الخطيئة والتوبة.. قصة سيدنا آدم و قوة الاعتذار والرجوع إلى الله - بوابة نيوز مصر

الخطيئة والتوبة.. قصة سيدنا آدم و قوة الاعتذار والرجوع إلى الله - بوابة نيوز مصر
الخطيئة والتوبة.. قصة سيدنا آدم و قوة الاعتذار والرجوع إلى الله - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الخطيئة والتوبة.. قصة سيدنا آدم و قوة الاعتذار والرجوع إلى الله - بوابة نيوز مصر

في زمن تتراجع فيه قيمة الاعتذار ويغلب فيه تبرير الخطأ على الاعتراف به، تظل قصص الأنبياء منارات هداية ترشد الإنسان إلى الطريق القويم.

سيرة سيدنا آدم عليه السلام

 ومن بين هذه القصص، تبرز سيرة سيدنا آدم عليه السلام باعتبارها درسًا خالدًا في الشجاعة الأخلاقية وتحمل المسؤولية، فالموقف لم يكن مجرد معصية عابرة، بل تجربة إنسانية متكاملة كشفت الفرق بين الاستكبار والإنابة، وبين المكابرة والاعتراف بالذنب. 

سرعة الرجوع إلى الله

كما إنها رسالة واضحة لكل إنسان بأن الخطأ وارد، لكن العظمة الحقيقية تكمن في سرعة الرجوع إلى الله وطلب العفو، فالتوبة الصادقة تفتح أبواب الرحمة وتبدل العثرات إلى بدايات جديدة.

قصة سيدنا آدم عليه السلام

من جانبه؛ أكد الدكتور مصطفى عبد السلام، إمام جامع عمرو بن العاص، أن أعظم ما نتعلمه من قصة سيدنا آدم عليه السلام هو منهج حياة متكامل يحقق السعادة في الدنيا والآخرة لمن أحسن فهمه والعمل به.

وأوضح خلال برنامج «تعلمت من الأنبياء» على قناة الناس، أن الله سبحانه وتعالى خلق آدم بيده وأسكنه الجنة، وأباح له ولأمنا حواء كل ما فيها إلا شجرة واحدة، في اختبار واضح لطاعة الأمر الإلهي، غير أن الشيطان لم يتركهما، فوسوس لهما وزيّن لهما المعصية، حتى وقع آدم عليه السلام في المخالفة وأكل من الشجرة التي نُهي عنها.

وأشار إلى أن جوهر القصة لا يتوقف عند وقوع الخطأ، بل في الموقف منه بعد حدوثه، فسيدنا آدم لم يُكابر ولم يُبرر، بل اعترف بذنبه ولجأ إلى ربه داعيًا: «ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين»، في صورة عظيمة للاعتذار الصادق والإنابة الكاملة.

الفرق بين آدم وإبليس

وبيّن إمام جامع عمرو بن العاص أن الفرق بين آدم وإبليس كان في رد الفعل؛ فإبليس تكبر وقال: «أنا خير منه»، فاستحق الطرد واللعنة، بينما اعترف آدم بخطئه فتاب الله عليه واجتباه وهداه، وهنا تتجلى قيمة ثقافة الاعتذار، التي ترفع صاحبها وتمنحه فرصة جديدة، بخلاف الإصرار الذي يقود إلى الخسران.

سرعة الرجوع والتوبة

وأكد أن الإنسان بطبعه قد يخطئ، لكن المعيار الحقيقي هو سرعة الرجوع والتوبة، سواء كان الخطأ في حق الله أو في حق العباد، مشددًا على أن باب التوبة مفتوح آناء الليل وأطراف النهار، وأن الله سبحانه وتعالى يفرح بعودة عبده ويبدل سيئاته حسنات.

ترسيخ ثقافة الاعتذار

ودعا إلى ترسيخ ثقافة الاعتذار في البيوت والمجتمعات، لأنها خُلق نبيل يعكس التواضع ويقوّي الروابط الإنسانية، ويجسد المعنى الحقيقي للإيمان القائم على المحاسبة والرجوع إلى الحق، سائلًا الله أن يغفر الذنوب ويجعلنا من التائبين الصادقين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل يصاب غير المدخنين بسرطان الرئة؟ كل ما تحتاج إلى معرفته - بوابة نيوز مصر
التالى سعر الدولار في البنوك اليوم 16-2-2026 - بوابة نيوز مصر