رجل روض المستحيل.. تجديد الثقة في اللواء محمود توفيق وزيرا للداخلية - بوابة نيوز مصر

رجل روض المستحيل.. تجديد الثقة في اللواء محمود توفيق وزيرا للداخلية - بوابة نيوز مصر
رجل روض المستحيل.. تجديد الثقة في اللواء محمود توفيق وزيرا للداخلية - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم رجل روض المستحيل.. تجديد الثقة في اللواء محمود توفيق وزيرا للداخلية - بوابة نيوز مصر

مع إعلان التشكيل الوزاري الجديد، جاء تجديد الثقة في اللواء محمود توفيق لاستكمال مسيرته وزيراً للداخلية، ليحمل دلالات قوية تعكس حالة الاستقرار الأمني غير المسبوقة التي شهدتها البلاد تحت قيادته.

لم يكن بقاء "الجنرال الصامت" في منصبه مجرد إجراء روتيني، بل هو تأكيد على نجاح الإستراتيجية الأمنية التي وضعها منذ توليه الحقيبة في يونيو 2018، والتي ارتكزت على المبادأة والضربات الاستباقية وتجفيف منابع الجريمة بكافة صورها.

ولد اللواء محمود توفيق في عام 1961 بمحافظة الجيزة، وتخرج من عرين الأبطال كلية الشرطة عام 1982، لتبدأ رحلته في العمل الأمني من بوابة قطاع الأمن الوطني "أمن الدولة سابقاً"، حيث تدرج في مناصبه نظراً لكفاءته النادرة في العمل المعلوماتي والتحليلي، حتى وصل إلى منصب مساعد الوزير لقطاع الأمن الوطني، وخلال تلك المسيرة الحافلة، حصل على نوط الامتياز من الطبقة الأولى عام 2016 تقديراً لجهوده، قبل أن يصدر القرار الجمهوري في 14 يونيو 2018 بتعيينه وزيراً للداخلية.

 

وزير الداخلية يستكمل مسيرة النجاحات الأمنية

وعلى مدار سنوات توليه المسؤولية، نجح اللواء محمود توفيق في صياغة مفهوم جديد للأمن الشامل، حيث لم تقتصر مجهوداته على مكافحة الإرهاب واقتلاع جذور التنظيمات المتطرفة التي تلاشت في عهده، بل امتدت لتشمل معارك شرسة ضد الجريمة المنظمة، وعصابات جلب وتهريب المخدرات الدولية، وملاحقة قراصنة الجرائم الإلكترونية والعملات الرقمية، فضلاً عن الضربات الموجعة لجرائم الأموال العامة التي تستهدف الاقتصاد الوطني.

إلى جانب القبضة الحديدية في مواجهة الجريمة، أحدث "توفيق" ثورة في الملف الإنساني والحقوقي داخل الوزارة، حيث تحولت السجون إلى "مراكز إصلاح وتأهيل" عالمية المستوى، تضمن كرامة النزيل وتؤهله للحياة من جديد.

كما انفتحت الوزارة على المواطن بشكل غير مسبوق من خلال تطوير المواقع الشرطية الخدمية وتحويلها إلى مراكز رقمية ذكية توفر الوقت والجهد، فضلاً عن إطلاق المبادرات الإنسانية الكبرى وفي مقدمتها مبادرة "كلنا واحد" التي أصبحت ذراعاً للدولة في تخفيف الأعباء عن كاهل البسطاء وتوفير السلع بأسعار مخفضة، مما جعل من رجل الشرطة شريكاً اجتماعياً قبل أن يكون ضابطاً لتطبيق القانون.

إن تجديد الثقة في اللواء محمود توفيق هو رسالة طمأنة للمصريين بأن مسيرة الأمن والأمان مستمرة، وأن استكمال تحديث المنظومة الأمنية يمر عبر قيادة خبيرة نجحت في تحويل التحديات الصعبة إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع، ليبقى "حارس العاصمة والأقاليم" في موقعه، مواصلاً العمل في صمت من أجل استقرار الوطن.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تشاينا ديلى: الذكرى الـ70 للعلاقات بين مصر والصين تفتح أبواب التعاون الرقمي - بوابة نيوز مصر
التالى حجز الدعوى للحكم.. تأجيل محاكمة المتهم بقتل صديقه بطوبة في الإسماعيلية إلى 31 مارس - بوابة نيوز مصر