التوقيت الأمثل لشرب عصير الرمان لتعافي العضلات للرياضيين - بوابة نيوز مصر

التوقيت الأمثل لشرب عصير الرمان لتعافي العضلات للرياضيين - بوابة نيوز مصر
التوقيت الأمثل لشرب عصير الرمان لتعافي العضلات للرياضيين - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم التوقيت الأمثل لشرب عصير الرمان لتعافي العضلات للرياضيين - بوابة نيوز مصر

عصير الرمان يحتوي على تركيز مرتفع من البوليفينولات والنترات الطبيعية، وهي مركبات ترتبط بتحسين وظيفة الأوعية الدموية. هذه المركبات تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي داخل جدار الشريان، وتعزز إنتاج أكسيد النيتريك المسئول عن ارتخاء العضلات الملساء في الأوعية، ما يؤدي إلى انخفاض تدريجي في ضغط الدم.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن شرب عصير الرمان يوميًا يرتبط بتحسن ملحوظ في قراءات ضغط الدم عند الاستمرار عليه لعدة أسابيع، بينما لا يوجد دليل حاسم على أن توقيتًا معينًا خلال اليوم يمنح فائدة أكبر من غيره.

الدراسات السريرية تشير إلى أن التحسن يحدث بصورة تراكمية، حيث يبدأ التأثير في الظهور بعد أيام، ويستقر بعد فترة تمتد لأسابيع. لذلك فإن العامل الأهم هو الانتظام، وليس تناوله صباحًا أو مساءً.

شرب العصير مع الطعام

تناول العصير بجانب وجبة رئيسية قد يكون خيارًا عمليًا. وجود البروتين والألياف والدهون الصحية في الوجبة يبطئ امتصاص السكر الطبيعي الموجود في العصير، ما يساعد في الحفاظ على استقرار مستوى سكر الدم. هذا مهم خاصة للأشخاص الذين لديهم اضطراب في تنظيم السكر أو لديهم عوامل خطورة قلبية.
الالتزام بكمية معتدلة يقلل أيضًا من التأثيرات غير المرغوبة المرتبطة بارتفاع الحمل السكري.

تأثير عصير الرمان على تعافي العضلات

أثناء التمرين المكثف يرتفع الإجهاد التأكسدي داخل الخلايا العضلية. هذه العملية طبيعية، لكنها قد تؤدي إلى تلف مجهري في الألياف العضلية، يظهر في صورة ألم وتأخر في استعادة القوة.

المركبات المضادة للأكسدة في الرمان تساهم في تقليل هذا الإجهاد، ما قد يساعد على تقليل الإحساس بالألم بعد التمرين ودعم استعادة الأداء العضلي. بعض الدراسات التي أجريت على رياضيين أشارت إلى تحسن في مؤشرات التعافي عند تناول الرمان خلال فترة قريبة من النشاط البدني.

توقيت الشرب بعد التمرين

تناول العصير بعد ساعة إلى ساعتين من الانتهاء من التمرين يُعد توقيتًا منطقيًا لدعم عملية الإصلاح العضلي، خاصة بعد التمارين عالية الشدة. في هذه المرحلة يكون الجسم في طور إعادة البناء، وقد تستفيد الخلايا من توفر مضادات الأكسدة.

من ناحية أخرى، يمكن لبعض الأفراد تناوله قبل التمرين للاستفادة من تأثير النترات في تحسين تدفق الدم إلى العضلات، ما قد ينعكس على الأداء البدني.

الكمية اليومية المناسبة

الكمية التي تتراوح بين 120 و240 مل يوميًا تعتبر مناسبة لمعظم البالغين. هذه الجرعة توفر المركبات النشطة دون إفراط في السعرات أو السكر. كوب بحجم 240 مل يحتوي على كمية ملحوظة من السكر الطبيعي، لذلك يمكن تخفيف العصير بالماء لتقليل التركيز.
بديل آخر هو تناول حبوب الرمان الكاملة، حيث تحتوي على ألياف تقلل سرعة امتصاص السكر مقارنة بالعصير.

فئات تحتاج إلى حذر

الأشخاص المصابون بمرض السكر ينبغي أن يراقبوا تأثير العصير على مستوى الجلوكوز لديهم. مرضى الكلى يجب أن ينتبهوا لمحتوى البوتاسيوم. كذلك من يتناولون أدوية مميعة للدم أو أدوية تؤثر في ضغط الدم أو في توازن البوتاسيوم يحتاجون إلى استشارة الطبيب قبل إدخال العصير بشكل يومي.
الحساسية الهضمية قد تظهر لدى بعض الأفراد عند تناول كميات كبيرة، لذلك يُنصح بالبدء بجرعات صغيرة ومراقبة الاستجابة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كم تدوم صلاحية الأطعمة المعلبة .. ومتى تكون مضرة - بوابة نيوز مصر
التالى هل تتفاقم أعراض تكيسات المبايض في الشتاء وما الأسباب؟ - بوابة نيوز مصر