عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم مصادر عبرية: لا تنسيق بين إيران و«حزب الله» - بوابة نيوز مصر
قالت «القناة 13» الإسرائيلية إنه بعد يومين من انضمام «حزب الله» إلى القتال، ويوم واحد بعد دخول قوات الجيش الإسرائيلي إلى جنوب لبنان، شهد سكان إسرائيل هجمات متعددة من إيران ولبنان في آنٍ واحد. ومع ذلك، لا توجد حتى الآن مؤشرات واضحة على وجود تنسيق مباشر بين إيران و«حزب الله». ونقلت القناة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن «حزب الله» لم يستخدم بعد كامل قدراته.
وبدأ اليوم السادس من الحرب بإطلاق عدد من الصواريخ من إيران باتجاه وسط إسرائيل، واستمر ذلك طوال اليوم. ودوت صفارات الإنذار في وسط البلاد، وسُمع دوي انفجارات قوية، دون تسجيل أي إصابات. كما دوّت صفارات الإنذار في ملجأ عام بمنطقة إيبير هاليل شمال إسرائيل، جراء إطلاق صواريخ من لبنان، في حين تم تنبيه سكان منطقة العربة بسبب دخول طائرة مسيَّرة. وفي وقت لاحق، دوت الصفارات مرة أخرى في وسط البلاد، مع الإبلاغ عن سقوط جسم في أرض مفتوحة دون وقوع إصابات، كما شملت التنبيهات مناطق وسط البلاد والقدس، دون تسجيل إصابات.
أما طائرات شركة «إل-عال» التي كانت تقل إسرائيليين عائدين من الخارج فكانت على وشك الهبوط في مطار بن غوريون الدولي قبل دوي الصفارات، وبقيت في الهواء بدل الهبوط.
من جانبه، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني، صباح الخميس، أنه استهدف مطار بن غوريون الإسرائيلي وقاعدة جوية إسرائيلية في المنطقة ذاتها. وقال «الحرس الثوري»، في بيان نقلته وكالة «تسنيم»، إنه «جرى إطلاق صواريخ (خرمشهر-4) الثقيلة التي تحمل رؤوساً حربية تزن طناً، صوب قلب تل أبيب ومطار بن غوريون وقاعدة (الفرقة 27) في سلاح الجو الموجودة في المطار».
ورداً على إطلاق النار، شن الجيش الإسرائيلي صباح الخميس هجوماً جوياً على منصّة صواريخ ونظام دفاع جوي في أصفهان وكوم في إيران. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائرات هاجمت ودمرت في منطقة كوم في إيران منصة صواريخ باليستية مُسلّحة وجاهزة للإطلاق باتجاه إسرائيل، كما دُمر نظام دفاع كان مخصصاً لاستهداف طائرات سلاح الجو في أصفهان.
وعند تحقيق السيطرة الجوية فوق إيران، يتحول الجيشان الإسرائيلي والأميركي إلى تنفيذ ضربات من قبل قوى احتياطية فوق الأهداف، ما يتيح لهم استخدام أسلحة أخرى أكثر توافراً وكفاءة. وبالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية تستمر عمليات إطلاق الطائرات المسيّرة من إيران، وإن كانت تتناقص، ولذا خففت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية من إجراءاتها.
وفي هذا السياق، قال مصدر عسكري إسرائيلي: «نحقق اليوم إنجازاً بالغ الأهمية بتخفيف إجراءات قيادة الجبهة الداخلية. لقد زال التهديد للجبهة الداخلية حالياً، وهذا ما يؤكده البنتاغون. لم يتوقع أحد أن نصل إلى هذه المرحلة بعد 5 أيام من الحرب، وسنعود تدريجياً إلى الوضع الطبيعي».
وفيما يتعلق بتغيير سياسة الدفاع الداخلي، أوضح المصدر أن إسرائيل ستنتقل إلى مستوى سياسة مخفف، يسمح بالتجمعات لما يصل إلى 50 شخصاً، والدخول إلى أماكن العمل، رهناً بوقت الوصول إلى منطقة محمية. ولكن في هذه المرحلة لا يُسمح بأي أنشطة تعليمية لأن «التهديد لا يزال قائماً، والعدو يمتلك قدرات إطلاق، لكننا نرصد انخفاضاً يومياً في عدد عمليات الإطلاق».
وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي يعمل جنباً إلى جنب مع سلاح الجو الأميركي في الأجواء الإيرانية لمواصلة البحث عن منصات إطلاق الصواريخ.

