عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم ماذا قدم كامويش منذ انضمامه الى الأهلي ؟ ارقام وحصيلة صادمة .. تعرف عليها - بوابة نيوز مصر
منذ اللحظة الاولى للاعلان عن التعاقد مع الانجولي يلسين كامويش بدأت حالة من الجدل داخل الشارع الاهلاوي بين من رأى في الصفقة مخاطرة غير محسوبة ومن اعتبرها فرصة لاعادة اكتشاف مهاجم شاب يمكن صقله داخل منظومة النادي.
لكن بعد اسابيع قليلة فقط تحول الجدل الى حالة غضب واضحة في المدرجات وعلى منصات التواصل الاجتماعي مع تصاعد الانتقادات الموجهة للمهاجم الذي لم ينجح حتى الان في ترك بصمة حقيقية بقميص الاهلي.
الاهلي الذي قرر الاستغناء عن السلوفيني جراديشار بحثا عن مهاجم اجنبي يكون قادرا على قيادة خط الهجوم وتعويض رحيل الفلسطيني وسام ابو علي الى كولومبوس كرو كان يطمح في صفقة تضيف حلولا هجومية فورية.
وجاء التعاقد مع كامويش قادما من ترومسو النرويجي على سبيل الاعارة حتى نهاية الموسم مع وجود بند احقية الشراء في الصيف المقبل. الصفقة في ظاهرها بدت محسوبة من حيث تقليل المخاطرة المالية لكن التوقعات الفنية كانت مرتفعة للغاية.
بداية باهتة وارقام لا تطمئن
مر ما يقرب من ثلاثة اسابيع على انضمام اللاعب الى القلعة الحمراء وخاض خمس مباريات في مختلف البطولات لكن المحصلة جاءت اقل كثيرا من سقف الطموحات.
شارك كامويش في مباراتين بدوري ابطال افريقيا امام شبيبة القبائل والجيش الملكي بعدد دقائق محدود ثم ظهر في ثلاث مباريات بالدوري المصري امام البنك الاهلي والاسماعيلي والجونة.
ورغم ان مواجهة الجونة شهدت مشاركته اساسيا فان الاداء ظل باهتا ولم يظهر اللاعب بالشراسة الهجومية المنتظرة.
الارقام تكشف حجم الازمة
خمس مباريات باجمالي 178 دقيقة لعب و 7 تسديدات فقط منها ثلاث على المرمى وبدون أن يسجل هدفا واحد بل أنه لم يخلق فرصة واحدة ولم يصنع مراوغة واحدة ناجحة
وهى ارقام لا تعكس مهاجما جاء ليقود هجوم بطل افريقيا التاريخي. بل تعكس لاعبا ما زال يبحث عن ذاته داخل الملعب.
الجماهير كانت تنتظر مهاجما قادرا على صناعة الفارق من اول لمسة خاصة في ظل ضغط المنافسة المحلية والقارية. لكن ما ظهر حتى الان هو لاعب يتحرك كثيرا بلا خطورة حقيقية ويبدو متأثرا بالضغط الجماهيري الكبير.
هل المشكلة في اللاعب ام في المنظومة؟
السؤال الاهم الان داخل اروقة النادي هل المشكلة في قدرات كامويش نفسه ام في طريقة توظيفه؟ بعض المقربين من الجهاز الفني يرون ان اللاعب لم يحصل بعد على الوقت الكافي للتأقلم مع الاجواء الجديدة سواء من حيث نسق اللعب السريع او الضغط الجماهيري الضخم الذي يميز مباريات الاهلي.
الانتقال من الدوري النرويجي الى اجواء الكرة المصرية والافريقية ليس سهلا ويحتاج فترة انسجام بدني وذهني.
في المقابل يرى قطاع واسع من الجماهير ان المهاجم الاجنبي في الاهلي لا يملك رفاهية الوقت.
التاريخ يقول ان من يرتدي القميص الاحمر مطالب بالتألق فورا خاصة اذا جاء بديلا لمهاجم كان يملك قبولا كبيرا لدى الجمهور.
كما ان اسلوب لعب الاهلي يعتمد كثيرا على التحرك بدون كرة والضغط العالي واستغلال انصاف الفرص وهي امور لم يظهر فيها كامويش بالشكل الكافي حتى الان وتحركاته داخل منطقة الجزاء تبدو احيانا متأخرة وتمركزه لا يمنحه الافضلية امام المدافعين.
ضغط التوقعات ورهان الصيف
بند احقية الشراء يضع الادارة امام قرار صعب مع نهاية الموسم اذا استمرت الارقام على هذا النحو سيكون من الصعب تفعيل البند خاصة في ظل الغضب الجماهيري اما اذا نجح اللاعب في تسجيل اهداف حاسمة خلال المرحلة المقبلة فقد تتغير الصورة تماما. كرة القدم لا تعترف الا بلحظة الانفجار التهديفي التي قد تقلب الموازين.
الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الصفقة فالاهلي ينافس على الدوري المصري ودوري ابطال افريقيا ولا مجال لفقدان النقاط بسبب عقم هجومي.
وأصبح الجهاز الفني مطالب بايجاد الحلول سواء باعادة توظيف كامويش بطريقة تمنحه فرصا او بالاعتماد بشكل اكبر على عناصر اخرى قادرة على التسجيل.




