عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم رئيس جامعة القاهرة يبرم اتفاقات استراتيجية مع كبار الأكاديميين في فرنسا - بوابة نيوز مصر
في إطار سعيها الدؤوب لترسيخ مكانتها كمنارة علمية عالمية، وبناء جسور من التعاون الأكاديمي العابر للحدود، قاد رئيس جامعة القاهرة حراكاً تعليمياً واسعاً في العاصمة الفرنسية باريس، وتأتى هذه التحركات تنفيذاً لاستراتيجية الجامعة في الانفتاح على كبريات المؤسسات التعليمية الدولية، بهدف تطوير برامج دراسية مزدوجة، وتعزيز التبادل الطلابى والبحثى، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة وبناء الكوادر المصرية بمواصفات عالمية.
قمة أكاديمية في "معهد العلوم السياسية" وجامعة "باريس 1"
وشملت جولة رئيس الجامعة لقاءات رفيعة المستوى، بدأت مع البروفيسور لويس فاسي، مدير معهد العلوم السياسية بباريس (Sciences Po)، وهو المعهد المرموق عالمياً في إعداد القادة وصناع القرار. كما شهدت الجولة لقاءً استراتيجياً مع البروفيسورة كريستين نو-لودوك، رئيسة جامعة باريس 1 بانتيون-سوربون، بمقر إقامة السفير المصري بباريس، وبحضور وزير التعليم العالي الدكتور أيمن عاشور. وقد أكد الجانبان على عمق الشراكة التاريخية في مجالات القانون والاقتصاد والعلوم الإنسانية، وحرصهما على تحويل هذه التفاهمات إلى برامج أكاديمية ملموسة.
آفاق جديدة للتعاون في اللغات والهندسة والابتكار
ولم يقتصر التحرك على العلوم الإنسانية فحسب، بل امتد ليشمل آفاقاً تقنية وثقافية واسعة، حيث اجتمع رئيس الجامعة مع البروفيسور دانيال موشار-زاي، رئيس جامعة "سوربون نوفيل"، لتعزيز التعاون في مجالات الفنون والإعلام والصناعات الإبداعية. كما تم الاتفاق على إطار تنفيذي للتعاون الهندسي مع البروفيسورة كارول دومييه، مديرة المدرسة المركزية بمرسيليا (Centrale Méditerranée)، وهي واحدة من مؤسسات النخبة الهندسية في فرنسا، لفتح آفاق التبادل للباحثين والطلاب في مجالات الابتكار التكنولوجي.
تعزيز البحث العلمى فى "اليوم المصرى الفرنسي"
وعلى هامش فعاليات "اليوم المصري-الفرنسي للتعاون العلمي"، التقى رئيس الجامعة بالبروفيسورة عايدة ميموني، نائب رئيس جامعة "CY سيرجي باريس"، لبحث آليات تطوير البحث العلمي المشترك. وأكد رئيس جامعة القاهرة في ختام لقاءاته أن هذه الشراكات تسهم في رفع التصنيف الدولي للجامعة وتدعم قدرات أعضاء هيئة التدريس والطلاب عبر الاحتكاك بأحدث المناهج البحثية والتعليمية في أوروبا، مشدداً على أن "القاهرة" ستبقى دائماً حلقة الوصل الأقوى بين التعليم المصري والنظم الأكاديمية العالمية.




