عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم قصة ناقلة النفط “ريم الخليج”| القبطان عماد سلطان يكشف: إيران تطلب 14 مليون دولار للإفراج عن 4 بحارة مصريين - بوابة نيوز مصر
أطلق القبطان البحري المصري، عماد سلطان، استغاثة عاجلة إلى رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية المصرية، للتدخل لإنقاذ 4 بحارة مصريين محتجزين لدى السلطات الإيرانية على متن ناقلة البترول "ريم الخليج" منذ ديسمبر الماضي.
تفاصيل الاحتجاز
وفي أول تعليق للقبطان عماد سلطان، قال إن السلطات الإيرانية قامت باعتراض السفينة في 23 ديسمبر أثناء عبورها ممرًا دولياً بمضيق هرمز.
وأضاف: وجهت السلطات للطاقم تهمة "تهريب مواد بترولية"، وهو ما نفاه الضابط جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الشحنة رسمية تماماً وتحمل كافة الأوراق القانونية، حيث تم شحنها من منطقة "الحمرية" بالإمارات وكانت متوجهة إلى "خورفكان".
غرامات باهظة وتهديد بالحبس
وكشف سلطان عن تصعيد الأزمة بعد فرض غرامة مالية ضخمة من قبل الجانب الإيراني تقدر بـ 14 مليون دولار إجمالاً، بواقع 3.5 مليون دولار على كل من: (القبطان، كبير الضباط، كبير المهندسين، والضابط الثاني).
وأوضح أن الشركة المالكة لم تتخذ إجراءات فعلية لحل الأزمة حتى الآن، مما يهدد الطاقم بالحبس في حال عدم سداد تلك المبالغ.
نداء للمسؤولين
وأشار الضابط المصري في ندائه إلى أن الطاقم المصري (المكون من كبير ضباط، وضابط ثانٍ، ومهندس ثالث، ولحام) لا ناقة لهم ولا جمل في هذه الصراعات، وأنهم مجرد موظفين يؤدون مهام عملهم وفقاً للأوامر الرسمية.
وناشد سلطان، السلطات المصرية سرعة التحرك الدبلوماسي لإنهاء معاناتهم المستمرة منذ أكثر من شهر ونصف، مشدداً على أن تاريخه المهني الذي يمتد لـ 25 عاماً لم يشهد مثل هذه الواقعة، وأنهم يمتلكون المستندات التي تدحض تهمة التهريب.
تدخل عاجل من وزارة الخارجية
وفى ضوء تداول مقطع فيديو لمواطن مصري على متن سفينة بحرية محتجزة لدى السلطات الإيرانية، وجه الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية بسرعة قيام القطاع القنصلي والمصريين بالخارج بمتابعة التطورات واتخاذ ما يلزم من إجراءات لضمان سلامة المصريين.
وصرح السفير حداد الجوهري مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين في الخارج فى هذا السياق، أنه تم توجيه مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران بالتواصل الفوري مع السلطات الإيرانية حيث تبين تواجد أربعة مواطنين مصريين على متن السفينة (ريم الخليج) بميناء بندر عباس جنوب إيران، والتي تم احتجازُها قبالة سواحل جزيرة "قُشم الإيرانية".
وقد تم تكليف أحد أعضاء مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران بالتوجه فوراً إلى الميناء المُحتجز به السفينة المذكورة لتقديم المساعدات القنصلية والقانونية اللازمة، والعمل على سرعة الإفراج عن البحارة المصريين وعودتهم سالمين إلى أرض الوطن.




