عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم برومو مسلسل توابع.. ما ضمور العضلات الشوكى المصاب به ابن بطلة العمل - بوابة نيوز مصر
كشفت الصفحة الرسمية لقناة CBC، عبر موقع فيس بوك، عن البرومو الرسمي لمسلسل توابع، بطولة النجمة ريهام حجاج، المقرر عرضه ضمن الموسم الرمضاني المقبل عبر شاشتها، ويشارك فى بطولته كل من: أسماء أبو اليزيد، أنوشكا، محمد علاء، هانى عادل، وغيرهم من الفنانين ومن تأليف محمد ناير، وإخراج يحيى إسماعيل.
وظهر خلال البرومو الدعائى للمسلسل، إصابة ابن ريهام حجاج بمرض ضمور العضلات الشوكى، حيث قال الطبيب المعالج للطفل ضمن أحداث المسلسل، إن علاج المرض عبارة عن حقن، تكلفة الواحدة منها تتخطى 2 مليون دولار.
ما هو ضمور العضلات الشوكى؟
وفقا لموقع "Johns Hopkins Medicine"، فإن ضمور العضلات الشوكي (SMA) هو اضطراب يصيب الخلايا العصبية الحركية، وهي خلايا عصبية تتحكم في حركة العضلات الإرادية، وتوجد هذه الخلايا في الحبل الشوكي، ولأن العضلات لا تستطيع الاستجابة للإشارات من الأعصاب، فإنها تضمر، أى تضعف وتتقلص، بسبب عدم النشاط.
يولد طفل واحد من بين كل 6000 طفل مصاباً بمرض ضمور العضلات الشوكي (SMA)، وهو أحد أكثر الاضطرابات الوراثية شيوعاً التي تصيب الأطفال الصغار، وسبب رئيسي للوفاة في مرحلة الرضاعة.
كما يمكن أن يصيب ضمور العضلات الشوكي الأطفال في أي عمر. يرتبط ظهور أعراضه في مرحلة الرضاعة والطفولة المبكرة بنتائج أسوأ، بينما يتمتع المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض في وقت لاحق من الطفولة أو في سن المراهقة عادةً بتوقعات أفضل، رغم ذلك لا يؤثر المرض على الأعصاب الحسية أو الذكاء.
علامات وأعراض ضمور العضلات الشوكي
تتفاوت أعراض ضمور عضلات العمود الفقري، وقد تكون خفيفة أو مُعيقة، ولكنها تشمل ضعف العضلات التي تتحكم في الحركة، أما العضلات اللاإرادية، مثل تلك الموجودة في القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، فلا تتأثر.
يضعف ضمور العضلات الشوكي العضلات الأقرب إلى مركز الجسم، بما في ذلك الكتفين والوركين والفخذين وأعلى الظهر، وقد يُصاب الطفل المصاب بانحناء في العمود الفقري نتيجةً لضعف عضلات الظهر وقلة حجمها، كما يمكن أن يؤثر تطور مرض ضمور العضلات الشوكي أيضًا على التنفس والبلع، مما قد يهدد حياة المريض.
أسباب وعوامل خطر الإصابة بضمور العضلات الشوكي
ضمور العضلات الشوكي هو اضطراب وراثي، معظم أشكال ضمور العضلات الشوكي ناتجة عن طفرات في جين بقاء الخلايا العصبية الحركية 1 (SMN1) على الكروموسوم الخامس، مما يؤدي إلى مستويات تعبير غير كافية لبروتين SMN، والذى يعد ضروريًا للوظيفة الحركية الطبيعية، لأنه يمكن العضلات من استقبال الإشارات من الأعصاب.
يُصنف ضمور العضلات الشوكي إلى أربعة أنواع: النوع الأول، والثاني، والثالث، والرابع، وذلك بحسب عمر ظهور الأعراض، معظم الحالات تتفاقم تدريجيًا، ولكن بشكل عام، كلما تأخر ظهور الأعراض، كان مآل الوظيفة الحركية أفضل.
ضمور العضلات الشوكي من النوع الأول (ويردنيغ-هوفمان): يبدأ في مرحلة الرضاعة، ويعد أشد أنواع المرض، ويصيب الرضع خلال الأشهر الستة الأولى من حياتهم.
ضمور العضلات الشوكي من النوع الثاني (ضمور العضلات الشوكي المتوسط): عندما يصاب الطفل بضمور العضلات الشوكي بين ستة أشهر و 18 شهرًا، يتم تصنيف الحالة على أنها من النوع الثاني، قد يكون الطفل قادرًا على الجلوس، ولكن يمكن أن تؤدي مشاكل التنفس إلى تقصير حياته مع تقدم المرض.
ضمور العضلات الشوكي من النوع الثالث (متلازمة كوجلبرغ ويلاندر): يظهر ضمور العضلات الشوكي من النوع الثالث لدى الأطفال بعمر 18 شهرًا أو أكبر، وقد يظهر في وقت متأخر يصل إلى سنوات المراهقة، يلاحظ ضعف في العضلات، لكن معظم المرضى يستطيعون المشي والوقوف لفترات محدودة، خاصةً في المراحل المبكرة من المرض.
ضمور العضلات الشوكي من النوع الرابع (ضمور العضلات الشوكي لدى البالغين): في بعض الأشخاص، يتطور ضمور العضلات الشوكي في مرحلة البلوغ، ونادراً ما يكون النوع الرابع من ضمور العضلات الشوكي شديداً لدرجة تؤثر على متوسط عمر المريض.
ضمور العضلات الشوكي غير مرتبط بالكروموسوم 5 : بعض أنواع ضمور العضلات الشوكي لا تنتج عن طفرات في جين SMN1 أو نقص بروتين SMN، وتختلف هذه الأنواع، بما فيها مرض كينيدي، في شدتها، وقد يصيب بعضها عضلات أبعد عن مركز الجسم من تلك المرتبطة بأنواع ضمور العضلات الشوكي من 1 إلى 4.
علاج وإدارة ضمور العضلات الشوكي
لا يوجد علاج شاف لمرض ضمور العضلات الشوكي حاليًا، لإدارة أعراضه والوقاية من مضاعفاته، مما يساهم في تحسين جودة حياته، مثل:
-العلاج : لا توجد حاليًا أدوية لعلاج ضمور العضلات الشوكي، لكن وتخضع حاليًا عدة أدوية لتحسين وظائف العضلات والأعصاب لتجارب سريرية.
-أجهزة تقويم العظام، وأجهزة الدعم، والكراسي المتحركة : يمكن أن تساعد هذه الأجهزة المرضى على الحفاظ على استقلاليتهم لأطول فترة ممكنة.
-العلاج الطبيعي والوظيفي والتأهيل : بالإضافة إلى العلاج للحفاظ على مرونة المفاصل وإبطاء ضمور العضلات مع تحسين المرونة والدورة الدموية، قد تكون العلاجات الخاصة بالنطق والمضغ والبلع مناسبة، والتغذية السليمة ضرورية لتجنب دخول الطعام أو السوائل إلى الرئتين، وضمان التغذية الجيدة.
-المساعدة في التهوية : قد يحتاج المرضى الذين يعانون من صعوبات في التنفس إلى تهوية غير جراحية لمنع انقطاع النفس أثناء النوم، بينما قد يحتاج آخرون إلى تهوية مساعدة أثناء النهار أيضًا.




