هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وما الأسباب؟ - بوابة نيوز مصر

هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وما الأسباب؟ - بوابة نيوز مصر
هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وما الأسباب؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وما الأسباب؟ - بوابة نيوز مصر

تكيسات المبايض اضطراب هرموني معقد يرتبط بخلل في التبويض وارتفاع هرمونات الذكورة نسبيًا، ويظهر في صورة اضطراب الدورة الشهرية، زيادة الوزن، حب الشباب، نمو شعر زائد، وصعوبة في الحمل لدى بعض الحالات. كثير من النساء يلاحظن تغيرًا في شدة الأعراض مع تغير الفصول، ويُطرح سؤال متكرر: هل للشتاء دور فعلي في تفاقم الحالة؟

وفقًا لتقرير نشره موقع OnlyMyHealth، فإن التغيرات الموسمية قد تؤثر بصورة غير مباشرة على التوازن الهرموني والتمثيل الغذائي، ما قد ينعكس على شدة أعراض تكيسات المبايض، خاصة لدى من لديهن قابلية لاضطراب حساسية الإنسولين أو عدم انتظام التبويض.

تأثير قلة ضوء الشمس

قصر ساعات النهار في الشتاء يقلل التعرض لأشعة الشمس، ما يؤدي إلى انخفاض فيتامين د لدى نسبة كبيرة من النساء. هذا الفيتامين لا يقتصر دوره على صحة العظام، بل يرتبط بتنظيم حساسية الأنسولين ووظيفة المبيض. عند انخفاض مستواه، قد تزداد مقاومة الأنسولين، وهو عامل أساسي في تفاقم اضطراب التبويض وعدم انتظام الدورة.
ضعف حساسية الخلايا للأنسولين يؤدي إلى ارتفاع مستوياته في الدم، ما يحفز المبيض على إنتاج مزيد من الهرمونات الذكورية، فتزداد أعراض مثل حب الشباب أو نمو الشعر غير المرغوب فيه.

انخفاض النشاط البدني

الطقس البارد يدفع كثيرات إلى تقليل الحركة اليومية. التراجع في النشاط البدني حتى لو كان بسيطًا قد ينعكس سريعًا على التمثيل الغذائي. قلة الحركة تؤدي إلى تراجع كفاءة الجسم في استخدام الجلوكوز، ما يفاقم مقاومة الأنسولين خلال أسابيع قليلة.

عندما ترتفع مقاومة الأنسولين، يصبح فقدان الوزن أكثر صعوبة، وقد تزداد الدهون المتراكمة حول البطن، وهو نمط يرتبط باضطراب أكبر في الهرمونات الأنثوية.

تغير النمط الغذائي

الشتاء يرتبط غالبًا بالأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والوجبات الدسمة والحلويات. هذا التحول الغذائي يسبب ارتفاعات متكررة في مستوى السكر في الدم، ومع الوقت يؤدي إلى إجهاد البنكرياس وزيادة إفراز الأنسولين.
التقلبات المتكررة في سكر الدم تؤثر على استقرار الدورة الشهرية وجودة التبويض. كما أن الالتهابات الخفيفة المزمنة الناتجة عن النظام الغذائي غير المتوازن قد تزيد من شدة الأعراض الجلدية والإرهاق.

اضطراب النوم والحالة النفسية

قلة التعرض للضوء الطبيعي قد تؤثر على الساعة البيولوجية وإفراز هرمون الميلاتونين، ما ينعكس على جودة النوم. النوم غير المنتظم يرتبط بزيادة مقاومة الإنسولين خلال فترة قصيرة، كما يرفع مستويات هرمونات التوتر.
هرمونات التوتر تؤثر بدورها على إشارات التبويض داخل المبيض، فتزداد احتمالات تأخر الدورة أو تباعدها. كذلك قد تتفاقم التقلبات المزاجية المصاحبة لتكيسات المبايض في هذا الفصل.

هل الشتاء سبب مباشر؟

الشتاء لا يُعد سببًا مباشرًا لظهور تكيسات المبايض، لكنه قد يكشف هشاشة التوازن الهرموني لدى المصابات به. بمعنى آخر، التغيرات الموسمية تضغط على النظام الهرموني والتمثيل الغذائي، فإذا كانت هناك قابلية مسبقة، تظهر الأعراض بشكل أوضح.

كيف يمكن تقليل التأثير الموسمي؟

  • الحفاظ على نشاط يومي حتى داخل المنزل، مثل تمارين المقاومة الخفيفة أو المشي.
  • متابعة مستوى فيتامين د وتعويض النقص تحت إشراف طبي.
  • التركيز على وجبات غنية بالبروتين والألياف لتثبيت سكر الدم.
  • تقليل السكريات والنشويات المكررة.
  • الالتزام بمواعيد نوم منتظمة والتعرض لضوء الصباح قدر الإمكان.
  • متابعة الوزن ومحيط الخصر بانتظام لرصد أي تغير مبكر.
  • التعامل الواعي مع العوامل الموسمية قد يمنع تفاقم الأعراض ويحافظ على استقرار الدورة الشهرية خلال الشتاء.
     

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التوقيت الأمثل لشرب عصير الرمان لتعافي العضلات للرياضيين - بوابة نيوز مصر
التالى رمضان من غير إرهاق .. خطة صحية لإعداد الجسم للصيام - بوابة نيوز مصر