الحرب الباكستانية الأفغانية.. هل استُهدف زعيم طالبان فى غارات جوية؟ - بوابة نيوز مصر

الحرب الباكستانية الأفغانية.. هل استُهدف زعيم طالبان فى غارات جوية؟ - بوابة نيوز مصر
الحرب الباكستانية الأفغانية.. هل استُهدف زعيم طالبان فى غارات جوية؟ - بوابة نيوز مصر

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم الحرب الباكستانية الأفغانية.. هل استُهدف زعيم طالبان فى غارات جوية؟ - بوابة نيوز مصر

تصاعدت حدة التوتر بين باكستان وأفغانستان بشكل حاد عقب غارات جوية عبر الحدود وتبادل لإطلاق النار على طول خط ديورند، وفي خضم تصاعد الأعمال العدائية، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بادعاءات مفادها أن باكستان ربما حاولت استهداف زعيم حركة طالبان هبة الله أخوند زاده خلال هذه الغارات.

تركزت التكهنات حول تقارير عن نشاط طائرات حربية فوق قندهار، المدينة التي يُعتقد أنها القاعدة العملياتية للقيادة العليا لحركة طالبان، ولكن هل ثمة أي دليل موثوق يدعم هذا الادعاء؟

 

هل استهدفت باكستان زعيم طالبان؟

المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد قال، إن «الجيش الباكستاني قام بقصف بعض الأماكن في كابل وقندهار وبكتيا، ولله الحمد لم يصب أحد بأذى»، فيما قالت باكستان إن الغارات كانت ردا على «الهجمات الانتحارية الأخيرة»، التي تعرّضت لها بما فيها هجوم على مسجد في إسلام آباد مطلع فبراير الجاري.

وتشير التقارير المتداولة إلى أن العمليات الجوية الباكستانية الأخيرة كانت تهدف إلى القضاء على زعيم حركة طالبان، ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من إسلام آباد أو كابول بشأن تنفيذ مثل هذه الضربة الموجهة.

 

من هو هبة الله أخوند زاده؟

وتولى هبة الله أخوند زاده قيادة حركة طالبان منذ عام 2016، عقب وفاة الملا أختر منصور، وهو يمثل أعلى سلطة دينية وسياسية في الحركة، ويلعب دوراً حاسماً في صياغة سياساتها، وعلى عكس العديد من مسؤولي طالبان الذين يعملون انطلاقاً من كابول، يُعتقد على نطاق واسع أن أخوند زاده يقيم في قندهار. ونادراً ما يظهر في الأماكن العامة، ويحرص على البقاء بعيداً عن الأضواء، الأمر الذي غالباً ما يُثير التكهنات خلال الأزمات الأمنية.

وقال رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إن وجود هبة الله أخوند زاده في قندهار هو أحد الأسباب التي أدت إلى انتشار شائعات عن محاولة اغتيال محتملة بسبب النشاط الجوي فوق المدينة.

 

التوتر بين أفغانستان وباكستان

وتصاعدت التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ استعادت حركة طالبان السيطرة على العاصمة كابول في العام 2021 بعد سنوات من الاحتلال والسيطرة الأمريكية، وفي عام 2022 بدأت باكستان بناء سياج حدودي لمنع تسلل المسلحين، وهو ما اعترضت عليه طالبان، وأدى إلى ارتفاع حدة المواجهات بينهما، وفي أكتوبر 2025، وقعت اشتباكات بين الجارين المسلمين، وخلّفت أكثر من 70 قتيلا ومئات المصابين من الجانبين، قبل أن تنتهي باتفاق لوقف إطلاق النار توسطت فيه قطر وتركيا، وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في الأشهر الأخيرة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق انتهاء محادثات السلام بشأن أوكرانيا فى جنيف.. وزيلينسكى: روسيا تماطل - بوابة نيوز مصر
التالى المجلس الأعلى للإعلام يناقش مع لجنة الدراما استعدادات موسم رمضان.. صور - بوابة نيوز مصر