عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم روبيو: أميركا هي الدولة الوحيدة في العالم التي كانت قادرة على تنفيذ عملية ضد مادورو - بوابة نيوز مصر
أكد ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة في العالم التي كانت قادرة على تنفيذ عملية ضد رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وجاء ذلك خلال الإدلاء بشهادته أمام المشرعين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بشأن فنزويلا.
روبيو: أنشأنا آلية للمساعدة في تمويل الخدمات الحكومية الفنزويلية
وقال وزير الخارجية الأمريكي يوم الأربعاء إن إدارة ترامب أنشأت "آلية قصيرة الأجل" للمساعدة في تمويل الخدمات الحكومية الفنزويلية الرئيسية مثل الشرطة والصرف الصحي، وأن الحكومة المؤقتة تعهدت بشراء الأدوية والمعدات "مباشرة من الولايات المتحدة".
وأضاف روبيو:"لقد كانوا يواجهون أزمة مالية. كانوا بحاجة إلى المال على وجه السرعة لتمويل ضابط الشرطة وعمال النظافة والعمليات اليومية للحكومة".
أشار روبيو إلى أن الأموال ستأتي من عائدات النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات والذي يُباع بأسعار السوق، لافتاً إلى أن "جزءًا من العائدات سيُخصص لتمويل عملية تدقيق للتأكد من إنفاق الأموال وفقًا للأصول".
وتابع قائلاً: "هذه آلية قصيرة الأجل يمكن من خلالها تلبية احتياجات الشعب الفنزويلي عبر عملية أنشأناها حيث سيقدمون كل شهر ميزانية توضح ما نحتاج إلى تمويل.. سنقدم لهم في البداية ما لا يمكن استخدام تلك الأموال من أجله. وقد كانوا متعاونين للغاية في هذا الصدد".
وقال روبيو أنه:" لم تكن هناك هجرة جماعية من فنزويلا أو حرب أهلية في البلاد، ويعود ذلك جزئياً إلى القدرة على إقامة محادثات مباشرة وصادقة ومحترمة - ولكنها مباشرة وصادقة للغاية - مع الأشخاص الذين يسيطرون اليوم على عناصر تلك الدولة، أي أجهزة إنفاذ القانون والجهاز الحكومي وما إلى ذلك".
لقاء مرتقب بين روبيو وزعيمة المعارضة الفنزويلية
يأتي ذلك فيما كشفت شبكة CNN الأمريكية، إنه من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مع زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو يوم الأربعاء، يأتي اجتماعهم في وزارة الخارجية بعد اجتماع أكبر مع الرئيس دونالد ترامب قبل أقل من أسبوعين، وفي الوقت الذي تواصل فيه الإدارة الأمريكية العمل مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة التي سبق أن خدمت نيكولاس مادورو.
ويأتي هذا اللقاء أيضاً بعد أن أدلى روبيو بشهادته علناً لأول مرة منذ العملية العسكرية التي أطاحت بالزعيم الفنزويلي.
يعرف روبيو ماتشادو منذ سنوات، وقد أشاد بها كثيراً، حتى أنه رشحها لجائزة نوبل للسلام عندما كان سيناتوراً. ومع ذلك، فقد امتنع كبير الدبلوماسيين الأمريكيين مؤخراً عن تأييدها علناً كزعيمة مستقبلية لفنزويلا.




