قبل تورتة أول سنة.. لماذا ترفع العرائس شعار أريد خلعا في الشهور الأولى؟ - بوابة نيوز مصر

قبل تورتة أول سنة.. لماذا ترفع العرائس شعار أريد خلعا في الشهور الأولى؟ - بوابة نيوز مصر
قبل تورتة أول سنة.. لماذا ترفع العرائس شعار أريد خلعا في الشهور الأولى؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم قبل تورتة أول سنة.. لماذا ترفع العرائس شعار أريد خلعا في الشهور الأولى؟ - بوابة نيوز مصر

لم يعد غريباً أن تمتلئ ردهات محاكم الأسرة بوجوه شابة، لعرائس لم يجف "حناء" أيديهن بعد، حيث تشير الإحصائيات والدعاوى القضائية إلى ظاهرة تثير القلق، وهي "الخلع في سنة أولى زواج".

هذه الظاهرة التي تحولت إلى مادة خصبة للنقاش المجتمعي، لم تعد تقتصر على حالات نادرة، بل باتت تعكس تصدماً حاداً بين سقف الطموحات الوردية وبين الواقع المعيشي والاجتماعي داخل جدران "عش الزوجية".

وعن أسباب هذه الظاهرة، تكشف كواليس الدوائر القضائية أن "الصدمة الواقعية" تأتي في المقدمة؛ حيث يدخل الطرفان الزواج بصورة رسمتها المسلسلات الرومانسية، ليصطدما في أول شهر بمسؤوليات المصاريف وتفاصيل الحياة اليومية المرهقة.

كما تلعب التدخلات العائلية السافرة من الطرفين دور "البنزين" الذي يشعل نيران الخلافات البسيطة، فتحول مشادة على "ترتيب المنزل" أو "زيارة الأقارب" إلى معركة كرامة تنتهي بصرخة "أريد خلعاً".


ولا يمكن إغفال دور "السوشيال ميديا" التي خلقت حالة من المقارنة الدائمة، حيث ترى الزوجة الشابة نماذج لرفاهية زائفة، مما يولد شعوراً بالاستياء من حياتها الواقعية، بالإضافة إلى غياب لغة الحوار واللجوء إلى "العناد" كحل أول بدلاً من التفاهم.

وفي حالات أخرى، يكون اكتشاف "البخل" أو "إهمال النظافة الشخصية" أو حتى "إدمان الألعاب الإلكترونية" أسباباً جوهرية تندفع بها الزوجات لطلب الانفصال السريع هرباً من مستقبل يراهنّ مجهولاً.

ولتفادي هذا السيناريو المؤلم، يجمع خبراء العلاقات الأسرية على أن الحل يبدأ من فترة "الخطوبة"، التي يجب أن تكون فترة لاكتشاف الطباع الحقيقية بعيداً عن "التجمل" الزائد.

ويشدد الخبراء على ضرورة حضور الدورات التأهيلية للمقبلين على الزواج لتعلم كيفية إدارة الأزمات المادية والنفسية. والأهم من ذلك، هو وضع حدود صارمة لتدخلات الأهل، وإدراك أن "سنة أولى زواج" هي سنة التكيف والتنازلات المتبادلة وليست سنة فرض السيطرة، فالحب وحده لا يبني بيتاً، بل الصبر والتغافل هما أعمدة البقاء.


تظل ظاهرة الخلع المبكر جرس إنذار للمجتمع، تستوجب وقفة حقيقية لإعادة تعريف مفهوم الزواج لدى الأجيال الجديدة، قبل أن تتحول قدسية الرابطة الزوجية إلى مجرد محطة عابرة تنتهي بتوقيع خلف قضبان المحاكم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قبل تورتة أول سنة.. لماذا ترفع العرائس شعار أريد خلعا في الشهور الأولى؟ - بوابة نيوز مصر
التالى أمريكا تفرض قيودا على مسؤولين تشيليين.. ما دخل الصين؟ - بوابة نيوز مصر