عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم "قانون مجهول" يورط تشيلسي أمام جماهيره في دوري أبطال أوروبا! - بوابة نيوز مصر
تلقى نادي تشيلسي الإنجليزي صدمة كبيرة أفسدت جزءا من فرحته بالتأهل المباشر إلى دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا 2025-2026، بشأن الملعب المعني باستضافة مباراة جولة الإياب في ثمن النهائي أمام أحد الفرق المتأهلة من الملحق.
وانتزع تشيلسي فوزا غاليا من أنياب مضيفه نابولي الإيطالي على ملعب دييغو أرماندو مارادونا بنتيجة 3-2، في قمة منافسات الجولة 8 والأخيرة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا مساء يوم الأربعاء.
وأنهى "البلوز" مرحلة الدوري في المركز السادس بجدول الترتيب برصيد 16 نقطة، خلف كل من جاره اللندني أرسنال (24) وبايرن ميونخ الألماني (21) وليفربول وتوتنهام هوتسبير الإنجليزيين بـ18 و17 نقطة تباعا، ثم برشلونة الإسباني الخامس (16 بفارق الأهداف) ليتأهل تلقائيا إلى ثمن النهائي.
لوائح دوري أبطال أوروبا تضع تشيلسي في ورطة أمام جماهيره
حسب لوائح البطولة، يحق للفرق المتأهلة مباشرة إلى دور الـ16 أن تستضيف مباراة الإياب على ملعبها وبين جماهيرها أمام أحد الأندية الوافدة من مرحلة الملحق، وعلى الأرجح سيخوض الفريق اللندني مواجهة قوية أمام نيوكاسل يونايتد الإنجليزي أو حامل اللقب باريس سان جيرمان الفرنسي.
ومن المقرر أن تقام جولة الإياب على مدار أمسيتي الثلاثاء والأربعاء 17 و18 مارس/ آذار المقبل، ومن المتوقع أن يلعب أرسنال في يوم وجاره توتنهام في اليوم الآخر، ولهما الأولوية على تشيلسي في تحديد الموعد استنادا إلى تفوقهما على "الأزرق" في جدول ترتيب مرحلة الدوري.
وقالت صحيفة "ذا صن" البريطانية إن لوائح البطولة تمنع إقامة مباراتين في نفس المدينة خلال اليوم ذاته لاعتبارات أمنية في الأساس، وبالتالي لن يتمكن تشيلسي من استضافة منافسه المقبل على ملعب ستامفورد بريدج في لندن، بسبب تعارض الزمان والمكان مع موعد إحدى مباراتي أرسنال أو توتنهام.
واعترف التقرير بصعوبة موقف حامل لقب كأس العالم للأندية 2025، وقال إنه على الأرجح سيضطر لخوض مباراة الإياب في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على ملعب آخر بعيدا عن ستامفورد بريدج تحديدا ومدينة لندن بشكل عام.
وعن السبل المتاحة لحل الأزمة، قال المصدر إن "تشيلسي سيكون بحاجة إلى دعم من شرطة العاصمة والسلطات المحلية الأخرى في لندن لمحاولة إقناع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بخرق لوائحه الخاصة، حتى يتمكن من خوض المباراة الحاسمة بين جماهيره في ستامفورد بريدج".
وتنص لوائح اليويفا على أنه "لا يجوز للأندية اللعب في الملعب نفسه أو المدينة ذاتها، أو في حتى مدن ضمن دائرة نصف قطرها 50 كيلومترا (30 ميلا)، وفي حال التعارض يتعين على الاتحاد المحلي والأندية نفسها تحديد ملعب بديل مسبقا قبل أسبوع واحد من موعد المباراة".
ويملك بطل إنجلترا السابق حلا آخر لضمان إقامة المباراة على ملعبه في ستامفورد بريدج وهو مخاطبة الاتحاد الأوروبي UEFA قبل إجراء مراسم القرعة، المقرر لها يوم الجمعة المقبل 30 يناير/ كانون الثاني 2026، وطلب عكس ترتيب المباراتين، بمعنى استضافة الذهاب على ملعبه وخوض الإياب خارجه.
ويلوح حل ثالث في الأفق وهو الإبقاء على مباراة الإياب في ستامفورد بريدج لكن مع نقلها إلى ليلة الخميس بدلا من الثلاثاء والأربعاء، لكن هذا الأمر قد يفسد جداول البث التلفزيوني ويتعارض مع مباريات الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فيما وصفه مسؤولون بأنه خيار "غير مرجح".
وعن موقف شرطة العاصمة لندن، قال التقرير إن قادة قوات الأمن قد يترددون في التعامل مع جماهير قادمة من باريس أو شمال شرق إنجلترا (نيوكاسل يونايتد) في الليلة نفسها التي قد تشهد مواجهة توتنهام ضد يوفنتوس الإيطالي أو أتلتيكو مدريد الإسباني، أو لقاء أرسنال مع فرق ألمانية أو إيطالية أو يونانية وفق ما ستؤول إليه قرعة دوري أبطال أوروبا.





