وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. سويسرا تعيد فتح ملف الملاجئ النووية - بوابة نيوز مصر

وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. سويسرا تعيد فتح ملف الملاجئ النووية - بوابة نيوز مصر
وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. سويسرا تعيد فتح ملف الملاجئ النووية - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.. سويسرا تعيد فتح ملف الملاجئ النووية - بوابة نيوز مصر

فى ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا، بدأت سويسرا خطوات موسعة لتحديث وتطوير منظومة الملاجئ النووية لديها، في إطار خطة تستند إلى الدروس المستفادة من حرب أوكرانيا، والتغيرات الأمنية المتسارعة في العالم.

ويأتي التحرك السويسري في وقت تؤكد فيه الحكومة أن حماية السكان من مخاطر الحروب النووية أو الكوارث الكبرى لا تزال أولوية وطنية، خاصة مع تقادم كثير من الملاجئ التي تم بناؤها خلال فترة الحرب الباردة.

 

قانون يضمن ملجأ لكل مواطن

وتتميز سويسرا بنظام فريد عالميًا، حيث ينص القانون على ضرورة توفير مكان لكل مقيم داخل ملجأ للحماية من الإشعاع النووي، وتشير التقديرات إلى وجود نحو 370 ألف ملجأ منتشر بين المباني السكنية والمنشآت العامة، ما يضمن نظريًا حماية سكان البلاد بالكامل في حالات الطوارئ.

لكن العديد من هذه الملاجئ بات يحتاج إلى صيانة شاملة، حيث تتعرض الخرسانة المسلحة للتآكل بمرور الزمن، ما دفع الحكومة إلى إطلاق برامج تجديد واسعة خلال السنوات المقبلة.

 

الملاجئ.. من مجرد حماية إلى امتداد للحياة اليومية

ويصف خبراء قطاع البناء الملاجئ السويسرية بأنها أصبحت أشبه بامتداد للمنازل، إذ يقوم بعض السكان بإضافة تجهيزات داخلية لتحويلها إلى مساحات متعددة الاستخدامات.

وقال أحد المتخصصين في صيانة الملاجئ إن السكان غالبًا ما يحولون هذه الأماكن إلى مساحات للترفيه أو الاستضافة، عبر إضافة تجهيزات كهربائية أو خزائن أو حتى زوايا للجلوس، رغم القيود التي تمنع إجراء تعديلات على الهيكل الخارجي للمأوى حفاظًا على كفاءته الإنشائية.

 

تطور أسلحة الحروب يعيد تشكيل التصميمات الدفاعية

يركز برنامج التحديث السويسري على مواجهة أنواع جديدة من الأسلحة، خاصة القنابل التي طُورت لاختراق الأعماق قبل الانفجار، ما يفرض تطوير جدران أكثر قدرة على مقاومة موجات الصدمات والضغط الناتجة عن الانفجارات. ويؤكد خبراء هندسة الحماية أن الهدف لم يعد مقتصرًا على الحماية من الإشعاع النووي فقط، بل توسع ليشمل الحماية من القنابل والكوارث الصناعية والكيماوية.

 

ارتفاع تكلفة الصيانة يدفع لتعديل السياسات الضريبية

ورفعت الحكومة السويسرية الضريبة المفروضة على من يختارون عدم بناء ملجأ مع منازلهم من نحو 800 إلى 1400 فرنك سويسري، بما يعادل حوالي 1530 يورو، على أن تُوجه العوائد إلى صندوق وطني لتطوير الملاجئ. لكن السلطات تعترف بأن هذه الموارد لا تكفي وحدها لتجديد كامل الشبكة الوطنية، خاصة أن تكلفة تحديث مئات الآلاف من الملاجئ قد تصل إلى مليارات اليوروهات.

 

القلق الجيوسياسي يعيد إحياء ثقافة الحماية

ويشير باحثون إلى أن الاهتمام السويسري بالملاجئ يتغير تبعًا للتوترات الدولية، حيث ارتفعت المخاوف الأمنية عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، ما أعاد النقاش حول مخاطر النزاعات النووية إلى الواجهة.

وتسعى الحكومة السويسرية إلى الحفاظ على جاهزية منظومة الحماية المدنية باعتبارها جزءًا أساسيًا من سياسة الأمن القومي، في ظل عالم يشهد تغيرات أمنية سريعة ومتلاحقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق «السعودية للطاقة» تقفز بأرباحها 88 % إلى 3.4 مليار دولار خلال 2025 - بوابة نيوز مصر
التالى تصعيد إقليمى.. اليونان تدعم قبرص عسكريا بعد هجوم مسيرة على قاعدة بريطانية - بوابة نيوز مصر