سقوط الرؤوس الكبيرة في طهران.. خريطة التصفيات الكاملة بين التأكيد والغموض - بوابة نيوز مصر

سقوط الرؤوس الكبيرة في طهران.. خريطة التصفيات الكاملة بين التأكيد والغموض - بوابة نيوز مصر
سقوط الرؤوس الكبيرة في طهران.. خريطة التصفيات الكاملة بين التأكيد والغموض - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم سقوط الرؤوس الكبيرة في طهران.. خريطة التصفيات الكاملة بين التأكيد والغموض - بوابة نيوز مصر

قبل أن يُكمل صباح سبت، الثامن والعشرين من فبراير 2026 في طهران ، ساعاته الأولى، كانت خارطة السلطة في الدولة الفارسية قد تبدّلت إلى غير رجعة.

ضربات "جراحية" منسقة، أمريكية-إسرائيلية، لم تكتفِ بهدم المواقع، بل اجتثت طيفاً واسعاً من القيادات العسكرية والأمنية والسياسية التي شكّلت البنية العميقة للنظام لعقود. 

ومع توالي الأنباء، وتصاعد الدخان فوق طهران، بدأت تتضح معالم "فراغ قيادي" غير مسبوق، أكده التلفزيون الرسمي الإيراني بنبأ رحيل المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي.

لم يكن ما جرى مجرد عملية عسكرية بالمعنى التقليدي. كانت ضربةً مُركّزة في قلب منظومة القيادة والسيطرة، حيث تحوّل "الفراغ القيادي" من سيناريو استراتيجي مدروس إلى واقع مفروض في ساعات معدودة. 

وفيما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يُصرّح عبر "فوكس نيوز" بأن ضربةً واحدة أطاحت بما يزيد على 48 قيادياً، كانت تقارير الاستخبارات ورادارات البنتاجون ترصد حالة من الارتباك غير المسبوق تضرب صفوف الحرس الثوري والمؤسسة الدفاعية على حدٍّ سواء.

"تحيا مصر" تستعرض في هذا الملف، سِيَر هذه الشخصيات وأبرز محطاتهم، وما آل إليه مصير كل منهم — من سقط فعلاً ومن لا يزال مصيره معلّقاً؟ في كواليس طهران المرتبكة.

 

الأسماء المؤكد تصفيتها في الهجوم

 

علي خامنئي 

يُعدّ آية الله علي خامنئي (86 عاما) ثاني مرشد أعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأحد أبرز الشخصيات التي رسمت ملامح الشرق الأوسط لأكثر من ثلاثة عقود. وُلد عام 1993 في مدينة مشهد لعائلة دينية، وتلقّى تعليمه الديني في إيران والعراق، وانخرط مبكراً في صفوف المعارضين لنظام الشاه.

تعرّض خامنئي للاعتقال ست مرات بين عامَي 1962 و1975 بسبب نشاطه السياسي المعارض.  وفي 1981 نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال دبّرتها منظمة مجاهدي خلق، خلّفت إصابته بشلل تام في يده اليمنى. 

وفي العام ذاته، انتُخب رئيساً للجمهورية الإسلامية، وظل في المنصب حتى 1989، حين اختاره مجلس خبراء القيادة مرشداً أعلى خلفاً للإمام الخميني. تحت قيادته، تحوّلت إيران إلى قوة إقليمية محورية؛ إذ بنى ما عُرف بـ'محور المقاومة' الممتد من طهران إلى بيروت وغزة وصنعاء وبغداد، وبصفته أعلى سلطة في الجمهورية الإسلامية، فقد أشرف على القوات المسلحة والقضاء والأجهزة الأمنية والسياسة العامة للدولة.

قاد إيران في مواجهات متعاقبة مع الغرب وإسرائيل، وأشرف على تطوير البرنامج النووي والصاروخي الإيراني.  في يونيو 2025، نجا من الهجوم الإسرائيلي المعروف بـ'حرب الاثني عشر يوماً'، غير أنه لقي حتفه في 28 فبراير 2026 في ضربة مشتركة أمريكية-إسرائيلية استهدفته في مكتبه بطهران، مُسدِلةً الستار على حقبة حكمت فيها إيران تحت زعامته.

علي شمخاني 

علي شمخاني، من أصول عربية ولد عام 1955 في الأهواز، كان مسؤولاً أمنياً رفيعاً ووزيراً سابقاً للدفاع. 

كان عضوا لفترة طويلة في الحرس الثوري الإسلامي، عمل لاحقاً كأمين للمجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 2013، مما وضعه في قلب عملية صنع القرار الدفاعي والاستراتيجي في إيران. وكان يُنظر إليه على نطاق واسع كواحد من أكثر الشخصيات الأمنية نفوذاً في النظام.

عبد الرحيم موسوي 

اللواء عبد الرحيم موسوي، ولد عام 1960 في قم، شغل منصب رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية. مع خلفية في المدفعية وعقود من الخدمة العسكرية، تم تعيينه في أعلى منصب عسكري في يونيو 2025، مما وضعه على رأس القوات التقليدية الإيرانية.

محمد باك بور 

عُين محمد پاك پور قائداً للحرس الثوري في يونيو 2025 بعد وفاة سلفه.

ويعرف باك بور بأنه ضابط محترف في الحرس يحمل درجة الدكتوراه في الجيوبوليتيك، قاد سابقاً القوات البرية والوحدات الخاصة التابعة للحرس الثوري. وكان خاضعاً لعقوبات أمريكية وأوروبية بسبب دوره الرفيع داخل الحرس.

صلاح أسدي 

ترأس صلاح أسدي دائرة الاستخبارات ضمن قيادة الطوارئ العسكرية الإيرانية وكان يعتبر أحد كبار ضباط الاستخبارات في القوات المسلحة. ويعد مهندساً رئيسياً في تشكيل الموقف الاستراتيجي لإيران تجاه إسرائيل والولايات المتحدة.

عزيز نصير زاده 

شغل عزيز نصير زاده منصب وزير الدفاع الإيراني منذ أغسطس 2024.

شغل سابقاً مناصب رفيعة بما في ذلك نائب رئيس أركان القوات المسلحة وقائد القوات الجوية، ولعب دوراً في الإشراف على السياسة الدفاعية والتنسيق العسكري.

محمد شيرازي 

قاد العميد محمد شيرازي المكتب العسكري للمرشد الأعلى منذ عام 1989 وكان مسؤولاً عن التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة وخامنئي.

حسين جبل عامليان 

أشرف حسين جبل عامليان على الصناعات البحرية داخل الحرس الثوري، مساهماً في تطوير القدرات البحرية.

رضا مظفري نيا 

قائد رفيع في الحرس الثوري والرئيس السابق لمنظمة منظمة الابتكار والبحث الدفاعي المعروفة باللغة الإنجليزية باسم (SPND).  تعمل المنظمة، تحت إشراف وزارة الدفاع الإيرانية وتشارك في البحث والتطوير الدفاعي المتقدم. فرضت الحكومات الغربية عقوبات على الهيئة، بدعوى وجود صلات بأبحاث سابقة متعلقة بالأسلحة النووية، وهي ادعاءات تنفيها إيران.

 

قيادات في دائرة الغموض

 

إسماعيل قاآني

ولد في 8 أغسطس 1957 في مدينة مشهد، وهو ضابط محنّك في الحرس الثوري الإيراني، انضمّ إلى صفوفه عام 1980 وخاض الحرب الإيرانية-العراقية قائداً ميدانياً. 

تولّى قيادة فيلق القدس - الذراع الخارجية للحرس الثوري - في يناير ٢٠٢٠ عقب اغتيال سلفه الجنرال قاسم سليماني في غارة أمريكية ببغداد. وُصف بأنه أكثر إجرائية وأقل كاريزما من سليماني، غير أن خبرته الميدانية الواسعة جعلته القائد الطبيعي للفيلق.

في يونيو 2025، أفادت تقارير موثوقة بمقتله في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت طهران ومواقع الحرس الثوري، لكن ثبت عدم صحتها، لكنه لا مصيره خلال هجمات فبراير لا يزال غامضا.

مجتبى خامنئي

الابن الثاني للمرشد الأعلى علي خامنئي، ولد في عام 1969 في طهران، ويُعدّ من أكثر الشخصيات غموضاً وتأثيراً في البنية الداخلية للنظام الإيراني. ابتعد دائماً عن الأضواء الإعلامية، لكنه كان يمارس نفوذاً واسعاً من خلف الكواليس.

تُشير التقارير إلى دوره المحوري في قمع احتجاجات 2009 واحتجاجات 2019، وارتباطه الوثيق بتنسيق أجهزة المخابرات والحرس الثوري. كان يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره الوريث المحتمل لمنصب المرشد الأعلى، وقد تصاعد نجمه السياسي لا سيما في أعقاب تراجع صحة والده.

علي أكبر ولايتي

 يُعد علي أكبر ولايتي، الذي ولد في 1945 في طهران، طبيباً وسياسياً مخضرماً شغل منصب أمين عام مجلس الأمن القومي، ومن أطول وزراء الخارجية الإيرانيين خدمةً، إذ أمضى ستة عشر عاماً على رأس الدبلوماسية الإيرانية خلال المراحل الأكثر حساسية في تاريخ الجمهورية الإسلامية (1981-1997)، شملت مرحلة ما بعد الثورة والحرب مع العراق.

حافظ ولايتي على مكانته في دوائر القرار حتى بعد مغادرة الحكومة، بفضل علاقته الوثيقة بالمرشد الأعلى الذي عيّنه مستشاراً للشؤون الدولية، حيث يمثّل الجناح المحافظ المخضرم الذي يؤمن بأن القوة تُكسب بالدبلوماسية لا بالعزلة.

غلام رضا سليماني

يُعد اللواء غلام رضا سليماني - لا صلة قرابة له بالجنرال قاسم سليماني - هو قائد منظمة الباسيج، القوة شبه العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني والتي تضم ملايين المتطوعين والعناصر المسلحة المدربة على تطبيق النظام الداخلي وقمع المعارضة. 

سليماني الذي ولد في مطلع ستينيات القرن الماضي - إيران، يشغل منصب قائد منظمة الباسيج للمقاومة الشعبية التي تمثل الذراع الداخلية الأطول للنظام الإيراني والأسبق حضوراً في الأزقة والمدارس والجامعات والأحياء، حيث لعبت هذه القوة دوراً محورياً في مواجهة موجات الاحتجاجات المتتالية عبر العقود الماضية، بدءاً من "الحركة الخضراء" 2009 إلى احتجاجات 2019 و2022 ثم موجة 2025-2026.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الداخلية تضبط فتاه فيديو الإثارة بعد صلاتها بملابس "فاضحة" - بوابة نيوز مصر
التالى رابط فرحة مصر 2026.. اعرف هتتقبل ولا لأ قبل ما تقدم - بوابة نيوز مصر