عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع نيوز مصر نقدم لكم اليوم تصعيد أمريكى.. ترامب يرسل أسطولا حربيا نحو إيران ويدرس توجيه ضربة كبرى - بوابة نيوز مصر
عاد الرئيس الأمريكي لتصعيد حدة تهديداته لإيران خلال الساعات الماضية، بين إعلان عن إبحار أسطول حربي أمريكي نحو إيران، وتقرير يكشف بحثه لتوجيه ضربة جديدة قوية للجمهورية الإسلامية.
وقالت شبكة سى إن إن الأمريكية إن ترامب يدرس شنّ ضربة عسكرية واسعة النطاق على إيران، بعد فشل المحادثات التمهيدية بين واشنطن وطهران بشأن الحدّ من برنامج إيران النووي وإنتاجها للصواريخ الباليستية في إحراز أي تقدم، وفقًا لمصادر مطلعة.
رد فعل طهران والتحذيرات
قوبلت تهديدات ترامب الأخيرة باستياء شديد من طهران، التي توعدت برد فوري على أي عمل عسكري أمريكي، حيث هدد أحد كبار مستشاري المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي باستهداف إسرائيل في حال تنفيذ أي هجوم.
وذكرت سى إن إن أن هذا يمثل تحولًا سريعًا في أهداف الإدارة الأمريكية المعلنة تجاه إيران، ويأتي بعد أسابيع فقط من دراسة ترامب بجدية للعمل العسكري الذي وصفه بأنه دعم محتمل للاحتجاجات الشعبية في إيران.
وكان ترامب قد كتب أمس، الأربعاء، على منصة تروث سوشيال، مطالبًا إيران بالجلوس إلى طاولة المفاوضات للتوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية». وحذر من أن الهجوم الأمريكي القادم على إيران «سيكون أسوأ بكثير» من الهجوم الذي شنّه الصيف الماضي، عندما هاجم الجيش الأمريكي ثلاثة مواقع نووية إيرانية.
أسطول أمريكي يقترب من إيران
وقال في خطاب ألقاه بمركز هاريزون للفاعليات بولاية أيوا الأمريكية، إن أسطولًا تابعًا للجيش الأمريكي يقترب الآن من إيران، مردفًا: «أتمنى أن يصلوا إلى صفقة، كان عليهم - أي النظام الإيراني - التوصل إليها في وقت سابق».
خيارات ضرب إيران
أفادت مصادر بأن الخيارات التي يدرسها الرئيس الأمريكي تشمل غارات جوية أمريكية تستهدف قادة إيران ومسؤولي الأمن المشتبه في مسؤوليتهم عن قتل المتظاهرين، وفقاً للتقرير، أو ضربات على مواقع نووية إيرانية ومؤسسات حكومية.
وأضافت المصادر أن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن كيفية المضي قدمًا، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية توسعت منذ مطلع هذا الشهر بعد دخول مجموعة حاملات الطائرات الأمريكية الضاربة إلى المنطقة.
دخلت مجموعة حاملات الطائرات الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن» المحيط الهندي يوم الاثنين، وتواصل اقترابها من إيران، حيث يمكنها دعم أي عمليات محتملة ضد البلاد، سواء من خلال المساعدة في الضربات أو حماية الحلفاء الإقليميين من أي رد إيراني محتمل.
الرسائل الدبلوماسية بين واشنطن وطهران
وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا الرسائل - بما في ذلك عبر دبلوماسيين عمانيين وبين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي - في وقت سابق من هذا الشهر حول إمكانية عقد اجتماع لدرء هجوم أمريكي، كان ترامب قد هدد به ردًا على مقتل المتظاهرين.




