عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم «تصعيد دبلوماسي».. إيران تستدعي السفراء الأوروبيين بعد تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية - بوابة نيوز مصر
أعلنت إيران استدعاء سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وجاء هذا التحرك الدبلوماسي احتجاجاً على قرار التكتل بإدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب.
إيران تستدعي السفراء الأوروبيين
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، بأنه تم استدعاء سفراء الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين لديهم بعثات دبلوماسية في طهران إلى وزارة الخارجية الإيرانية.
وفي حديثه في مؤتمر صحفي في طهران، أشار بقائي إلى أن هذه الخطوة تمثل الحد الأدنى من الاستجابة الدبلوماسية لتصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري كمنظمة إرهابية.
وأضاف بقائي أن العديد من التدابير قيد الدراسة، وتم إعداد الخيارات، وتم إرسال القرارات النهائية إلى السلطات المختصة.
وقال: "في الأيام المقبلة، سيتم اتخاذ قرار بشأن رد إيران على تصنيف الاتحاد الأوروبي الحرس الثوري كمنظمة إرهابية".
البرلمان الإيراني يصنف الجيوش الأوروبية منظمات إرهابية
ويأتي هذا الاستدعاء، بعد أن أعلن البرلمان الإيراني تصنيف الجيوش الأوروبية منظمات "إرهابية"، وذلك بعد أيام من إتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات مماثلة ضد الحرس الثوري الإيراني
وانتقد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف "التصرف غير المسؤول" للكتلة، قائلاً إنه بموجب "المادة 7 من قانون التدابير المضادة لإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، تعتبر جيوش الدول الأوروبية جماعات إرهابية".
وقال قاليباف إن القرار، "الذي تم تنفيذه امتثالاً لأوامر الرئيس الأمريكي وقادة الكيان الصهيوني، قد سرّع من مسار أوروبا نحو أن تصبح غير ذات صلة في النظام العالمي المستقبلي"، مضيفاً أن هذه الخطوة لم تسفر إلا عن زيادة الدعم المحلي للحرس.
تم إقرار القانون لأول مرة في عام 2019، عندما صنفت الولايات المتحدة الحرس الوطني كمنظمة إرهابية.
الاتحاد الأوروبي يدرج الحرس الثوري علي قائمة الإرهاب
وافق الاتحاد الأوروبي يوم الخميس على إدراج الحرس الثوري على أنها "منظمة إرهابية" بسبب ردها على الاحتجاجات. وتتطابق هذه الخطوة مع التصنيفات المماثلة التي سنتها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا.
وتأتي هذه التحركات بين طهران والتكتل الأوروبي، في ظل التصعيد المتنامي بين إيران والولايات المتحدة، وتلويح الأخيرة بشن ضربات عسكرية ضدها في حال لم ترضح لشروطها بشأن المفاوضات حول الملف النووي الإيراني.
وفي مقابل هذا التهديد الأمريكي، تحذر إيران بأن أي تصعيد عسكري أو هجوم شن ضدها لن يكون في صالح واشنطن ويهدد أمن المنطقة وسيكون له عواقب كارثية.




