عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم البورصة تستوعب صدمة الحرب وتغلق على تراجع 1.9% - بوابة نيوز مصر
استوعبت بورصة الكويت تداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية وانعكاساتها على الدولة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، حيث تمكنت من امتصاص جانب كبير من الضغوط البيعية، لتغلق على تراجعات متوسطة مقارنة بحجم التطورات الجيوسياسية المتسارعة، في دلالة على تماسك نسبي في أداء السوق وقدرته على التكيف مع المستجدات.
البورصة التي افتتحت تداولاتها على انخفاض مؤشرها العام بنسبة تجاوزت 3.3 في المئة، استطاعت خلال الجلسة تقليص تلك الخسائر، ليغلق المؤشر على تراجع بأقل من 2 بالمئة، دون تسجيل أي عمليات إيقاف للمؤشرات، وفقاً لآلية فواصل التداول المعتمدة، وهو ما اعتبر عاملاً إيجابياً داعماً للسوق وعزز من ثقة المتعاملين في استقرار الأداء.
ولم تشهد الجلسة حالة هلع بيعي من المستثمرين، إذ توازنت العروض مع الطلبات على العديد من الأسهم، كما تمكنت شريحة واسعة من الشركات من تقليص خسائرها والانخفاضات التي سجلتها في بداية التداول، مما يعكس وجود قوى شرائية انتقائية استغلت التراجعات للدخول عند مستويات سعرية محددة.
وسجلت القيمة المتداولة مستوى لافتاً بلغ 111.2 مليون دينار، وهو مستوى لم يتم تسجيله خلال الفترات الماضية، مما يعكس ارتفاع وتيرة النشاط واهتمام المتعاملين بمتابعة التطورات والتفاعل معها مباشرة.
واستحوذ كل من سهم بنك الكويت الوطني وسهم بيت التمويل الكويتي على ما نسبته 49 بالمئة من تلك السيولة، فيما استحوذ السوق الأول على 93 في المئة من الإجمالي، و7 في المئة من نصيب السوق الرئيسي.
ورغم ضبابية الأجواء التي تخيّم على السوق في ظل تداعيات الحرب، فإن عدداً من أسهم السوق الأول تمكّن من التحول إلى اللون الأخضر وتحقيق مكاسب، من بينها سهم زين الذي ارتفع بأكثر من 3.3 في المئة، وسهم إس تي سي بارتفاع نسبته 2.29 في المئة.
أما على مستوى السوق بشكل عام، فقد استطاعت مجموعة من الأسهم تحقيق مكاسب متفاوتة، إلا أن بعض هذه الارتفاعات جاء عبر كميات تداول محدودة، التقدم والكوت والسوق.
في المقابل، تصدّر أسهم مشهد الانخفاضات على مستوى السوق، في مقدمتها سهم مراكز الذي تراجع نحو 11 في المئة، وإنوفست بأكثر من 10 في المئة، إضافة إلى يونيكاب ودلقان واكتتاب.
976.4 مليوناً خسائر القيمة السوقية لتبلغ 50.2 ملياراً
وتم تداول 132 سهماً، لترتفع الأسعار لـ 23 سهماً، فيما تراجعت لـ 102 سهم، واستقرت أسعار 7، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق، بقيادة التكنولوجيا 7.31 في المئة، والمنافع بـ 4.17 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لأربع قطاعات بصدارة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.67 في المئة، واتصالات 1.69 في المئة.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 164.02 نقطة، بما يعادل 1.91 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.408 نقاط، اذ تم تداول كمية 280 مليون سهم، تمت عبر 29.319 صفقة.
وخسر مؤشر السوق الأول نحو 174.41 نقطة، بواقع 1.90 في المئة، ليبلغ مستوى 8.981 نقطة، بسيولة قيمتها 103.4 ملايين دينار، وبأحجام 214.1 مليون سهم، تمت عبر 22.826 صفقة.
كما تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 155.11 نقطة، بما نسبته 1.96 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.764 نقطة بقيمة متداولة بلغت 7.8 ملايين دينار، وبكمية تداول 66.1 مليون سهم، تمت من خلال 6.493 صفقة.
ونتيجة لذلك، فقد بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 976.4 مليون دينار، لتبلغ مستوى 50.22 مليون دينار، أي بانخفاض نحو 1.9 في المئة، مقارنة بمستوى بلغت فيه القيمة السوقية نحو 51.19 مليوناً، في ختام الجلسة المنتهية في 24 فبراير الماضي.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، فقد حل سهم بيتك أولاً بقيمة 32.4 مليون دينار، ليستقر عند سعر 793 فلساً، تلاه الوطني بـ 22.09 مليوناً، ليبلغ سعر 908 فلوس، ومن ثم «زين» بـ 9.35 ملايين، ليرتفع إلى سعر 560 فلساً، وجي إف إتش بـ 5.7 ملايين، ليبلغ سعر 169 فلساً، وخامساً بنك وربة بـ 4 ملايين دينار، ليغلق على سعر 284 فلساً.
وتصدّر سهم التقدم قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 7.14 في المئة، بتداول 1101 سهم، ليصل إلى سعر 600 فلس، تلاه الكوت بـ 6.52 في المئة، بكمية أسهم متداولة 505 أسهم فقط، ليبلغ سعر 800 فلس، ومن ثم السور بـ 4.56 في المئة، بتداول 6211 سهماً، ليبلغ سعر 275 فلساً، ومنشآت بـ 4.35 في المئة، بتداول 87.8 ألف سهم، ليغلق على سعر 216 فلساً، وخامساً أم القيوين بنسبة 3.73 في المئة، بتداول 47.5 ألف سهم، ليصل إلى سعر 139 فلساً.
على الجانب الآخر، سجّل سهم مراكز انخفاض بنسبة 10.83 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، بتداول 5.01 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 140 فلساً، تلاه إنوفست بـ 10.13 في المئة، وبتداول نحو 11.6 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 86.9 فلساً، ومن ثم يونيكاب بـ 9.33 في المئة، بتداول 313.9 ألف سهم، ليغلق على سعر 272 فلساً، ودلقان العقارية بـ 8.88 في المئة، وبكمية بلغت 1.15 مليون سهم، لينخفض إلى سعر 84.1 فلساً، وخامساً اكتتاب، بنسبة 8.68 في المئة، وبتداول نحو 7.1 مليون سهم، ليغلق على سعر 30.5 فلساً.




