أعراض لا تتجاهلينها لبطانة الرحم المهاجرة فى شهر التوعية بالمرض - بوابة نيوز مصر

أعراض لا تتجاهلينها لبطانة الرحم المهاجرة فى شهر التوعية بالمرض - بوابة نيوز مصر
أعراض لا تتجاهلينها لبطانة الرحم المهاجرة فى شهر التوعية بالمرض - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أعراض لا تتجاهلينها لبطانة الرحم المهاجرة فى شهر التوعية بالمرض - بوابة نيوز مصر

تعاني كثير من النساء من تقلصات وأوجاع خلال فترة الحيض ، ويُنظر إلى هذه الأعراض غالبًا باعتبارها جزءًا طبيعيًا من الدورة الشهرية ، ولكن فى بعض الحالات يكون الألم شديدًا إلى درجة تعيق الحياة اليومية، وقد يشير ذلك إلى مشكلة صحية معروفة باسم بطانة الرحم المهاجرة .

وفى شهر مارس، شهر التوعية بهذه المشكلة الصحية النسائية، فهذه الحالة تحدث عندما ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارج مكانه الطبيعي، مثل المبايض أو قناتي فالوب أو السطح الخارجي للرحم، ما يؤدي إلى التهابات وألم قد يستمر لفترات طويلة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن بطانة الرحم المهاجرة تُعد من الحالات الشائعة نسبيًا بين النساء، إذ يُقدَّر عدد المصابات بها عالميًا بعشرات الملايين، ومع ذلك يظل اكتشافها صعبًا في كثير من الأحيان لأن أعراضها قد تختلط مع أعراض الدورة الشهرية المعتادة.

في الدورة الشهرية الطبيعية تتراكم بطانة الرحم داخل الرحم استعدادًا لاحتمال حدوث حمل، وإذا لم يحدث الحمل تتفكك هذه البطانة وتخرج مع دم الحيض. لكن في حالة بطانة الرحم المهاجرة ينمو نسيج مشابه لهذه البطانة في أماكن أخرى من الحوض.

هذا النسيج يتأثر بالتغيرات الهرمونية الشهرية مثل بطانة الرحم الأصلية، فيزداد سُمكه ثم يتفكك مع مرور الدورة الشهرية. المشكلة أن الدم والأنسجة الناتجة عن هذا التفكك لا تستطيع الخروج بسهولة من الجسم، ما يؤدي إلى تهيج الأنسجة المحيطة وحدوث التهابات وتورم وتندب.

 

ألم الدورة 

وجود قدر بسيط من التقلصات أثناء الحيض أمر شائع، لأن عضلات الرحم تنقبض للمساعدة على خروج الدم. لكن عندما يتحول الألم إلى حالة شديدة تمنع المرأة من الذهاب إلى العمل أو الدراسة أو ممارسة أنشطتها اليومية، فقد يكون ذلك مؤشرًا يستدعي الفحص الطبي.

الأطباء يشيرون إلى أن الألم غير المحتمل أثناء الحيض ليس من الأعراض الطبيعية التي ينبغي تجاهلها، خصوصًا إذا كان يتكرر شهريًا أو يزداد مع مرور الوقت.

 

آلام الحوض خارج فترة الحيض

لا يقتصر الألم المرتبط ببطانة الرحم المهاجرة على أيام الدورة الشهرية فقط. بعض المصابات يشعرن بآلام في الحوض خلال أوقات مختلفة من الشهر، مثل فترة التبويض أو أثناء التبول أو التبرز.

وقد يوصف هذا الألم بطرق مختلفة؛ فبعض النساء يشعرن بوخز حاد، بينما تصفه أخريات بأنه إحساس بالحرقان أو الألم النابض. وفي أحيان أخرى قد يمتد الألم إلى مناطق أخرى من الجسم مثل أسفل الظهر أو البطن أو حتى الساقين.

 

ألم أثناء العلاقة الزوجية

الألم الذي يحدث خلال العلاقة الزوجية قد يكون له أسباب متعددة، إلا أنه قد يكون أيضًا من العلامات المرتبطة ببطانة الرحم المهاجرة. في بعض الحالات يظهر الألم مع بداية العلاقة، وفي حالات أخرى يحدث مع الحركة العميقة.

ويؤكد الأطباء أن تكرار هذا النوع من الألم يجب ألا يُهمل، لأن ملاحظة توقيت حدوثه وطبيعته قد تساعد الطبيب على تحديد السبب وإجراء الفحوصات المناسبة.

 

صعوبات في حدوث الحمل

تؤثر بطانة الرحم المهاجرة أحيانًا في القدرة على الإنجاب. فقد تؤدي الالتهابات أو التندبات الناتجة عن هذه الحالة إلى تغيّر في بنية أعضاء الحوض، أو التأثير في وظيفة قناتي فالوب أو جودة البويضات.

ليست كل المصابات بهذه الحالة يعانين من صعوبة الحمل، لكن وجودها قد يزيد من احتمال حدوث مشاكل في الخصوبة. وفي بعض الحالات يتم اكتشاف المرض أثناء البحث عن أسباب تأخر الحمل.

التعب الشديد والإرهاق المستمر

الإرهاق ليس من الأعراض التقليدية المعروفة لهذه الحالة، إلا أن العديد من النساء المصابات بها يذكرن الشعور بتعب مستمر. ويرجح بعض الأطباء أن هذا الإرهاق قد يكون نتيجة الألم المزمن والضغط النفسي المرتبط بالمشكلة الصحية.

كما أن القلق المرتبط بصعوبة الحمل أو الغياب المتكرر عن العمل أو الدراسة بسبب الألم قد يؤثر في جودة النوم ويزيد الشعور بالإجهاد.

تشخيص الحالة

تشخيص بطانة الرحم المهاجرة قد يستغرق وقتًا طويلًا لدى بعض النساء، لأن الأعراض غالبًا ما تُفسَّر في البداية على أنها آلام دورة شهرية عادية. ويُعد الفحص الجراحي باستخدام المنظار البطني من أكثر الطرق دقة لتأكيد التشخيص.

في هذا الإجراء يتم إدخال أدوات دقيقة عبر فتحات صغيرة في البطن تسمح للطبيب بمشاهدة أعضاء الحوض مباشرة واكتشاف وجود أنسجة غير طبيعية.

خيارات العلاج

يعتمد العلاج على شدة الأعراض ورغبة المريضة في الحمل. في بعض الحالات تُستخدم علاجات هرمونية للمساعدة على تقليل نشاط الأنسجة المشابهة لبطانة الرحم. كما يمكن استخدام أدوية لتخفيف الألم المرتبط بالحالة.

أما في الحالات الأكثر تعقيدًا فقد يُنصح بإجراء تدخل جراحي لإزالة الأنسجة المتضررة أو الالتصاقات الناتجة عن المرض. كما يمكن اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب في حال وجود صعوبة في الحمل.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق النمشات والبقع الدموية على الجلد.. إشارات صغيرة قد تكشف اضطرابا داخل الجسم - بوابة نيوز مصر
التالى انجاز طبى الأول من نوعه.. نجاح جراحة روبوتية عن بعد لمصاب بسرطان البروستاتا - بوابة نيوز مصر