كيف يستفيد الجسم من البروتين لبناء العضلات - بوابة نيوز مصر

كيف يستفيد الجسم من البروتين لبناء العضلات - بوابة نيوز مصر
كيف يستفيد الجسم من البروتين لبناء العضلات - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم كيف يستفيد الجسم من البروتين لبناء العضلات - بوابة نيوز مصر

في الوقت الحالي، لم يعد تحسين القوة العضلية محصورًا على الرياضيين المحترفين، بل أصبح هدفًا يوميًا لدى العديد من الأشخاص الراغبين في تعزيز كتلتهم العضلية أو الحفاظ عليها مع التقدم بالعمر. وفقًا لتقرير نشره موقع Health، العامل الأكثر تأثيرًا في نمو العضلات ليس نوع البروتين وحده، بل الكمية اليومية الكافية لتلبية احتياجات الجسم من الأحماض الأمينية الأساسية، مع مراعاة التنوع الغذائي والتوزيع السليم خلال اليوم.

 

كيف يستفيد الجسم من البروتين لبناء العضلات؟

عملية بناء العضلات تعتمد على آلية فسيولوجية تُعرف بتصنيع بروتين العضلات. خلال هذه العملية، تُصلح الألياف العضلية التالفة نتيجة التمرين وتُعاد بناؤها بقوة أكبر. عند تناول البروتين، يتحلل في الجهاز الهضمي إلى أحماض أمينية، تُستخدم كمواد أولية لإصلاح العضلات. هذا لا يقتصر على زيادة الكتلة، بل يشمل دعم التعافي بعد التمارين، الحفاظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون، والحد من فقدان العضلات مع التقدم في العمر.

البروتين الحيواني ودوره في دعم العضلات

البروتينات الحيوانية تُعد خيارًا شائعًا لأنها مكتملة، أي تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي لا يستطيع الجسم إنتاجها بنفسه. كما أنها غنية بحمض أميني يُحفز تصنيع البروتين العضلي، مما يجعلها فعّالة بشكل خاص لدى الأشخاص النشطين بدنيًا أو كبار السن. رغم فعاليتها، ليس من الضروري الاعتماد عليها فقط؛ فهي تمثل أحد الخيارات الموثوقة ضمن نظام غذائي متوازن.

البروتين النباتي: بديل قابل للتطبيق

البروتينات النباتية يمكنها دعم نمو العضلات، لكنها تتطلب تخطيطًا ذكيًا لضمان حصول الجسم على جميع الأحماض الأمينية الأساسية. بعض المصادر النباتية تفتقر إلى أحماض أمينية معينة أو تحتوي عليها بنسب منخفضة. ومع ذلك، يمكن التغلب على هذا القصور بالدمج بين أنواع مختلفة من النباتات خلال اليوم.

استراتيجيات لتعظيم استفادة الجسم من البروتين النباتي

الدمج بين الحبوب الكاملة والبقوليات، أو البقوليات مع المكسرات والبذور، يوفر مجموعة متكاملة من الأحماض الأمينية. التركيز على مصادر نباتية متوازنة، مع رفع الكمية اليومية الإجمالية، يجعل النتائج مماثلة لتلك المحققة من البروتين الحيواني. التخطيط الغذائي الذكي والموزون هو ما يضمن استفادة العضلات بشكل كامل.

تحديد الكمية اليومية المثالية

احتياجات البروتين تختلف وفق العمر، مستوى النشاط البدني، والهدف الشخصي. البالغون غير النشطين يحتاجون إلى الحد الأدنى للحفاظ على الوظائف الحيوية، بينما تزداد الحاجة مع تقدم العمر لتقليل فقدان العضلات. الأشخاص النشطون يحتاجون كمية أكبر لدعم التعافي والنمو العضلي. تجاهل هذه الفروق يؤدي إلى نتائج دون المستوى، مهما كان نوع البروتين المتناول.

التركيز على الكمية وليس المصدر فقط

العضلات لا تعتمد على مصدر البروتين بقدر استجابتها لتوافر الأحماض الأمينية. النظام الغذائي المتوازن، الذي يجمع بين الكمية الصحيحة والتنوع الغذائي والتوقيت المناسب، هو العامل الأساسي لتحقيق نتائج ملموسة. سواء كان البروتين من مصادر حيوانية أو نباتية، التخطيط الغذائي الواعي يظل المفتاح لبناء العضلات بفعالية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أحد أشكال الانسداد الرئوى.. ما علامات انتفاخ الرئة الشامل - بوابة نيوز مصر
التالى دماغ الشيخوخة.. كيف يحدث التدهور المعرفى مع تقدم السن؟ - بوابة نيوز مصر