وزير التعليم يوجه بتوفير سبورات ذكية لمدرسة مستشفى 57357 - بوابة نيوز مصر

وزير التعليم يوجه بتوفير سبورات ذكية لمدرسة مستشفى 57357 - بوابة نيوز مصر
وزير التعليم يوجه بتوفير سبورات ذكية لمدرسة مستشفى 57357 - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم وزير التعليم يوجه بتوفير سبورات ذكية لمدرسة مستشفى 57357 - بوابة نيوز مصر

تفقد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ،  المدرسة الملحقة بـ مستشفى ٥٧٣٥٧ لعلاج سرطان الأطفال ، والتي يتلقى بها الأطفال المرضى تعليمهم خلال فترة العلاج، حيث يتم توفير شرح الدروس والمناهج الدراسية كاملة، بما يضمن عدم تأثر مستواهم التعليمي أو فقد أي جزء من المناهج عليهم.

وحرص وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، على الحديث مع الطلاب، وحثهم على مواصلة التعلم والاجتهاد

وأشاد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني بروح الطلاب الإيجابية، ومؤكدًا أنهم أبطال قادرون على تحدي المرض.

58f938e3-011d-438e-a_609_022641.jpg

توفير سبورات ذكية لمدرسة المستشفى

ووجه وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال الزيارة بتوفير سبورات ذكية لمدرسة المستشفى، تيسيرًا لشرح الدروس، ودعمًا للعملية التعليمية المقدمة للأطفال المرضى.

وكان قد قام محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، اليوم، بزيارة مستشفى ٥٧٣٥٧ لعلاج سرطان الأطفال، حيث كان فى استقباله الدكتور شريف ابو النجا الرئيس التنفيذي لمجموعة (٥٧٣٥٧)  والمدير العام للمستشفى.

وأكد محمد عبد اللطيف، خلال زيارته للمستشفى أن هذا الصرح الطبي والإنساني البارز، مستشفى (٥٧٣٥٧) يُعد أحد أكبر المؤسسات العلاجية المجانية المتخصصة في علاج سرطان الأطفال ونموذجا رائدًا لما يمكن أن يقدمه المجتمع، حين تتكامل جهود مؤسساته وأفراده لخدمة الإنسانية واصفا إياهم بأنهم "أبطال يعالجون أبطال".

fa282fb8-03dd-4a74-a_609_022652.jpg

وأوضح الوزير أن هذه المؤسسة برهنت منذ افتتاحها عام ٢٠٠٧ على قدرتها في تحقيق إنجازات ملموسة في مجال علاج الأطفال المصابين بالسرطان، وبلا أي تمييز، لكل طفل يحتاج إلى علاج ورعاية واحتواء، من خلال منظومة متكاملة تشمل أحدث أساليب التشخيص والعلاج الكيماوي، والإشعاعي، والجراحي، إلى جانب برامج الرعاية الداعمة، والرعاية النفسية، والتعليم داخل المستشفى، بما يعزز حق الطفل في بيئة علاجية شاملة تحفظ صحته وكرامته.

وقال وزير التربية والتعليم إن وقوفنا اليوم داخل هذا الصرح ليس مجرد زيارة، بل هو تأكيد لقيم راسخة تتمثل في المسئولية المجتمعية، ودعم الجهود العلمية والطبية التي تسهم في تحسين جودة الحياة لآلاف الأطفال وعائلاتهم، مشيدًا بجميع العاملين في المستشفى من أطقم طبية وتمريضية وإدارية، الذين يقدمون نموذجا يحتذى به في الإخلاص والانضباط والالتزام برسالة إنسانية سامية.

وأشار الوزير إلى أنه في إطار دعم المؤسسات الوطنية للمسئولية المجتمعية، فإن التكامل بين القطاعات التعليمية والصحية يمثل دعامة أساسية في نشر ثقافة الوعي الصحي، وتعزيز قيم التعاون والعطاء بين الأجيال، وتوجيه الجهود لدعم المبادرات التي تخدم الفئات الأكثر احتياجا، وفي مقدمتها أطفالنا المرضى.

كما أكد الوزير أن أعظم الأعمال ما كان أثره أبقى، وما نراه اليوم في مستشفى علاج سرطان الأطفال (٥٧٣٥٧) هو ترجمة فعلية لهذا المبدأ، حيث يتحول التحدّي إلى إنجاز، والمرض إلى أمل والعطاء إلى حياة جديدة.

وفي ختام كلمته، تقدم الوزير بخالص الشكر والتقدير لكل القائمين على خدمة هذا الصرح العريق، متمنيًا أن يكتب الشفاء لكل طفل يتلقى علاجه فى هذا المكان، وأن يظل منارة للرحمة والعلم والعمل المؤسسي الراسخ.

وخلال زيارة المستشفى، شهد الوزير محمد عبد اللطيف فيلما تسجيليا يستعرض رؤية إدارة مستشفى 57357، وتاريخ تطور المستشفى، ومختلف الخدمات المقدمة للمرضى ومستويات الرعاية الطبية المقدمة للأطفال المرضى وأحدث الأجهزة الطبية المستخدمة فى علاج أمراض السرطان.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هيئة الاستثمار تبحث إنشاء أول منطقة استثمارية خاصة بمصر - بوابة نيوز مصر
التالى وزير الزراعة: نستهدف رفع كميات توريد القمح هذا العام لـ5 ملايين طن - بوابة نيوز مصر