اللواء طيار سمير عزيز لـ تحيا مصر: «لم أخف يوماً في أحلك لحظات الحرب».. والجندي المصري والقوات الجوية سر النصر في أكتوبر - بوابة نيوز مصر

اللواء طيار سمير عزيز لـ تحيا مصر: «لم أخف يوماً في أحلك لحظات الحرب».. والجندي المصري والقوات الجوية سر النصر في أكتوبر - بوابة نيوز مصر
اللواء طيار سمير عزيز لـ تحيا مصر: «لم أخف يوماً في أحلك لحظات الحرب».. والجندي المصري والقوات الجوية سر النصر في أكتوبر - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم اللواء طيار سمير عزيز لـ تحيا مصر: «لم أخف يوماً في أحلك لحظات الحرب».. والجندي المصري والقوات الجوية سر النصر في أكتوبر - بوابة نيوز مصر

أكد اللواء طيار سمير عزيز، أحد أبطال السرب 46 بلواء جوى 104 في حرب أكتوبر 1973 وقناص طائرات العدو، من خلال حواره الخاص ، أن القوات الجوية المصرية كانت العمود الفقري الذي مهد الطريق للانتصار.
 

وقال اللواء عزيز:"الجيش والقوات البرية أدوا دورهم الكامل، لكن تحقيق النصر كان بحاجة إلى دعم جوي فعال وحاسم الضربة الجوية الأولية نجحت بنسبة 90%، مع خسائر 11 طائرة 5 في شمال  و6 في الجنوب بينما تم تدمير ثلاثة ممرات رئيسية وثلاثة ممرات فرعية في مطاري المليز وبير تمادة، إضافة إلى عشر مواقع بطاريات صواريخ أرض-جو من نوع هوك، ومراكز القيادة والإعاقة، بالإضافة إلى مراكز الإرسال والرادار".

وأضاف  سمير  عزيز لتحيا مصر ،أن الضربة الثانية المخطط لها قبل الغروب أُلغيت بسبب نجاح الأولى، ما أربك خطط العدو بشكل كامل.

حرب الاستنزاف: مدرسة صقل خبرة الطيار المصري

وفي ذات السياق أوضح اللواء عزيز من خلال حديثة الخاص، أن حرب الاستنزاف (1969–1970) كانت مرحلة أساسية لصقل مهارات الطيار المصري:
"إسرائيل كانت تتفوق على مصر في القدرات الجوية، حيث امتلكت طائرات ميراج 3 وفانتوم، بينما اعتمدت مصر على مقاتلات ميج-21 بأنواعها المختلفة.

ورغم التفوق العددي والتقني للعدو، نجحنا في صد أي محاولة لإلحاق الضرر بدلتا مصر، وأسقطنا ثلاث طائرات معادية خلال عمليات متعددة، كل طلعة بطائرة واحدة، بفضل دقة المناورة والتكتيك العالي".

وأكد أن هذه الخبرة ساهمت في رفع كفاءة الطيار المصري استعدادًا لمعركة أكتوبر 1973.
اشتباكات فردية وانتصارات تاريخية
روى اللواء عزيز أبرز مواقفه القتالية:
في 20 يوليو 1969، أثناء طلعات حماية القناة، نفذ طلعة منخفضة ضد تجمع الطائرات الإسرائيلية، وأسقط طائرة قائد القوات الجوية الإسرائيلي إيتان بن إلياهو.

مغامرة فردية فوق جزيرة شدوان ورأس محمد، مغامره فوق جزيرة شدوان وراس محمد وراس نصراني ( مطار شرم الشيخ حاليل) حيث حلق بسرعات منخفضة جدًا متجاوزًا أنظمة الرصد الإسرائيلية، ما أثار حالة ذعر لدى العدو، وعزز قدرة المصريين على التخطيط والتكتيك النفسي العسكري.

حماية بورسعيد أثناء هجمات العدو، مع تنفيذ مناورة دقيقة بالرغم من أعطال التسليح، ما أبرز مهارة الطيار المصري وروح الفريق المعنوية العالية.

وفي صباح 6 أكتوبر:
"أقلعنا لتنفيذ مهام مظلات شرق الإسماعيلية، مع الاشتباك مع أي طائرات معادية محتملة، وسط تهديد صواريخ سام ومواجهة تشكيلات جوية متعددة، وأثبتت القوات الجوية المصرية قدرتها على التنسيق والدقة تحت ضغط شديد".

التفوق المصري في الأجواء: مناورة وإبداع

روى اللواء عزيز لتحيا مصر  كيف أن المناورات الدقيقة جعلت من طائرات الميج-21 والسوخوي-7 أدوات حاسمة في مواجهة العدو:
"حتى عند تعرض الطائرات لمشكلات في التسليح، تمكنا من المناورة بشكل فعال، واستهدفنا طائرات الميراج والفانتوم المعادية، وحمينا بورسعيد ومنعنا أي هجوم مباشر، ما أبرز مهارة الطيار المصري وروح الفريق المعنوية العالية".

الجندي المصري والمكانة العالمية للقوات الجوية

واختتم اللواء عزيز تصريحاته بالتأكيد على أن القوات الجوية المصرية كانت وما زالت عنصرًا استراتيجيًا حاسمًا في أمن مصر القومي، مشيرًا إلى أن تطوير الطيار والمعدات العسكرية في عهد القيادة الحالية جعل الجيش المصري من أقوى الجيوش في المنطقة، قادرًا على حماية الوطن وصون سيادته، مع إبراز قوة الإنسان المصري والتكتيك العسكري الفريد الذي صنع النصر في أكتوبر 1973.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "مناعة" يفتح ملفات الكيف.. رحلة تحول المخدرات من أزقة الحواري لتطبيقات تليجرام - بوابة نيوز مصر
التالى مسلسل على كلاى الحلقه 9.. طلاق ميادة وروح تقبل الزواج من عظيمة - بوابة نيوز مصر