8 أسباب تجعل الرجال يتجنبون اللجوء للعلاج النفسى - بوابة نيوز مصر

8 أسباب تجعل الرجال يتجنبون اللجوء للعلاج النفسى - بوابة نيوز مصر
8 أسباب تجعل الرجال يتجنبون اللجوء للعلاج النفسى - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم 8 أسباب تجعل الرجال يتجنبون اللجوء للعلاج النفسى - بوابة نيوز مصر

أكد أطباء نفسيون أن هناك 8 أسباب شائعة تجعل الرجال يتجنبون فكرة العلاج النفسى، مهما كانت المشكلات التي يمرون بها.

وبحسب صحيفة "الجارديان"، أكد الدكتور ستيفن بلومنتال، أنه لاحظ طوال 35 عامًا من عمله كأخصائي نفسي متخصص في الصحة النفسية للرجال، وجود هذا النمط الشائع من جانب الرجال تجاه فكرة العلاج النفسى، حيث لا يشكل الرجال سوى 33% من الحالات المُحالة إلى جلسات العلاج النفسي في هيئة الخدمات الصحية الوطنية.

 

8 أسباب تجعل الرجال يتجنبون الطبيب النفسى
 

وفقا لبلومنتال ، لا يزال الرجال يميلون إلى الاعتقاد بوجود وصمة عار في التحدث مع أخصائي، حتى وإن كانت تجربة معظم من جربوا العلاج إيجابية، وذلك يرجع إلى الأسباب التالية:

 

الرجال مستعدون للفعل أكثر من الكلام
 

تاريخياً، تمحورت أدوار الرجال حول العمل وتوفير الاحتياجات الأساسية، بينما تمحورت أدوار النساء حول الرعاية المنزلية وتربية الأطفال، واليوم لا يزال الرجال يميلون إلى أن يكونوا أكثر ميلاً إلى العمل والتركيز على المهام، كما أن الأولاد أقل من الفتيات في التواصل اللفظي والعاطفي ، بينما تتحدث النساء عدداً أكبر من الكلمات في اليوم العادى،  لذلك عندما يتعلق الأمر بالتعبير عن الضيق، يجد الرجال صعوبة أكبر في التعبير عنه لفظيًا، فهم أقل ميلًا إلى قول إنهم مكتئبون أو قلقون، بل يميلون إلى التصرف بانفعال عند الشعور بالضيق.

 

العلاج النفسي "أنثوي"
 

تاريخيا كانت النساء أكثر ميلاً لطلب المساعدة المتخصصة في شكل علاجات نفسية، ونتيجة لذلك تطور العلاج النفسي من منظور أنثوي، وغالباً ما تُصمم الخدمات بطريقة "أنثوية" بالتركيز على التحدث مباشرة عن المشاعر، وهو ما قد يكون غير مريح للرجال، الذين يميلون إلى الاستجابة بشكل أفضل للمحادثات غير الرسمية بدلاً من المناقشات المباشرة، وغالباً ما يفضل الرجال العلاج الجماعي لما يوفره من شعور بالزمالة وتبادل الخبرات، مما يسمح بالتواصل دون الشعور بالحرج.

 

إظهار الضعف أمر محفوف بالمخاطر
 

يعد دافع السعي متأصلٌ في الرجال، وقد يمنعهم من طلب المساعدة عند ضعفهم، لذلك فإن إظهار الضعف يبدو محفوفًا بالمخاطر عندما يكون لمكانتهم في التسلسل الهرمي أهمية، ومع ذلك، فإنّ إخفاءه يؤدي في النهاية إلى مزيد من الهشاشة، لأن  الرجال أكثر عرضةً للشعور بالخجل عند إظهار ضعفهم، خوفًا من أن يُقلّل ذلك من مكانتهم في نظر الآخرين، لذلك قد تبدو جلسات العلاج، التي تشجع على التعبير عن المشاعر، مُخيفةً لمن نشأ على الاعتقاد بأن إظهار المشاعر أمرٌ مُخجل.

 

عقلية الاعتماد على الذات القديمة
 

يبدأ العلاج  باعتراف الشخص بأنه لا يستطيع فعل كل شيء بمفرده، حيث يجد الرجال صعوبةً في التخلّي عن الفكرة القوية والضارة القائلة بأنّ الأمان يكمن في العزلة والاكتفاء الذاتي، لكن مع العلاج تدريجياً، يبدأ الرجال في اختبار إمكانية أن التواصل ليس ضعفاً ويُثبت ذلك تطور علاقة حقيقية ووثيقة مع معالجهم.

 

الخوف العاطفي من الأماكن المغلقة
 


غالباً ما يُتقبّل الرجال التعبير عن مشاعرهم القوية على مراحل قصيرة، فهم يُربّون عادةً على التعامل مع الصعوبات بطريقة آلية: تحديد المشكلة، ثمّ التصرّف حيالها، ثمّ حلّها، وهذا مفيدٌ عندما تكون المشكلة عملية، ولكن عندما تكون عاطفية، قد لا يتمكنون من التصرف حيالها، والعلاج النفسي، الذي يتطلّب الصبر والتفهم، لا يتناسب مع هذا النمط، لذلك قد يكون من الضروري تزويد الرجال بإطار عمل عملي، مثل تقنيات محدّدة لإدارة أعراض الاكتئاب، أو نوبات الهلع، أو غيرها من مشاكل القلق.

 

الانتظار حتى نقطة الأزمة
 


يميل الرجال بشكل عام إلى قلة الصبر والرغبة في حلول سريعة،  ونتيجة لذلك غالباً ما يتركون الأمور تتفاقم وتزداد سوءاً قبل طلب المساعدة، فتصبح المشكلة التي كان من الممكن معالجتها مبكراً عبئاً ثقيلاً، وقد تؤدي إلى يأس ومعاناة لا داعي لهما.

 

نقص في النماذج الملهمة
 

التقارير الإعلامية عن الرجال الذين يخضعون للعلاج النفسي غالباً ما تظهر عندما يكونون في أزمة، كما هو الحال عندما يذهبون إلى مركز إعادة التأهيل، كذلك غالباً ما يأتي الرجال إلى العلاج النفسي متوقعين نتائج فورية، ويحتاجون إلى المساعدة للتخلي عن وهم الحل السريع، وتعلم كيفية الحضور، والتعامل مع مشاعرهم بصدق، والسماح للتقدم بالظهور تدريجياً بخطوات صغيرة وبسيطة.

 

خوفاً مما قد يجدونه
 

العلاج النفسي يدور حول مواجهة الأمور التي نفضل تجنبها، فقد يكشف عن آلام مدفونة، أو شعور بالذنب، أو حزن عميق، والخوف من انهيار كل شيء إذا بدأنا في كشف هذه المشاعر هو أمر لا بد منه عند طلب المساعدة، ولكنه أشد وطأة لدى الرجال، فهم يميلون إلى الشعور بخجل عميق من معاناتهم، ويخفونها ليس فقط عن الآخرين، بل عن أنفسهم أيضاً، والمفارقة تكمن في أن العلاج لا يُجرّد المرء من قوته، بل يُعيد تعريفها.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أكلات ممنوعة وأخرى مفيدة لمن يعاني من الشرخ الشرجي - بوابة نيوز مصر
التالى افحصه الأول.. مشكلات صحية قد تكون وراء سلوكيات طفلك العنيفة - بوابة نيوز مصر