عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مناطيد وسفاري العُلا... تجربة سياحية تُحلّق فوق 200 ألف سنة من التاريخ - بوابة نيوز مصر
يشهد موسم العُلا إطلاق موسم جديد من التجارب الجوية، يتيح للزوّار فرصة استكشاف نحو 200 ألف سنة من تاريخ البشرية، من خلال التحليق حتى ارتفاع 4000 قدم، ضمن تجربة مناطيد فريدة، تتكامل مع عشاء فاخر وجلسة لمراقبة النجوم تحت سماء العُلا.
ويشارك زوّار العُلا في جولات شروق الشمس اليومية التي تقدّمها «هيرو بالون فلايتس السعودية»، أول مشغّل رسمي لمناطيد الهواء الساخن في المملكة؛ حيث تتيح الرحلات الجوّية استكشاف طبيعة محافظة العُلا وعمقها التاريخي، وتوفّر رؤية بانورامية للأودية العميقة والقبور المنحوتة الممتدة في صحراء العُلا، إلى جانب معالم الإرث الطبيعي والتاريخي من زوايا أكثر وضوحاً ودقّة.
ومع ارتفاع البالون بهدوء نحو السماء، تنكشف مَشاهد طبيعية واسعة تُعد من بين الأجمل في السعودية، في تجربة تمنح الزوّار منظوراً مختلفاً للمكان.
كما تتيح رحلات ما بعد الظهيرة تجربة متكاملة ترتبط بسلاسة مع عشاء محمية «شرعان» وجلسات مراقبة النجوم.
وتبدأ هذه التجربة بجولة لاستكشاف الوديان والمسارات الطبيعية في محمية «شرعان» عبر مغامرة برّية، تضع الزائر في تماس مباشر مع تفاصيل الطبيعة، وتقدّم قراءة قريبة للمشهد الجيولوجي وتاريخه.
سفاري آسرة في محميّة «شرعان» الطبيعية
تمتدّ تجربة الزائر من رحلات المناطيد النهارية إلى جولات سفاري في محمية «شرعان» الطبيعية، تُنظّمها «بلاتينيوم هيريتج السعودية» التابعة لمجموعة «هيرو إكسبيرينسز»، في رحلة تستعرض الإرث الجيولوجي والثقافي لمحافظة العُلا.
وتبدأ تجربة عشاء «بلاتينيوم» ما بعد الظهيرة برفقة مرشدين متخصّصين في الحفاظ على البيئة والتراث الطبيعي. وخلال عبور القافلة أرجاء المحمية بطبيعتها البِكر، يطّلع الضيوف على النقوش الصخرية التي تعود إلى آلاف السنين، ويتعرّفون إلى الأودية القديمة ومظاهر الفولكلور المحلّي.
ومع اقتراب الغروب، يتوقف الزوّار في استراحة مطلّة على الوديان الشاسعة، إذ تُقدَّم المقبلات والعصائر، قبل استكمال التجربة بعشاء في محمية «شرعان» وجلسة مراقبة النجوم التي تبدأ مع غروب الشمس.
وعند الوصول إلى المخيم الصحراوي المعزول والمضاء بالفوانيس، تُقدَّم وجبة عشاء تحت سماء مرصَّعة بالنجوم، ضمن تجربة تجمع بين الطبيعة والضيافة في قلب الصحراء.
ومع حلول الليل، يُعرض برنامج بصري يجمع بين الإسقاط الضوئي والرمل والظلّ، فتتحوَّل جدران الأودية إلى مساحة سردية تروي حكاية كوكب الأرض، والدور الذي تحتله العُلا ضمن هذا المسار، في تجربة بصرية تأمّلية.
وقد صُمِّم هذا العرض ليواكب تجارب العشاء، مقدِّماً رحلة عبر الزمن من خلال إسقاط ضوئي داخل وادٍ طبيعي، مدعوماً بعناصر الرسم بالرمال وتفاعل الضوء مع منحدرات الحجر الرملي، لإعادة تصوّر تطوّر كوكب الأرض، وصولاً إلى حضارات العُلا العريقة.
وتُختتم الأمسية بجلسة مراقبة للنجوم بإشراف فلكي محترف، فيتأمل الضيوف الأجرام السماوية والكويكبات عبر التلسكوبات، في تجربة تربط بين السماء والأرض.
وبكونها من أبرز الوجهات السياحية الناشئة عالمياً، تُقدّم العُلا مزيجاً من الطبيعة البكر، والثراء الثقافي، وتجارب الضيافة الحديثة.

