اليوم العالمى للصرع.. متى تكون أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذارًا لنوبات خفية؟ - بوابة نيوز مصر

اليوم العالمى للصرع.. متى تكون أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذارًا لنوبات خفية؟ - بوابة نيوز مصر
اليوم العالمى للصرع.. متى تكون أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذارًا لنوبات خفية؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم اليوم العالمى للصرع.. متى تكون أحلام اليقظة لدى الأطفال إنذارًا لنوبات خفية؟ - بوابة نيوز مصر

في كثير من الأحيان، يُوصف الطفل الذي يحدق في الفراغ باستمرار، أو يتوقف فجأة أثناء حديثه، أو يبدو شارد الذهن لبضع ثوانٍ بأنه “غير منتبه” أو “يشعر بالملل” أو “لا يركز في المدرسة” وغالبًا ما يفترض الكبار أن الأمر مجرد نقص في الانتباه أو سلوك طبيعي لدى الأطفال لكن الخبراء يحذرون من أن هذا “الشرود الذهني” قد يحمل تفسيرًا طبيًا أكثر خطورة، وفقا لموقع تايمز ناو.

وبمناسبة اليوم العالمي للصرع 2026، يؤكد الأطباء أن كثرة أحلام اليقظة أو التحديق المتكرر لدى الأطفال قد تكون علامة على نوبات صرع خفية تمر دون ملاحظة، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج لفترات طويلة.

 

أحلام يقظة أم نوبات صرع؟

تحذر الدكتورة أيامال ب، الاستشارية الأولى في طب الأطفال بمستشفى إس آر إم العالمي بالهند، من أن بعض أنواع النوبات أثناء الطفولة قد تكون خفيفة ومتكررة لدرجة أن يتم تجاهلها تمامًا.

وتقول:“بعض أنواع النوبات قد تبدو وكأنها مجرد نقص في التركيز أو مشاكل سلوكية، مما قد يؤخر التشخيص والعلاج”.

وبسبب غياب الأعراض التقليدية المعروفة مثل التشنجات الشديدة أو السقوط المفاجئ، تمر هذه النوبات غالبًا دون تشخيص لأشهر أو حتى سنوات.

 

أنواع النوبات الخفية عند الأطفال
 

1. نوبات الغياب

تُعد نوبات الغياب من أكثر الأنواع شيوعًا في مرحلة الطفولة، وتتميز بفقدان مفاجئ وقصير للوعي يستمر عادة لبضع ثوانٍ فقط.

خلال النوبة قد:

يتوقف الطفل فجأة عما يفعله

يحدق في الفراغ

يرمش بشكل متكرر

لا يستجيب عند مناداته

وبعد انتهاء النوبة، يعود الطفل لممارسة نشاطه الطبيعي دون أن يدرك أن شيئًا غير طبيعي قد حدث.

ورغم قصر مدة النوبة، إلا أنها قد تحدث عدة مرات في اليوم، مما يؤثر بشكل كبير على التعلم والانتباه.

 

2. النوبات البؤرية

نوع آخر غالبًا ما يتم تجاهله هو النوبات البؤرية، التي تنشأ من منطقة محددة في الدماغ، وتظهر بأعراض خفيفة مثل:

ارتباك مفاجئ

توقف عن الكلام

حركات متكررة مثل تحريك الشفاه أو فرك اليدين

العبث بالملابس


وقد ينعزل الطفل اجتماعيًا أو يبدو منزعجًا دون سبب واضح.

وتوضح الدكتورة أيامال أن الأعراض الخفيفة تجعل التشخيص المبكر أكثر صعوبة.

 

ماذا يحدث إذا بقيت النوبات دون تشخيص؟

عندما لا يتم اكتشاف هذه النوبات مبكرًا، يكون التأثير كبيرًا على حياة الطفل.

فالانقطاعات المتكررة في الانتباه تعيق قدرة الطفل على:

متابعة الدروس

استيعاب المعلومات

المشاركة بثقة في الفصل

وبمرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى:

صعوبات دراسية

تدني الثقة بالنفس

إحباط وضيق نفسي


وقد يبدأ الطفل في الاعتقاد بأنه “ضعيف دراسيًا”، بينما السبب الحقيقي هو وجود حالة طبية تؤثر على تركيزه.

 

دور الأهل والمعلمين في الاكتشاف المبكر

يشدد الخبراء على أن الأهل والمعلمين يلعبون دورًا حاسمًا في ملاحظة العلامات المبكرة.

ولا ينبغي تجاهل:

نوبات التحديق المتكررة

عدم الاستجابة المفاجئة

التوقف أثناء الأنشطة

الحركات غير المعتادة


إذا تكررت هذه الأنماط بشكل منتظم، يصبح التقييم الطبي ضرورة عاجلة.

 

كيف يتم تشخيص النوبات؟

يُعد تخطيط كهربية الدماغ (EEG) من أهم أدوات التشخيص المستخدمة لتحديد النوبات.

حيث يسجل النشاط الكهربائي للدماغ ويساعد الأطباء على معرفة:

هل تحدث نوبات بالفعل؟

ما نوعها؟

ما أفضل خطة علاج؟


الخبر السار: العلاج فعال جدًا

على الرغم من القلق الذي قد يسببه التشخيص، إلا أن الخبر السار هو أن معظم الأطفال يستجيبون بشكل ممتاز للعلاج، خاصة عند اكتشاف الحالة مبكرًا.

وتتميز الأدوية الحديثة المضادة للنوبات بفعاليتها العالية، مما يسمح للأطفال بعيش حياة طبيعية ونشطة بأقل قدر من الاضطراب.

وفي كثير من الحالات، يتعافى الأطفال تمامًا من أنواع معينة من الصرع مع التقدم في العمر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دراسة صادمة: دخان الشموع المنزلية يؤثر على الإدراك - بوابة نيوز مصر
التالى صحة القلب والجهاز العصبى.. ما أهمية النوم لجسم الإنسان - بوابة نيوز مصر