الأمطار الدموية تضرب بريطانيا قادمة من الصحراء الكبرى.. ما القصة؟ - بوابة نيوز مصر

الأمطار الدموية تضرب بريطانيا قادمة من الصحراء الكبرى.. ما القصة؟ - بوابة نيوز مصر
الأمطار الدموية تضرب بريطانيا قادمة من الصحراء الكبرى.. ما القصة؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الأمطار الدموية تضرب بريطانيا قادمة من الصحراء الكبرى.. ما القصة؟ - بوابة نيوز مصر

يستعد سكان بريطانيا خلال الأيام المقبلة لمشاهدة ظاهرة جوية غير مألوفة تُعرف باسم "الأمطار الدموية"، وهي أمطار تبدو بلون أحمر يثير القلق للوهلة الأولى، لكنها في الحقيقة ظاهرة طبيعية لا تشكل خطرًا مباشرًا على الصحة أو البيئة.

وبحسب السلطات المحلية في بريطانيا فإن سحابة من الغبار الأحمر الصحراوي القادم من أوروبا ستجتاح بريطانيا، وستؤدي الى هطول ما يسميه العلماء "أمطار دموية"، وهي أمطار حمراء مغبرة تبدو وكأنها ملوثة بالدم.

ما سبب الأمطار الدموية؟

ترجع ظاهرة الأمطار الدموية إلى سحابة ضخمة من الغبار الصحراوي الأحمر قادمة من مناطق بعيدة، أبرزها الصحراء الكبرى، إضافة إلى جزيئات ناتجة عن حرائق موسمية في بعض مناطق أفريقيا الاستوائية.

وتحمل الرياح هذه الجزيئات لمسافات طويلة عبر الغلاف الجوي حتى تصل إلى أوروبا، ومنها إلى أجواء المملكة المتحدة، وعندما تختلط هذه الجزيئات مع قطرات المطر، تكتسب المياه لونًا مائلًا إلى الأحمر أو البني، وهو ما يمنحها مظهرًا أشبه بالدم.

وتشير التوقعات الجوية إلى أن هذه السحابة ستؤثر بشكل خاص على مناطق جنوب إنجلترا والقناة الإنجليزية، مع احتمال أن يترسب جزء من الغبار على سطح الأرض عند تزامنه مع هطول الأمطار.

وقد يؤدي ذلك إلى ظهور طبقة خفيفة من الرواسب الحمراء على السيارات والنوافذ والأسطح المكشوفة، وهو التأثير الأكثر وضوحًا لهذه الظاهرة.

ويؤكد خبراء المناخ أن انتقال الغبار عبر مسافات شاسعة أمر شائع، إذ يمكن للرياح القوية أن ترفع الرمال الدقيقة إلى طبقات مرتفعة من الغلاف الجوي، لتسافر آلاف الكيلومترات قبل أن تهبط مجددًا مع الأمطار.

وتحدث هذه الظاهرة عادة في هذا الوقت من العام، خاصة مع تزايد نشاط حرائق الكتلة الحيوية في أفريقيا بين شهري يناير ومارس، ما يساهم في زيادة تركيز الجزيئات المحمولة جوًا.

ما تأثير الأمطار الدموية؟

ورغم المظهر اللافت الذي قد يبعث على القلق، شددت الجهات المختصة على أن "الأمطار الدموية" ليست خطيرة، وأن تأثيرها يظل بصريًا في المقام الأول، فقد يتغير لون السماء إلى الأحمر أو البرتقالي في بعض الفترات، بينما تقتصر الآثار الملموسة على تراكم غبار خفيف بعد جفاف المطر.

كما أوضح العلماء أن هذه الظاهرة ليست نادرة عالميًا، إذ تم تسجيلها سابقًا في مناطق مختلفة من أوروبا والشرق الأوسط، وغالبًا ما ترتبط بانتقال الغبار الصحراوي لمسافات بعيدة، بل إن بعض الدراسات تشير إلى أن هذه الجزيئات قد تحمل معادن مغذية يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي محدود على التربة والمسطحات المائية.

وبحسب الخبراء، قد يبدو المشهد وكأنه خارج من فيلم خيالي، إلا أن "الأمطار الحمراء" تظل مثالًا آخر على التفاعلات المعقدة بين عناصر الطبيعة، وتذكيرًا بمدى ترابط الأنظمة البيئية عبر القارات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الإسكندرية إلى أين؟.. محافظ الإسكندرية يشارك بمنتدى جسر التواصل الـ 14 - بوابة نيوز مصر
التالى ما الفرق الفقهي بين النصيحة والتشهير؟.. أمين الإفتاء يجيب - بوابة نيوز مصر