صيام رمضان ومرضى السكر.. إجابات أهم الأسئلة وإشارات لا ينبغى تجاهلها - بوابة نيوز مصر

صيام رمضان ومرضى السكر.. إجابات أهم الأسئلة وإشارات لا ينبغى تجاهلها - بوابة نيوز مصر
صيام رمضان ومرضى السكر.. إجابات أهم الأسئلة وإشارات لا ينبغى تجاهلها - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم صيام رمضان ومرضى السكر.. إجابات أهم الأسئلة وإشارات لا ينبغى تجاهلها - بوابة نيوز مصر

يمثل شهر رمضان اختبارًا صحيًا دقيقًا لمرضى السكر، حيث يتغيّر نمط الحياة اليومي فجأة، وتتبدل مواعيد الطعام والنوم والنشاط البدني. وبين الرغبة الصادقة في الصيام والخوف من المضاعفات، يقف كثير من المرضى في منطقة رمادية مليئة بالأسئلة والقرارات الصعبة. الحقيقة الطبية تؤكد أن الصيام ليس قرارًا واحدًا يناسب الجميع، بل تجربة تحتاج إلى فهم دقيق للحالة الصحية الفردية.


وفقًا لتقرير نشره موقع Cleveland Clinic ، فإن صيام رمضان قد يكون آمنًا لشريحة من مرضى السكر، لكنه قد يتحول إلى خطر حقيقي إذا تم دون تخطيط أو متابعة أو تجاهل لإشارات الجسد التحذيرية، خاصة مع احتمالات الهبوط الحاد أو الارتفاع المفاجئ في مستوى السكر بالدم.

 

هل كل مريض سكر قادر على الصيام؟

القدرة على الصيام لا ترتبط بالتشخيص وحده، بل بدرجة استقرار الحالة. بعض المرضى يتمتعون بمعدلات سكر متوازنة ويمكنهم الصيام بأمان، بينما يواجه آخرون مخاطر حقيقية بسبب نوبات هبوط متكررة أو ارتفاعات حادة. القرار الصحيح يبدأ بتقييم طبي قبل رمضان، وليس مع أول يوم صيام.

إشارات لا يجوز تجاهلها أثناء الصيام

هناك علامات واضحة تستدعي الإفطار الفوري دون تردد، منها الدوخة الشديدة، التعرق المفاجئ، الرجفة، اضطراب التركيز، تسارع ضربات القلب، أو الإحساس بضعف غير معتاد. كما أن انخفاض مستوى السكر إلى أقل من 70 ملغم/ديسيلتر أو ارتفاعه فوق 300 ملغم/ديسيلتر يُعد إنذارًا طبيًا واضحًا لا يقبل المجازفة.

قياس السكر هام 

من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعًا الاعتقاد بأن فحص مستوى السكر أثناء النهارغير ضرورى، ولكن  المتابعة المنتظمة ضرورة لا رفاهية. المرضى الجدد على الصيام أو المعرضون للهبوط يُنصحون بالقياس عدة مرات يوميًا، بينما تكفي قراءات منتظمة لمن لديهم خبرة سابقة، مع زيادة الفحص عند الشعور بأي أعراض غير طبيعية.

السحور ليس وجبة ثانوية

السحور المتأخر والمتوازن يمثل حجر الأساس في يوم الصيام الآمن. الوجبة المثالية تعتمد على ألياف وبروتينات وكربوهيدرات بطيئة الامتصاص، ما يساعد على استقرار مستوى السكر لساعات أطول. تجاهل السحور أو الاعتماد على أطعمة سريعة الامتصاص يرفع احتمالات الهبوط خلال النهار.

الإفطار الذكي يحمي من التقلبات

البدء بإفطار متزن يمنع الصعود الحاد في مستوى السكر بعد ساعات الصيام. الإكثار من الحلويات والعصائر المحلاة خطأ شائع يؤدي إلى إرهاق الجسم. التدرج في تناول الطعام والاعتماد على أطعمة مشبعة وغنية بالألياف يساعد على الحفاظ على توازن السكر.

السوائل عنصر لا يقل أهمية عن الطعام

الجفاف من أخطر التحديات التي يواجهها مريض السكر في رمضان. نقص السوائل يرفع تركيز السكر في الدم ويزيد الإحساس بالتعب. توزيع شرب الماء بين الإفطار والسحور، مع تجنب المشروبات المحلاة، خطوة أساسية للوقاية من المضاعفات.

الحركة والنشاط البدني في رمضان

النشاط البدني مسموح، لكن بتوقيت وشدة مناسبين. يُفضَّل ممارسة التمارين الخفيفة بعد الإفطار، مع الانتباه إلى أن صلاة التراويح تمثل مجهودًا بدنيًا قد يؤثر على مستوى السكر، خاصة لدى من يعانون من الهبوط.

العلاج وتعديل الجرعات

أي تعديل في مواعيد أو جرعات العلاج يجب أن يتم تحت إشراف طبي. نوع العلاج، مدة الصيام، وطبيعة الوجبات عوامل تحدد الخطة المناسبة. القرارات الفردية غير المدروسة قد تؤدي إلى اختلالات خطيرة.

متى يكون الإفطار ضرورة وليس خيارًا؟

عندما تتكرر نوبات الهبوط، أو تصبح قراءات السكر غير مستقرة، أو تظهر أعراض إجهاد شديد، يصبح الإفطار ضرورة صحية. الحفاظ على النفس مقصد أساسي، والطب الحديث يؤكد ذلك بوضوح.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مسلسل اتنين غيرنا.. كيفية التعامل الصحيح مع مشاعر الفقد لتجاوز الأزمة - بوابة نيوز مصر
التالى مائدة السحور الصحية.. غذاء متوازن يحميك من العطش والإجهاد أثناء الصيام - بوابة نيوز مصر