عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم احمي قلبك ووازن شهيتك.. طرق سهلة لتقليل السكريات فى نظامك الغذائى - بوابة نيوز مصر
السكر المضاف جزءًا خفيًا من نمط غذائي يومي يضغط على الجسم بصمت. المشكلة لا تكمن فقط في الحلويات الواضحة، وإنما في تسلله إلى أطعمة يظنها كثيرون آمنة، ما يجعل استهلاكه يتجاوز الحدود الصحية دون وعي. ومع الوقت، تتحول هذه الزيادة إلى عبء حقيقي على القلب والوزن ومستويات الطاقة.
وفقًا لتقرير نشره موقع Everyday Health، فإن الإفراط في تناول السكر المضاف يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي، خاصة عندما يشكّل نسبة كبيرة من السعرات اليومية، وهو ما دفع خبراء التغذية إلى وضع استراتيجيات عملية للحد منه بدلًا من الاكتفاء بالنصائح العامة.
السكر المضاف
السكر المضاف هو أي سكر لا يوجد بطبيعته في الطعام، بل يُضاف لتحسين الطعم أو القوام أو مدة الصلاحية. يدخل في صناعة المخبوزات، وحبوب الإفطار الجافة، والصلصات، وبعض منتجات الألبان، والمشروبات المحلاة. على العكس، فإن السكر الموجود طبيعيًا في الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان غير المحلاة يأتي مصحوبًا بألياف وعناصر غذائية تقلل من تأثيره السلبي على الجسم.
عقلية الإضافة بدل الحرمان
البدء بمنع السكر بشكل صارم قد يؤدي إلى نتيجة عكسية. ينصح مختصو التغذية بتغيير زاوية النظر: بدل التركيز على ما يجب منعه، يتم التركيز على ما يمكن إضافته. إدخال الخضراوات، والبقوليات، والمكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة، ومصادر البروتين الجيدة يخلق شعورًا بالشبع، ويقلل تلقائيًا من الرغبة في الطعم الحلو.
البيئة المنزلية تصنع القرار
وجود الأطعمة الغنية بالسكر في متناول اليد يجعل مقاومتها أصعب. ترتيب المطبخ وإبعاد المنتجات المحلاة يقلل فرص الاستهلاك التلقائي. عندما لا يكون الخيار متاحًا، يقل الإغراء، ويتحول القرار الصحي إلى سلوك يومي غير مجهد.
المشروبات المحلاة
أخطر مصادر السكر المضاف هي السوائل، لأن الجسم يتعامل معها بسرعة شديدة. المشروبات المحلاة ترفع مستوى السكر في الدم فجأة، ثم يتبع ذلك هبوط سريع يُشعل الرغبة في المزيد. استبدالها بالماء، أو الماء المنكّه بشرائح الفاكهة، أو المشروبات غير المحلاة، يُحدث فرقًا ملحوظًا خلال وقت قصير، سواء على مستوى الطاقة أو التحكم في الشهية.
الحلويات
التعامل مع الحلويات بعقلية “الكل أو لا شيء” غالبًا ما ينتهي بالفشل. الأفضل تقليل الكمية، واختيار التوقيت، والاستمتاع الواعي. عندما تكون الحلوى قرارًا مقصودًا وليس استجابة اندفاعية، تقل آثارها النفسية والغذائية.
قراءة الملصقات
السكر المضاف قد يظهر بأسماء متعددة، ما يجعل قراءته على الملصقات الغذائية خطوة حاسمة. القوانين الحديثة تلزم الشركات بتوضيح كمية السكر المضاف بشكل منفصل، ما يمنح المستهلك قدرة حقيقية على المقارنة والاختيار الواعي، ويُقلل من الاستهلاك غير المقصود.
الأثر الصحي طويل المدى
تقليل السكر المضاف لا ينعكس فقط على الوزن، بل يساهم في استقرار مستويات سكر الدم، وتحسين صحة القلب، وتقليل تقلبات الطاقة، ودعم صحة الأسنان والكبد. هذه الفوائد التراكمية تظهر تدريجيًا، لكنها مستدامة عند الالتزام بأسلوب غذائي متوازن.




