عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم عاجل|«احتكاك عسكري».. الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية - بوابة نيوز مصر
أفادت وسائل إعلام أمريكية، أن زوارق إيرانية مسلحة اقتربت من ناقلة نفط أمريكية بمضيق هرمز وأمرتها بالتوقف، مشيرة إلى أن الجيش الأمريكي أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب.
الجيش الأمريكي يسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن شركة أمن بحري أن 6 زوارق إيرانية مسلحة اقتربت من ناقلة نفط (أمريكية) بمضيق هرمز وأمرتها بالتوقف
فيما ذكرت وكالة رويترز نقلاً عن عن مسؤول أمريكي أن:"الجيش أسقط مسيرة إيرانية اقتربت من حاملة طائرات أمريكية في بحر العرب".
وأكد المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لشبكة فوكس نيوز، صحة ما تم تداوله من أنباء بإسقاط الجيش الأمريكي طائرة إيرانية بدون طيار يوم الثلاثاء بعد أن "اقتربت بشكل عدواني من حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية بنية غير واضحة".
وأضاف المتحدث: "كانت حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن (CVN 72) تعبر بحر العرب على بعد حوالي 500 ميل من الساحل الجنوبي لإيران عندما قامت طائرة إيرانية بدون طيار من طراز شاهد-139 بمناورة غير ضرورية باتجاه السفينة".
يأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، قبل أيام فقط من جولة مفاوضات حساسة مقررة عقدها في تركيا.
إيران تعلق على حادثة بحر العرب
أكدت وكالة أنباء فارس الإيرانية، التابعة للدولة، أن وحدات بحرية اعترضت سفينة، مدعيةً دخولها المياه الإقليمية الإيرانية دون تصريح. ونفى البيان الإيراني وجود أي نية عدائية، قائلاً: "لم يكن هناك أي حادث أمني محدد. لم تكن السفينة تحمل تصريحاً قانونياً للتواجد في المنطقة، وقد تم تحذيرها بالمغادرة".
في غضون ذلك، أفادت وكالة فارس أيضاً بأن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة قد "تراجعت مسافة 1400 كيلومتر" من مدينة تشابهار الساحلية جنوب إيران. ولم يعلق مسؤولو الدفاع الأمريكيون على هذا الادعاء.
تزامنت المواجهات البحرية التي وقعت يوم الثلاثاء مع تصاعد التوتر الدبلوماسي بشأن المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتقبة. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال وموقع أكسيوس، أعربت طهران عن ترددها في المشاركة في اجتماعات إسطنبول المقررة، وتسعى لنقل المحادثات إلى سلطنة عُمان. كما تسعى إيران إلى عقد مفاوضات ثنائية مع الولايات المتحدة فقط.
من المتوقع أن يضم الاجتماع رفيع المستوى، الذي لا يزال من المقرر مبدئياً عقده يوم الجمعة، المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالإضافة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وتشير التقارير إلى أنه تمت دعوة وزراء خارجية مصر السعودية وقطر والإمارات وباكستان وعُمان.
من المقرر أن تتناول المحادثات مسارين متوازيين: البرنامج النووي الإيراني وملف إقليمي أوسع يشمل مطالب الولايات المتحدة بتقييد تطوير طهران للصواريخ الباليستية وكبح دعمها للقوات الوكيلة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
أكدت القيادة الإيرانية أنها مستعدة فقط لمناقشة برنامجها النووي. وقال الرئيس مسعود بزشكيان في وقت سابق من هذا الأسبوع إنه أذن بالتحضير لمفاوضات "قائمة على الاحترام والحكمة"، ولكن فقط في مناخ خالٍ من التهديدات و"التوقعات غير الواقعية".
رغم إبداء كلا الجانبين استعدادهما، لا تزال هناك عقبات كبيرة. فإيران ما زالت ترفض مطالب الولايات المتحدة بوقف تخصيب اليورانيوم وتسليم مخزوناتها الحالية. في المقابل، يصر المسؤولون الأمريكيون على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن قيوداً على الصواريخ ووقفاً لجهود زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وتخشي إيران أن تستخدم واشنطن الدبلوماسية لكسب الوقت قبل شنّ ضربة محتملة. وكان من المقرر عقد جولة سابقة من المحادثات في يونيو، لكنها تعثرت عندما شنت إسرائيل عملية عسكرية قبل أيام فقط من بدء الاجتماعات، مما أشعل فتيل حرب قصيرة استمرت 12 يوماً.




