجية، ولا تخرج إلا للضرورة كعمل لا يقوم به غيرها أو إنهاء أوراق ومعاش لا يستطيع أحد القيام به بدلاً عنها.
هل يجوز حضور زفاف الأخت في عدة الوفاة؟
وأوضحت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن حضور زفاف الأخت لا يُعد من الضرورات، خاصة إذا كان الفرح يشتمل على مظاهر الاحتفال المعروفة من غناء ولهو ويُقام ليلًا، ففي هذه الحالة الأولى أن تمكث في بيت الزوجية وتؤجر على التزامها، أما إذا خلا الأمر من مظاهر الاحتفال وكان في غير وقت الليل ولا يترتب عليه مخالفة لضوابط العدة، فلا حرج حينها، مؤكدة أن الأفضل مراعاة أهل العروس لحال المعتدة وتأجيل الزفاف إن أمكن دعمًا لها في طاعتها.
وأضافت عضو الأزهر للفتوى، أن الحج عن الغير يشترط فيه أن يكون من سيحج قد حج عن نفسه أولًا، وأن يكون العذر المانع للشخص عذرًا دائمًا لا يُرجى زواله، كمرض قرر الأطباء أنه يمنعه نهائيًا من أداء المناسك حتى ولو باستخدام الوسائل المساعدة، أما إن كان هناك أمل في الشفاء فلا يجوز الحج عنه، ويجوز كذلك الحج عن المتوفى خاصة إذا كان قد أوصى بذلك وترك مالًا يُنفذ منه هذا الأمر، وفي حال العجز التام عن الوفاء بنذر طاعة يجوز الانتقال إلى كفارة اليمين بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام.
هل يجوز استخدام حبوب تأخير الحيض لأداء العمرة؟
وأكدت عضو الأزهر للفتوى أن استخدام حبوب تأخير الحيض لأداء الحج أو العمرة جائز شرعًا إذا قرر الأطباء أنها لا تضر ولا يترتب عليها أذى، وكانت المرأة قد جربتها سابقًا ولم تسبب لها اضطرابًا أو نزول دم يربك أداء المناسك، مع الإشارة إلى أن الأولى هو ترك الأمر على طبيعته تعبّدًا لله ما لم تكن هناك ضرورة، كما بينت أن رضاعة الأم لا تمنعها من أداء الحج أو العمرة ما دامت طاهرة ولا يترتب على سفرها ضرر بالطفل، فإن خيف الضرر قُدمت مصلحة الطفل، وإن أمكن اصطحابه كان ذلك أولى.
وأكدت عضو الأزهر للفتوى، أن صلاة المرأة في جماعة مع زوجها أو غيره تكون خلف الرجل لا بمحاذاته، وأن زيارة القبور جائزة للنساء بضوابط الشرع دون تبرج أو مخالفة لآداب المكان، كما أن الغسل الشرعي يتحقق بتعميم الجسد بالماء مع النية سواء استُخدم الصابون قبل ذلك أو بعده، لأن العبرة بجريان الماء على جميع البدن.




