عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم «احتجاج دبلوماسي».. تركيا تستدعى سفير إيران بعد إطلاق صاروخ نحو مجالها الجوي - بوابة نيوز مصر
كشف مصدر دبلوماسي تركي، اليوم الأربعاء، أن أنقرة استدعت السفير الإيراني إلى وزارة الخارجية، احتجاجاً بعد إطلاق إيران صاروخا باليستيا متجها نحو مجالها الجوي.
إيران تطلق صاروخاً باتجاه تركيا
تم اعتراض صاروخ باليستي كان يسير فوق سوريا والعراق قبل دخوله المجال الجوي التركي، وسقطت شظاياه في جنوب تركيا، في حين احتجت أنقرة على طهران وأدان حلف شمال الأطلسي ما وصفه بـ"الهجمات العشوائية" الإيرانية في جميع أنحاء المنطقة.
وأعلنت وزارة الدفاع التركية أن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) اعترضت الصاروخ قبل دخوله المجال الجوي التركي. وصرح مسؤول تركي لاحقاً بأن تركيا لم تكن الهدف المقصود. وقال المسؤول: "نعتقد أن الهدف كان منشأة عسكرية في قبرص، لكن الصاروخ انحرف عن مساره".
وبحسب وزارة الدفاع التركية، فقد مر الصاروخ عبر المجال الجوي السوري والعراقي قبل أن يتم تدميره.
وفي الأيام الأخيرة، شنت إيران هجمات على عدة دول في المنطقة، من بينها السعودية والبحرين وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة، فيما وصفه مسؤولون إقليميون بأنه محاولة للضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب.
أعلنت وزارة الدفاع التركية أن حطام الصاروخ الذي تم اعتراضه سقط قرب بلدة دورتيول في محافظة هاتاي، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
أنقرة تحذر من التصعيد
أصدرت الوزارة بياناً قالت فيه: "نحذر جميع الأطراف من القيام بأي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد النزاع في المنطقة. وفي هذا السياق، سنواصل التشاور مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) وحلفائنا الآخرين. وسنتخذ جميع الخطوات اللازمة للدفاع عن أراضينا ومجالنا الجوي بحزم ودون تردد. ونذكر جميع الأطراف بأننا نحتفظ بحقنا في الرد على أي أعمال عدائية ضد بلادنا".
لم يشر المسؤولون الأتراك إلى تفعيل المادة الرابعة من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي تنص على إجراء مشاورات عندما يعتقد أحد الأعضاء أن سلامته الإقليمية أو استقلاله السياسي أو أمنه مهدد. وبموجب بند الدفاع الجماعي في الحلف، المادة الخامسة، يُعتبر أي هجوم على أحد الأعضاء هجومًا على جميع الأعضاء.
وفي حديثه إلى وسائل الإعلام يوم الأربعاء، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أيضاً إنه لا يرى "أي معنى" في أن الحادث سيؤدي إلى تفعيل المادة 5 .
أعلنت وزارة الخارجية التركية أن وزير الخارجية هاكان فيدان تحدث مع نظيره الإيراني عباس عراقجي لتقديم احتجاج رسمي على إطلاق الصواريخ. وذكرت الوزارة أن فيدان أكد لعراقجي ضرورة تجنب أي خطوات من شأنها توسيع نطاق الحرب.
بعد وقت قصير من بيان أنقرة، أصدر حلف شمال الأطلسي (الناتو) رده الخاص. وجاء في بيان الناتو: "ندين استهداف إيران لتركيا. يقف الناتو بحزم إلى جانب جميع الحلفاء، بما في ذلك تركيا، في ظل استمرار إيران في هجماتها العشوائية في جميع أنحاء المنطقة. ولا تزال قدرتنا على الردع والدفاع قوية في جميع المجالات، بما في ذلك الدفاع الجوي والصاروخي.




