عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم إعلام عبري: انهيار المحادثات الإيرانية–الأمريكية وإلغاء الجولة المقررة في سلطنة عمان - بوابة نيوز مصر
قالت وسائل إعلامم عبرية أن الولايات المتحدة ألغت المحادثات المقررة مع إيران يوم الجمعة، بعد رفض إيران مناقشة قضايا تتجاوز الملف النووي. وأكد مصدر أمريكي أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الممثل لإدارة ترامب في هذه المفاوضات، سيغادر الشرق الأوسط غدًا ويعود إلى ميامي.
وأشار مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى لموقع "يديعوت أحرونوت" إلى أن "الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران واسعة جدًا، ولا يمكن ردمها". وكان موقع "أكسيوس" أول من نشر خبر انهيار المحادثات.
وفقًا للتقارير، طالبت إيران بأن تقتصر المفاوضات على ملفها النووي فقط، فيما رفضت مناقشة قضايا أخرى تشمل الصواريخ الباليستية وتمويل وكلائها في المنطقة. وأوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ترغب في مناقشة هذه القضايا إلى جانب "معاملة" الشعب الإيراني، لكنه أشار لاحقًا إلى استعداد واشنطن للحوار إذا رغبت إيران في الاجتماع.
من جهتها، صرحت طهران لوكالة "رويترز" أن "إصرار الولايات المتحدة على مناقشة قضايا لا علاقة لها بالملف النووي قد يُعرّض المحادثات للخطر"، مؤكدة استعدادها للحوار فقط بشأن الملف النووي. وأفاد مصدر إيراني لموقع "العربي الجديد" بأن إيران لن ترضخ للضغوط الأمريكية، معتبرة أن واشنطن تستخدم مسألة مكان المفاوضات للتهرّب مما تم الاتفاق عليه، بعد رفض طهران عقدها في تركيا والمطالبة بنقلها إلى مسقط.
مطالب كل طرف
إيران طالبت بأن تقتصر المفاوضات على مخزونها من اليورانيوم المخصب البالغ 400 كيلوغرام، بينما تسعى الولايات المتحدة لتوسيع نطاق المفاوضات لتشمل التخصيب المستقبلي وفرض قيود على الصواريخ وإمكانية إجراء عمليات تفتيش مفاجئة. كما ترغب واشنطن بمناقشة دعم إيران لوكلائها، رغم صعوبة تطبيق القيود المتعلقة بهذا الملف. من منظور إسرائيلي، يشكل برنامج الصواريخ الإيراني تهديدًا وجوديًا يُعدّ خطًا أحمر.
السياق العسكري والإقليمي
وبحسب الإعلام العبري يأتي إلغاء المحادثات بعد تسجيل حادثتين من إيران، تمثلت الأولى في محاولة اختطاف ناقلة نفط أمريكية في مضيق هرمز، والثانية في إسقاط طائرة مسيرة اقتربت من حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن". وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأمريكي ترامب فكر في الانسحاب من المفاوضات بعد الحادثتين لكنه قرر الاستمرار.
وأشارت المصادر إلى أن الولايات المتحدة تنسق عن كثب مع إسرائيل لتجنب أي خطوات متهورة، مع تعزيز استعداداتها للتعامل مع طهران. وأوضح مسؤول إسرائيلي أن مستوى التنسيق الاستخباراتي والعسكري بين البلدين هو الأعلى على الإطلاق، مع تبادل مستمر للضباط والمعلومات.
خلال زيارة مبعوث الإدارة الأمريكية ويتكوف لإسرائيل، التقى مع رئيس الوزراء نتنياهو ورئيس الأركان ورئيس الموساد وجنرالات هيئة الأركان العامة، واطلع على أحدث المعلومات حول البرامج النووية والصاروخية الإيرانية. وأفادت إيران أنه كان من المقرر نشر تقرير حول زيارة رئيس أركانها عبد الرحيم موسوي لوحدات الصواريخ الاستراتيجية، لكنه ألغي لاحقًا لأسباب عسكرية.




