بين الشكوك والرهانات.. قصة 733 يوماً لقيادة حسام حسن المنتخب الوطني - بوابة نيوز مصر

بين الشكوك والرهانات.. قصة 733 يوماً لقيادة حسام حسن المنتخب الوطني - بوابة نيوز مصر
بين الشكوك والرهانات.. قصة 733 يوماً لقيادة حسام حسن المنتخب الوطني - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم بين الشكوك والرهانات.. قصة 733 يوماً لقيادة حسام حسن المنتخب الوطني - بوابة نيوز مصر

عامان على تولي العميد منصب المدير الفني لمنتخب مصر حيث أعلن إتحاد الكره تكليف حسام حسن بالمهمة في السادس من فبراير 2024، ، ليبدأ المشوار كقائد يعرف جيدًا أن الزمن لا يمنح هدايا مجانية.. دخل ومعه جهاز على أعلى مستوى من الكفاءة الفنية والإدارية والطبية، تشكّل على فكرة واحدة وهى أن المنتخب لا يُدار بفرد، بل بفريق ، فظهر معه إبراهيم حسن مديرًا للمنتخب، عيناً لا تنام عن التفاصيل،

و على أرض الملعب، تحولت الأيام إلى أرقام ، لكنها أرقام تنبض بالحكاية وتحكى المشوار عن منظومة احترقت من أجل تصدير الفرحة للمصريين واحترفت العمل في صمت.

بدأ العميد المشوار وفي يده مشروع، وعلى كتفيه تاريخ، وفي عينيه إصرار لا يهادن.

عامان كاملان، أو إذا شئنا الدقة 733 يومًا، لم تكن مجرد أرقام ، بل رحلة شاقة بين شكوك البداية ورهانات الاستمرارية ، بين ميراث ثقيل وطموح لا يعرف أنصاف الحلول.

خاض منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن 26 مباراة، لم يتعامل معها كأرقام في سجل، بل كمحطات لإعادة تعريف المنتخب، بحثاً عن هوية اختفت فى ظروف غامضة!.

21 مواجهة رسمية كان فيها الامتحان الحقيقي، و5 مباريات ودية لم تكن للوجاهة، بل للبحث والتنقيب والتجريب.

وكانت النتيجة ، 16 انتصارًا تؤكد أن المنتخب عاد ليعرف طريق الفوز، 7 تعادلات لم تكن كلها فقدان نقاط، بل أحيانًا كسب شخصية، و3 هزائم فقط، لم تكسر المشروع، بل أصقلته.

على مستوى الأهداف، لم يكن المنتخب فريقًا عشوائيًا بل بالعكس.. سجّل 38 هدفًا، بمعدل تهديف يعكس تنوع الحلول، واستقبل 17 هدفًا، وهو رقم يكشف توازنًا دفاعيًا افتقده المنتخب طويلًا، لكن الأهم لم يكن في الأرقام وحدها، بل في الإنجازات الحاسمة .. تأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية دون خسارة، وصعد إلى كأس العالم دون أن يعرف طعم الهزيمة، ثم بلغ المربع الذهبي للأمم الأفريقية، في وقت كان فيه الشك أعلى من سقف التوقعات.

حسام حسن لم يبنِ منتخبًا يعتمد على اسم واحد، رغم أن الأسماء الكبيرة كانت حاضرة، بل كان التنوع هدفاً والحلول مكسباً.

محمد صلاح تصدّر المشهد بـ 11 هدفًا، وخلفه تريزيجيه بـ 6 أهداف، ثم عمر مرموش بـ 5 أهداف، ثلاثي يعكس مزيج الخبرة والسرعة والحسم.

لكن الرجل لم يكن أسير النجوم، بدليل أن 47 لاعبًا ارتدوا قميص المنتخب في عهده، في رسالة واضحة: الباب مفتوح، والميدان هو الفيصل.

ومن بين هؤلاء، منح حسام حسن الفرصة الدولية الأولى لوجوه جديدة، آمن بأنها قادرة على حمل الشعار منهم أسامة فيصل، صلاح محسن، إبراهيم عادل، محمود صابر، أحمد عيد، خالد صبحي، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، مصطفى شوبير، ومحمد شحاتة، وجيل كامل تذوق طعم المباريات الدولية لأول مرة، لا كمجاملة، بل كخيار فني.

خلال 733 يومًا، لم يكن حسام حسن مدرب نتائج فقط، بل مدرب استعادة ثقة..ثقة لاعب في نفسه، وثقة جمهور في منتخب، وثقة منتخب في أنه قادر على المنافسة لا المشاركة.

قد يختلف الناس على الأسلوب، وقد يتجادلون حول التفاصيل، لكن الأكيد أن حسام حسن، خلال عامين، لم يمر مرور الكرام، بل ترك أثرًا، ورقمًا، وحكاية تستحق أن تُروى.. ولا يزال المشوار طويلاً ولازالت الحكاية مفتوحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق برلماني: القطار الكهربائي السريع مشروع وطني يعكس نهضة مصر - بوابة نيوز مصر
التالى مدرب دونجا.. النجمة السعودي يعلن رحيل مديره الفني البرتغالي سيلفا - بوابة نيوز مصر