أطعمة على السحور تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب - بوابة نيوز مصر

أطعمة على السحور تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب - بوابة نيوز مصر
أطعمة على السحور تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم أطعمة على السحور تمنحك الشبع والترطيب والطاقة حتى المغرب - بوابة نيوز مصر

وجبة ما قبل الفجر ليست مجرد عادة، بل عنصر أساسي للحفاظ على الاستقرار البدني خلال ساعات الامتناع عن الطعام والشراب أثناء الصيام،  بناء السحور بطريقة صحية يساهم في تقليل الإحساس بالجوع، والحد من الصداع المرتبط بالجفاف، والحفاظ على مستوى تركيز مناسب أثناء العمل أو الدراسة.


وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن اختيار أصناف تحتوي على ألياف وبروتين وسوائل طبيعية ينعكس مباشرة على قدرة الجسم على التحمّل خلال النهار، كما يساعد على تجنب الهبوط المفاجئ في الطاقة أو اضطراب مستوى السكر في الدم. وأشار التقرير إلى أن التنوع الغذائي في هذه الوجبة يضمن إمداد الجسم بعناصر دقيقة يحتاجها لأداء وظائفه الحيوية بكفاءة.

 

الألياف

الأطعمة النباتية الغنية بالألياف تبطئ عملية الهضم، ما يؤدي إلى إطلاق تدريجي للطاقة. إدراج التفاح في السحور يمد الجسم بألياف قابلة للذوبان تدعم حركة الأمعاء وتطيل الإحساس بالامتلاء. كذلك يُعد الموز خيارًا عمليًا لاحتوائه على البوتاسيوم الذي يساهم في توازن السوائل داخل الخلايا.

الخضراوات الورقية

الخضروات والخيار تضيف محتوى مائيًا مرتفعًا إلى الوجبة، ما يساعد على مقاومة العطش. أما التمر، فرغم مذاقه الحلو، فإنه يمد الجسم بسكريات طبيعية مصحوبة بمعادن وألياف، ما يجعله مناسبًا بكميات معتدلة ضمن سحور متوازن.

البروتين

إضافة مصدر بروتيني ضروري لتقليل الإحساس بالجوع المبكر. البيض يوفّر أحماضًا أمينية مهمة ودهونًا نافعة تساعد على الشبع لساعات أطول. كما أن منتجات الألبان المخمّرة تمنح مزيجًا من البروتين والبكتيريا المفيدة التي تدعم بيئة الأمعاء.

الجبن القريش

يمثل خيارًا خفيفًا وغنيًا بالكالسيوم.

الكربوهيدرات المعقدة

الحبوب الكاملة تلعب دورًا محوريًا في منع التقلبات السريعة في مستوى السكر. الشوفان، بخاصيته الغنية بالألياف، يمنح شعورًا ممتدًا بالشبع ويساعد في استقرار الطاقة. كذلك يُعد خبز القمح الكامل بديلًا مناسبًا للخبز الأبيض لاحتوائه على عناصر غذائية أكثر وتحرره البطيء من الجلوكوز.

الأرز البني

الحبوب والأرز  يمد الجسم بكربوهيدرات مركبة تتحلل تدريجيًا، ما يقلل من احتمالات الشعور بالتعب المبكر أو الدوخة الناتجة عن انخفاض الطاقة.

 

الترطيب

الجفاف من أكثر المشكلات شيوعًا أثناء الصيام. إدخال أطعمة مرتفعة المحتوى المائي مثل البطيخ والبرتقال يعزز مخزون السوائل قبل بدء النهار. الطماطم والخيار يمدان الجسم بإلكتروليتات طبيعية تدعم توازن الأملاح.

 

اللبن الرائب

يضيف عنصرين مهمين: السوائل والبكتيريا النافعة، ما يجعله خيارًا داعمًا للهضم. إلى جانب ذلك، يبقى شرب كمية كافية من الماء موزعة على فترة ما قبل الفجر خطوة أساسية للحفاظ على توازن الجسم.

 

الدهون الصحية

الدهون غير المشبعة تسهم في إبطاء إفراغ المعدة، ما يعزز الإحساس بالامتلاء. يمكن إضافة شرائح الأفوكادو إلى السحور أو حفنة من المكسرات غير المملحة للحصول على طاقة مستقرة. كذلك يُعد زيت الزيتون إضافة مناسبة عند استخدامه باعتدال مع الحبوب أو الخضراوات.

هذه الدهون لا توفر فقط سعرات حرارية، بل تساهم في دعم صحة القلب وتنظيم امتصاص بعض الفيتامينات الذائبة في الدهون.
تنظيم السحور وفق هذه الأسس يخلق توازنًا بين الشبع والترطيب والنشاط، ويجعل ساعات الصيام أكثر احتمالًا من الناحية الجسدية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إشارات مبكرة لمرض باركنسون قد تسبق الرعشة بسنوات - بوابة نيوز مصر